لما أدار مدامة الأحداق
عمارة اليمنيأندلسيالكاملالقاف
- ١لما أدار مدامة الأحداقدبت حميا نشوة الأخلاق
- ٢جار المدير لها ولو عدل الهوىفي حكمه لامت جوار الساقي
- ٣ظبي أعار الليل طرة شعرهوأمد ضوء الصبح بالإشراق
- ٤وسنان ذاب السحر في آماقهوأذاب ماء الروح في آماقي
- ٥كتب الجمال على صحيفة خدهعذر المحب وحجة المشتاق
- ٦ما كنت أدري قبل رؤية وجههأن الخدود مصارع العشاق
- ٧أشفقت من إعراضه وصدودهفوقعت فيما خفت من إشفاقي
- ٨وافقته مذ كان وهو مخالفيفأعجب لطول خلافه ووفاقي
- ٩خلق من الأيام معروف لهامازال يجزي طاعة بشقاق
- ١٠وافقتها زمن الشباب فأقسمتلا كان رفق العيش بعض رفاقي
- ١١وصحبتها بعد المشيب فأخفقتمنها المطامع أيما إخفاق
- ١٢ولقد كشفت لها قناع قناعةخلعت رداء العجز والإملاق
- ١٣وركبت أعجاز القوافي طالباًبصدورها شرف الحياة الباقي
- ١٤وإلى أبي الغارات واهنت الخطاأيدي جيادي بالثناء رباقي
- ١٥مولى الملوك الصالح الهادي إلىشرع الندى ومكارم الأخلاق
- ١٦يممت ساحته التي لاقى الغنىفيها كساد مدائحي بنفاق
- ١٧ولثمت راحته التي قسمت بهامعلومة الآجال والأرزاق
- ١٨أحيا بها وأمات حتى خلتهاجمعت زعاف السم والدرياق
- ١٩والغيث ينبوع الحياة وطالماوافى مع الإغراق بالإحراق
- ٢٠ملك أصوغ مديحه من شعرهفصلاته عندي بلا استحقاق
- ٢١لما علقت به وثقت بمنعمأمسى كريم العهد والميثاق
- ٢٢أعتقت من رق الملوك مطامعيورميت عصمة ودهم بطلاق
- ٢٣أما وقد أصبحت من خدامهفالشام شامي والعراق عراقي
- ٢٤فإذا حنت مصر علي وربهافالأرض داري والسماء رواقي
- ٢٥من مبلغ اليمن الذي فارقتهما غاب عنه من حديث فراقي
- ٢٦إني وردت الجود يفهق بحرهوشربت من كأس الغنى بدهاق
- ٢٧في ظل فياض المواهب أبلجحلت يداه من الزمان وثاقي
- ٢٨أنسيت حين وردت غمر نوالهما اعتدت من ثمد ومن رقراق
- ٢٩للناصر بن الصالح الشرف الذيفاقت به مصر على الآفاق
- ٣٠ملك إذا استثنى أباه وجدهفضل الورى طرأً على الإطلاق
- ٣١أنظره أو فانظر أباه تجدهماسيين في شرف وفي أخلاق
- ٣٢من آل رزيك الذين سما بهمشرف لنيل العز والأعراق
- ٣٣من دوحة المجد التي أغصانهامجحدية الثمرات والأوراق
- ٣٤آساد حرب لم ترع بكريهةوبدور مجد لم تشن بمحاق
- ٣٥أضحى بمحيي الدين كل معاندوفؤاده كلوائه الخفاق
- ٣٦عضد الإمام ومجد الإسلام الذييرمي عيون عداه بالإطراق
- ٣٧الفارس المزري بكل منازلفي يوم معركة ويوم سباق
- ٣٨والواضع الأرماح بعد نبالهفي الدرع بين ترائب وتراق
- ٣٩من لا يروعه الهياج إذا التقىوالتف ساق في الجلاد بساق
- ٤٠شاهدت في الميدان مثل فعالهفي الحرب بين ذوابل ورقاق
- ٤١يرمي ويطعن جامعاً في حالةعمل النصال الزرق والأفواق
- ٤٢بموارق من نبله شبهتهابرماحه في المعشر المراق
- ٤٣في ظهر وردي الأديم كأنهبرق تألق في متون براق
- ٤٤ملك إذا جادت سماء نوالهأزرت بصوب الوابل الغيداق
- ٤٥لا أشتكي ظمأ الأماني بعدماروت سحائبه ثرى إملاقي
- ٤٦من شاكر عني نداه فإننيعن شكر ما أولاه ضاق نطاقي
- ٤٧منن تخف عليه إلا أنهانقلت مؤونتها على الأعناق
- ٤٨قد كنت حراً قبل أنعمه التيحكمت عوارفهن باسترقاقي
- ٤٩فالله يبقيه ووالده فقدسادا ملوك الأرض باستحقاق