قصائد

شط المزار بجدوى وانتهى الأمل

عمرو الباهليمخضرمالبسيطاللام

  1. ١شَطَّ المَزارُ بِجَدوى وَاِنتَهى الأَمَلُفَلا خَيالٌ وَلا عَهدٌ وَلا طَلَلُ
  2. ٢إِلّا رَجاءَ فَما نَدري أَنُدرِكُهُأَم يَستَمِرُّ فَيَأتي دونَهُ الأَجَلُ
  3. ٣شَيخٌ شَآمٌ وَأُفنونٌ يَمانِيَةٌمِن دونِها الهَولُ وَالمَوماةُ وَالعِلَلُ
  4. ٤ما أَمُُّ غُفرِ عَلى دَعجاءَ ذي عَلَقٍيَنفي القَراميدَ عَنها الأَعصَمُ الوَقِلُ
  5. ٥في رَأسِ خَلقاءَ مِن عَنقاءَ مُشرِفَةٍلا يَنبَغي دونَها سَهلٌ وَلا جَبَلُ
  6. ٦إِلذا كَمِثلِكَ فينا غَيرَ أَنَّ لَناشَوقاً وَذَلِكَ مِمّا كَلَّفَت جَلَلُ
  7. ٧هَيهاتَ حَيٌّ غَدَوا مِن ثَجرِ مَنزِلِهِمحَيٌّ بِنَجرانَ صاحَ الديكُ فَاِحتَمَلوا
  8. ٨الخَزرَجِيُّ الهِجانُ الفَرعِ لا تَرِعٌضيقُ المَجَمِّ وَلا جافٍ وَلا تَفِلُ
  9. ٩الزاجِرُ العيسَ في الإِمليسِ أَعيُنُهامِثلُ الوَقائِعِ في أَنصافِها السَمَلُ
  10. ١٠يَهدي الجُيوشَ وَيَهدي اللَهُ شيمَتَهُفي طِرمِسِ البيدِ سامي الطَرفِ مُعتَدَلُ
  11. ١١كَالكَوكَبِ الأَزهَرِ اِنشَقَّت دُجُنَّتُهُفي الناسِ لا رَهَقٌ فيهِ وَلا بَخَلُ
  12. ١٢هادٍ ضِياءٌ مُنيرٌ فاصِلٌ فَلَجٌقَضاؤُهُ سُنَّةٌ وَقَولُهُ مَثَلُ
  13. ١٣هَذا الثَناءُ وَأَجدِر أَن أُصاحِبَهُوَقَد يُدَوِّمُ ريقَ الطامِعِ الأَمَلُ