قصائد

بقيت بقاء الدهر يا بهجة الدهر

ابن معتوقعثمانيالطويلالراء

  1. ١بقيتَ بقاءَ الدّهرِ يا بهجةَ الدّهرِوهُنّئَ فيكَ العصرُ يا زينةَ العَصْرِ
  2. ٢وفَدّتْ مُحيّاكَ النُجومُ بشَمسِهاولا زِلْتَ منها تَجتَني هالةَ البَدْرِ
  3. ٣ولا برحَتْ ريحُ الوَغى لك في اللِقاتُفتّحُ أزهارَ الفُتوحِ مع البِشْرِ
  4. ٤ولا برِحَ الجيشُ الّذي أنت قلبُهيضمُّ جناحَيه على بيضةِ النّصْرِ
  5. ٥أتى اللَّهُ بالفتحِ المُبين نبيَّهُونصرُك هذا أنجزَ الوَعْدَ بالأمرِ
  6. ٦لقد سُرَّتِ الدُنيا بنصركَ والعُلاوأصبحَ دَسْتُ المُلكِ منشرحَ الصّدرِ
  7. ٧نشأتَ ونفسُ الجودِ في قبضةِ الرّدىفأنقَذْتَها في بَسْطِ أنْمُلِكَ العَشْرِ
  8. ٨وأحدَثْتَ في وجهِ الزّمانِ طَلاقةًوورّدْتَ خدَّ المَجدِ في بِيضِكَ الحُمْرِ
  9. ٩ورنّحْتَ أعطافَ الرِّماحِ كأنّمامزَجْتَ دماً سقّيْتَها منه بالخَمْرِ
  10. ١٠قُدودُ المَعالي ما حمَلْتَ من القَناوأحداقُها ما قد هزَزْتَ منَ البُتْرِ
  11. ١١عضَدْتَ بحُسْنِ الرأي عَضْباً مهنّداًفأعْرَبَ عِندَ الضّربِ عن مُعجَمِ السِرِّ
  12. ١٢شَفَعْتَ بماضي العَزْمِ يا ذا غِرارهُفأدْرَكْتَ وِتْرَ المَجد بالضّربةِ الوِتْرِ
  13. ١٣وفلّقْتَ هاماتٍ به طالَ ما غدَتْمتوّجةً في عِزّةِ الغَيِّ والكِبْرِ
  14. ١٤تَراها العُلا في خدّها وهْيَ في الثّرىعلى دَمِها خالاً على وَجْنَتَي بِكرِ
  15. ١٥كأنّ دماً منها سَقى التُرْبَ قد سَقىرِقابَ العُلا بعد البِلى جَرعةَ الخَضْرِ
  16. ١٦وأهزَمْتَ أحزابَ الضّلالِ ولو وَنَوْالألْحَقْتَهُم في إثْرِ سيّدِهِمْ عَمرِو
  17. ١٧وأخرَجْتَهم في زَعمِهم عن دِيارِهموما اِعتقدوا هذا إلى أوّلِ الحَشْرِ
  18. ١٨وألْقوا حِبال المُنكَراتِ وخيّلوافعارَضْتَهُم في آيةِ السّيفِ لا السِحْرِ
  19. ١٩كفى اللّهُ فيكَ المؤمنينَ لدى الوَغىقِتالَ العِدا حتّى سَلِمْتَ من الأزْرِ
  20. ٢٠ولو لم يكِفَّ البأسَ عفوُكَ عنهُمُلعُدْتَ وقد عادَ الحَديدُ منَ التِبْرِ
  21. ٢١وما لبِثوا إلّا قليلاً فكم تَرىبهِم من ظَليمٍ فرّ عنْ بيضةِ الخِدْرِ
  22. ٢٢تولّوا مع الخُفّاشِ في غَسَقِ الدُجىوخافوا طِلابَ الشّمسِ في عَقِبِ الفَجْرِ
  23. ٢٣إذا ما لهُم عِقبانُ راياتِك اِنجَلَتْأُعيروا من الغِرْبانِ أجنحةَ الغُرِّ
  24. ٢٤رميْتَهُمُ في فَيْلَقٍ قد تفرّدَتْبه طائِراتُ النُجْحِ في عَذَبِ السُّمْرِ
  25. ٢٥به كلُّ شَهمٍ من سُلالةِ هاشمٍمنَ الحَيدرِيّينَ الغطارِفَةِ الغُرِّ
  26. ٢٦إذا وَلَجوا في مَعرَكٍ كادَ نَقعُهلِطيبِهمِ يُربي على طَيِّبِ العِطْرِ
  27. ٢٧سَحائِبُ جُودٍ كلّما سُئِلوا هَمَتْبنانُهُمُ للوَفْدِ بالبيضِ والصُفْرِ
  28. ٢٨أُسودُ كِفاحٍ بأسُهُم في رِماحِهمكَسُمّ الأفاعي في أنابيبِها يَجري
  29. ٢٩وكم قبلَهُم صبّحْتَ قوماً بغارةٍفلم يحتَموا منها ببَرٍّ ولا بَحْرِ
  30. ٣٠رَجَعْتَ ضُحىً عن أُسْدِهم نَجِسَ الظُباوعن عَيبِهم عفَّ الرّدا طاهِرَ الأزْرِ
  31. ٣١أبا السّبعةِ الأطهارِ لا زِلْتَ ناظِماًبهِم عِقْدَ جِيدِ المَجْدِ بالأنجُمِ الزُّهْرِ
  32. ٣٢مُلوكٌ إذا شنّوا الإغارةَ لم تكنلهُم همّةٌ إلّا إلى مغنَمِ الفَخْرِ
  33. ٣٣فمَنْ شِئْتَ منهُم فهو مِصباحُك الّذييُفيدُ العُلا نوراً وكوكَبُك الدُرّي
  34. ٣٤وإنّهمُ أيّامُ أُسبوعِكَ الّتيعلى الخَلْقِ تُقضى بالمنافعِ والضُرِّ
  35. ٣٥وأبحُرُكَ اللُجُّ الّتي قد جعلْتَهابيومِ النّدى والضّرْبِ للمَدِّ والجزْرِ
  36. ٣٦إذا نُسِبوا للأكرَمينَ فإنّهمبمنزلَةِ السّبعِ المَثاني من الذِكرِ
  37. ٣٧حَواميمُ رُشدٍ فُصِّلَتْ للوَرى هُدىًوآياتُ فَتحٍ أُنزِلَتْ ليلةَ القَدْرِ
  38. ٣٨بهِم نفّذَ الرّحمنُ حُكمَك في الوَرىفعِشْتَ وعاشوا في السّعيدِ من العُمرِ