ألم تسأل بفاضحة الديارا
عمرو الباهليمخضرمالوافرالراء
- ١أَلَم تَسأَل بِفاضِحَةَ الدِيارامَتى حَلَّ الجَميعُ بِها وَسارا
- ٢وَجُردٍ طارَ باطِلُها نَسيلاًوَأَحدَثَ قَمؤُها شَعَراً قِصارا
- ٣يَظَلُّ رِعاؤُها يَلقونَ مِنهاإِذا عُدَّ نَظائِرَ أَو جَمارا
- ٤بِصَحراءِ الهِياشِ لَها دَوِيٌّغَداةَ قَثامِ لَم يَغنَم صِرارا
- ٥أَبا الشَبعانِ بَعدَكَ حَرُّ نَجدٍوَأَبطَحُ بَطنِ مَكَّةَ حَيثُ غارا
- ٦سَلوا قَحطانَ أَيُّ اِبنَي نِزارٍاَتى قَحطانَ يَلتَمِسُ الجِوارا
- ٧فَالَفَهُم وَخالَفَ مِن مَعَدٍّوَنارُ الحَربِ تَستَعِرُ اِستِعارا
- ٨أَرانا لا يَزالُ لَنا حَميمٌكَداءِ البَطنِ سُلّاً أَو صُفارا
- ٩يُعالِجُ عاقِراً عاصَت عَلَيهِلِيُلقِحَها فَيُنتِجَها حُوارا
- ١٠وَيَزعُمُ أَنَّهُ نازٍ عَلَينابِشِرَّتِهِ فَتارِكُنا تَبارا
- ١١كَحَجَّةِ أُمِّ شَعلٍ حينَ حَجَّتبِكَلبتِها فَلَم تَرمِ الجِمارا
- ١٢نُدارِئُهُ كَما أَنقاءُ وَهبٍيُساعِدُها فَتَنهَمِرُ اِنهِمارا
- ١٣يُدَنِّسُ عِرضَهُ لِيَنالَ عِرضيأَبا دَغفاءَ وَلِّدها فِقارا
- ١٤لَها رِطلٌ تَكيلُ الزَيتَ فيهِوَفَلّاحٌ يَسوقُ لَها حِمارا
- ١٥تَقولُ حَليلَتي بِشَراءَ إِنّانَأَينا أَن نَزورَ وأَن نُزارا
- ١٦عَلَيكَ الجانِبَ الوَحشِيِّ إِنّيسَمِعتُ لِقَومِنا حِلَفا حَرارا
- ١٧لَئِن وَرَدَ السُمارَ لَنَقتُلَنهُفَلا وَأَبيكِ لا أَرِدُ السُمارا
- ١٨أَخافُ بَوائِقاً تَسري إِلَينامِنَ الأَشياعِ سِرّاً أَو جَهارا
- ١٩جَنانُ المُسلِمينَ أَوَدُّ مَسّاًوَلَو جاوَرتَ أَسلَمَ أَو غِفارا
- ٢٠وَرُبَّتَ سائِلٍ عَنّي حَفِيٍّأَعارَت عَينُهُ أَم لَم تُعارا
- ٢١فَإِن يَفرَح بِما لاقَيتُ قَوميلِئامُهُمُ فَلَم أُكثِر حِوارا
- ٢٢وَلَستُ بِهَيرَعٍ خَفِقٍ حَشاهُإِذا ما طَيَّرَتهُ الريحُ طارا
- ٢٣وَلَستَ بِعِرنَةٍ عِرِكٍ سِلاحيعَصاً مَثقوبَةٌ تَقِصُ الجِمارا
- ٢٤وَلا يُنسينِيَ الحَدَثانُ عِرضيوَلا أُلفي مِنَ الفَرحِ الإِزارا
- ٢٥وَفِتيانٍ كَجَنَةِ آلِ عِسرٍإِذا لَم يَعدِلِ المِسكُ القُتارا