قصائد

واها لموقفنا ببرقة تهمد

الأمير منجك باشاعثمانيالكاملالدال

  1. ١واهاً لِموقفنا بِبرقة تَهمدِبَينَ النَواهد وَالحسان الخُردِ
  2. ٢مِن كُل مخطفة الحَشا رَعبوبةتَزري بِخوط البانة المتاوّد
  3. ٣طارَحتَها العُتبى وَقَد خاطَ الكَرىجفنَ الحَوادث وَالزَمان الأَنكَدِ
  4. ٤وَاللَيل قَد رَقَت حَواشي بَردهُوَالوَقت صافي العَيش عَذب المورد
  5. ٥وَالزَهر في أُفق السَماءِ كَأَنَّهاعقد تَبَدد في فِراش زَبَرجَد
  6. ٦حَتّى اِنجَلى فَلق الصَباح وَراعَهانَظر الوشاة تَزَحزحت عَن مَرقَد
  7. ٧فَطفقت أَسفح لِلتَنائي عبرةكَالغَيث بَل كَنوال راحة أَسعَد
  8. ٨هُوَ بَهجة الدُنيا وَفَرقَدَها الَّذيبِسَناهُ أَرباب البَصائر تَهتَدي
  9. ٩بِوجودِهِ شادَ المُهَيمن شَرعُهُوَبِهِ أَعَزَ اللَهُ دين مُحَمَد
  10. ١٠لِلّهِ مِنكَ مَملَك فرع العُلافَاِنحَطَ عَن علياهُ كُل مسود
  11. ١١مُتفرد في العالَمين بِهمةعُلوية آثارَها لَم تَجحد
  12. ١٢وَبَداهة بِفَراسة عمريةٍحَتّى يَكاد يَقول عَمّا في غَد
  13. ١٣في بَعض أَيرذَرَّةٍ مِن مَجدِهِيَومَ المَفاخر رَغمُ أَنف الحَسَد
  14. ١٤وَكَأَنَّما الأَفلاك طوع يَمينهِكَالعيد ممتثِلاً لِأَمر السَيد
  15. ١٥فَنحوس أَنجمها نَصيب عداتِهِوَسُعودِها أَبَداً لَهُ مُلك اليَد
  16. ١٦يا أَيُّها المَولى الَّذي لِجَنابِهِجابَت أُولو الأَلباب عَرض الفَرقَد
  17. ١٧عَمَت فَوائضك البَرية فَاِنثَنَتطَوع العنان لَرائح وَلَمُغتَدي
  18. ١٨لِي مِن مَنيع حِماك أَمضى صَعدةوَأَتَم سابغة وَخَير مُهَنَد
  19. ١٩لا تَنسَ عَبداً قَد رَماهُ دَهرَهُبِحَوادث لا تَنقَضي بِتَعَدُد
  20. ٢٠وَأَنا الَّذي أَلقا بِبابك رحلهُيَبغي النَجاح وَأَنتَ أَعظَم مَقصَد
  21. ٢١وَأَجادَ فيكَ الشعر يَقطر حُسنَهُمِن كُل عقد بِالنُجوم منضد
  22. ٢٢مالي سِوى دَعوات قَلبٍ خاشعوَبَليغ شعر بِالثَناءِ مشيد