شط المزار بجدوى وانتهى الأمل
عمرو الباهليمخضرمالبسيطاللام
- ١شَطَّ المَزارُ بِجَدوى وَاِنتَهى الأَمَلُفَلا خَيالٌ وَلا عَهدٌ وَلا طَلَلُ
- ٢إِلّا رَجاءَ فَما نَدري أَنُدرِكُهُأَم يَستَمِرُّ فَيَأتي دونَهُ الأَجَلُ
- ٣شَيخٌ شَآمٌ وَأُفنونٌ يَمانِيَةٌمِن دونِها الهَولُ وَالمَوماةُ وَالعِلَلُ
- ٤ما أَمُُّ غُفرِ عَلى دَعجاءَ ذي عَلَقٍيَنفي القَراميدَ عَنها الأَعصَمُ الوَقِلُ
- ٥في رَأسِ خَلقاءَ مِن عَنقاءَ مُشرِفَةٍلا يَنبَغي دونَها سَهلٌ وَلا جَبَلُ
- ٦إِلذا كَمِثلِكَ فينا غَيرَ أَنَّ لَناشَوقاً وَذَلِكَ مِمّا كَلَّفَت جَلَلُ
- ٧هَيهاتَ حَيٌّ غَدَوا مِن ثَجرِ مَنزِلِهِمحَيٌّ بِنَجرانَ صاحَ الديكُ فَاِحتَمَلوا
- ٨الخَزرَجِيُّ الهِجانُ الفَرعِ لا تَرِعٌضيقُ المَجَمِّ وَلا جافٍ وَلا تَفِلُ
- ٩الزاجِرُ العيسَ في الإِمليسِ أَعيُنُهامِثلُ الوَقائِعِ في أَنصافِها السَمَلُ
- ١٠يَهدي الجُيوشَ وَيَهدي اللَهُ شيمَتَهُفي طِرمِسِ البيدِ سامي الطَرفِ مُعتَدَلُ
- ١١كَالكَوكَبِ الأَزهَرِ اِنشَقَّت دُجُنَّتُهُفي الناسِ لا رَهَقٌ فيهِ وَلا بَخَلُ
- ١٢هادٍ ضِياءٌ مُنيرٌ فاصِلٌ فَلَجٌقَضاؤُهُ سُنَّةٌ وَقَولُهُ مَثَلُ
- ١٣هَذا الثَناءُ وَأَجدِر أَن أُصاحِبَهُوَقَد يُدَوِّمُ ريقَ الطامِعِ الأَمَلُ