قصائد

آلى الزمان عليه أن يواليكا

الأمير منجك باشاعثمانيالبسيطالكاف

  1. ١آلى الزَمان عَلَيهِ أَن يواليكايَثني عَلَيكَ وَلا يَأتي بِثانيكا
  2. ٢فَإِن سَطا فَبِإِحكام تنفّذهاوَإِن سَخى فَبفضل مِن مَساعيكا
  3. ٣لِيهن ذا العيد حَظ مِنهُ حينَ غَدَتعُلاهُ ثُمَ حُلاهُ مِن أَياديكا
  4. ٤هِلالهُ نالَ فَوقَ البَدر مَنزِلَةمُستَقبلاً وَجهُهُ أَعتاب ناديكا
  5. ٥مُجملاً بِأَيادٍ مِنكَ فائِقَةمُعَطِراً بِغوالٍ مِن غَواليكا
  6. ٦وافى يَهني بِكَ الدُنيا وَنَحنُ بِهِيا بَهجَة الدين وَالدُنيا نَهنيكا
  7. ٧مَن ذا يُضاهيكَ فَيما حُزت مِن شَرَفوَمَن يُدانيكَ في حُكم وَيَحكيكا
  8. ٨فَالشَمس مَهما تَرقت فَهِيَ قاصِرَةعَن بَعض أَيسر شَيء مِن مَراقيكا
  9. ٩وَالبُدرُ لَمحة نور مِنكَ نُبصِرُهاوَالبَحرُ قَطرة ماءٍ مِن غَواديكا
  10. ١٠وَكُلُ طود تَسامى فَهُوَ مُحتقرإِذا بَدَت وَهَدة مِن نحوِ واديكا
  11. ١١وَكُلُ مَجدٍ فَمِن عَلياغك مُكتسبوَكُلُ فَخرٍ نَراهُ مِن حَواشيكا
  12. ١٢وَما حَكى السَلَف الماضي وَحَدثنابِهِ مِن الفَضل بَعضٌ مِن مَعاليكا
  13. ١٣تَعنو لِعفتك الزهاد مذعنةوَيَحسد الفَلك الأَعلى مَعانيكا
  14. ١٤يابنَ الحُسام الَّذي لِلدين نَصرتهُأَنتَ المُفدى فَكُلُ الناس تَفديكا
  15. ١٥أَعيادُنا كُلَها يَوم نَراكَ بِهِوَلَيلة القَدر وَقت مِن لَياليكا