لك أن تلوم ولي من الأعذار
أحمد شوقيمتأخرالكاملعتابالراء
- ١لَكَ أَن تَلومَ وَلي مِنَ الأَعذارِأَنَّ الهَوى قَدَرٌ مِنَ الأَقدارِ
- ٢ما كُنتُ أَسلَمُ لِلعُيونِ سَلامَتيوَأُبيحُ حادِثَةَ الغَرامِ وَقاري
- ٣وَطَرٌ تَعَلَّقَهُ الفُؤادُ وَيَنقَضيوَالنَفسُ ماضِيَةٌ مَعَ الأَوطارِ
- ٤يا قَلبُ شَأنَكَ لا أَمُدُّكَ في الهَوىأَبَداً وَلا أَدعوكَ لِلإِقصارِ
- ٥أَمري وَأَمرُكَ في الهَوى بِيَدِ الهَوىلَو أَنَّهُ بِيَدي فَكَكتُ إِساري
- ٦جارِ الشَبيبَةَ وَاِنتَفِع بِجِوارِهاقَبلَ المَشيبِ فَما لَهُ مِن جارِ
- ٧مَثَلُ الحَياةِ تُحَبُّ في عَهدِ الصِبامَثَلُ الرِياضِ تُحَبُّ في آذارِ
- ٨أَبَداً فروقُ مِنَ البِلادِ هِيَ المُنىوَمُنايَ مِنها ظَبيَةٌ بِسِوارِ
- ٩مَمنوعَةٌ إِلّا الجَمالَ بِأَسرِهِمَحجوبَةٌ إِلّا عَنِ الأَنظارِ
- ١٠خُطُواتُها التَقوى فَلا مَزهُوَّةٌتَمشي الدَلالَ وَلا بِذاتِ نِفارِ
- ١١مَرَّت بِنا فَوقَ الخَليجِ فَأَسفَرَتعَن جَنَّةٍ وَتَلَفَّتَت عَن نارِ
- ١٢في نِسوَةٍ يورِدنَ مَن شِئنَ الهَوىنَظَراً وَلا يَنظُرنَ في الإِصدارِ
- ١٣عارَضتُهُنَّ وَبَينَ قَلبِيَ وَالهَوىأَمرٌ أُحاوِلُ كَتمَهُ وَأُداري