آلى الزمان عليه أن يواليكا
الأمير منجك باشاعثمانيالبسيطالكاف
- ١آلى الزَمان عَلَيهِ أَن يواليكايَثني عَلَيكَ وَلا يَأتي بِثانيكا
- ٢فَإِن سَطا فَبِإِحكام تنفّذهاوَإِن سَخى فَبفضل مِن مَساعيكا
- ٣لِيهن ذا العيد حَظ مِنهُ حينَ غَدَتعُلاهُ ثُمَ حُلاهُ مِن أَياديكا
- ٤هِلالهُ نالَ فَوقَ البَدر مَنزِلَةمُستَقبلاً وَجهُهُ أَعتاب ناديكا
- ٥مُجملاً بِأَيادٍ مِنكَ فائِقَةمُعَطِراً بِغوالٍ مِن غَواليكا
- ٦وافى يَهني بِكَ الدُنيا وَنَحنُ بِهِيا بَهجَة الدين وَالدُنيا نَهنيكا
- ٧مَن ذا يُضاهيكَ فَيما حُزت مِن شَرَفوَمَن يُدانيكَ في حُكم وَيَحكيكا
- ٨فَالشَمس مَهما تَرقت فَهِيَ قاصِرَةعَن بَعض أَيسر شَيء مِن مَراقيكا
- ٩وَالبُدرُ لَمحة نور مِنكَ نُبصِرُهاوَالبَحرُ قَطرة ماءٍ مِن غَواديكا
- ١٠وَكُلُ طود تَسامى فَهُوَ مُحتقرإِذا بَدَت وَهَدة مِن نحوِ واديكا
- ١١وَكُلُ مَجدٍ فَمِن عَلياغك مُكتسبوَكُلُ فَخرٍ نَراهُ مِن حَواشيكا
- ١٢وَما حَكى السَلَف الماضي وَحَدثنابِهِ مِن الفَضل بَعضٌ مِن مَعاليكا
- ١٣تَعنو لِعفتك الزهاد مذعنةوَيَحسد الفَلك الأَعلى مَعانيكا
- ١٤يابنَ الحُسام الَّذي لِلدين نَصرتهُأَنتَ المُفدى فَكُلُ الناس تَفديكا
- ١٥أَعيادُنا كُلَها يَوم نَراكَ بِهِوَلَيلة القَدر وَقت مِن لَياليكا