واها لموقفنا ببرقة تهمد
الأمير منجك باشاعثمانيالكاملالدال
- ١واهاً لِموقفنا بِبرقة تَهمدِبَينَ النَواهد وَالحسان الخُردِ
- ٢مِن كُل مخطفة الحَشا رَعبوبةتَزري بِخوط البانة المتاوّد
- ٣طارَحتَها العُتبى وَقَد خاطَ الكَرىجفنَ الحَوادث وَالزَمان الأَنكَدِ
- ٤وَاللَيل قَد رَقَت حَواشي بَردهُوَالوَقت صافي العَيش عَذب المورد
- ٥وَالزَهر في أُفق السَماءِ كَأَنَّهاعقد تَبَدد في فِراش زَبَرجَد
- ٦حَتّى اِنجَلى فَلق الصَباح وَراعَهانَظر الوشاة تَزَحزحت عَن مَرقَد
- ٧فَطفقت أَسفح لِلتَنائي عبرةكَالغَيث بَل كَنوال راحة أَسعَد
- ٨هُوَ بَهجة الدُنيا وَفَرقَدَها الَّذيبِسَناهُ أَرباب البَصائر تَهتَدي
- ٩بِوجودِهِ شادَ المُهَيمن شَرعُهُوَبِهِ أَعَزَ اللَهُ دين مُحَمَد
- ١٠لِلّهِ مِنكَ مَملَك فرع العُلافَاِنحَطَ عَن علياهُ كُل مسود
- ١١مُتفرد في العالَمين بِهمةعُلوية آثارَها لَم تَجحد
- ١٢وَبَداهة بِفَراسة عمريةٍحَتّى يَكاد يَقول عَمّا في غَد
- ١٣في بَعض أَيرذَرَّةٍ مِن مَجدِهِيَومَ المَفاخر رَغمُ أَنف الحَسَد
- ١٤وَكَأَنَّما الأَفلاك طوع يَمينهِكَالعيد ممتثِلاً لِأَمر السَيد
- ١٥فَنحوس أَنجمها نَصيب عداتِهِوَسُعودِها أَبَداً لَهُ مُلك اليَد
- ١٦يا أَيُّها المَولى الَّذي لِجَنابِهِجابَت أُولو الأَلباب عَرض الفَرقَد
- ١٧عَمَت فَوائضك البَرية فَاِنثَنَتطَوع العنان لَرائح وَلَمُغتَدي
- ١٨لِي مِن مَنيع حِماك أَمضى صَعدةوَأَتَم سابغة وَخَير مُهَنَد
- ١٩لا تَنسَ عَبداً قَد رَماهُ دَهرَهُبِحَوادث لا تَنقَضي بِتَعَدُد
- ٢٠وَأَنا الَّذي أَلقا بِبابك رحلهُيَبغي النَجاح وَأَنتَ أَعظَم مَقصَد
- ٢١وَأَجادَ فيكَ الشعر يَقطر حُسنَهُمِن كُل عقد بِالنُجوم منضد
- ٢٢مالي سِوى دَعوات قَلبٍ خاشعوَبَليغ شعر بِالثَناءِ مشيد