لولا الحياء لعادني استعبار
جريرأمويالكاملرثاءالراء
- ١لَولا الحَياءُ لَعادَني اِستِعبارُوَلَزُرتُ قَبرَكِ وَالحَبيبُ يُزارُ
- ٢وَلَقَد نَظَرتُ وَما تَمَتُّعُ نَظرَةٍفي اللَحدِ حَيثُ تَمَكَّنَ المِحفارُ
- ٣فَجَزاكِ رَبُّكِ في عَشيرِكِ نَظرَةًوَسَقى صَداكِ مُجَلجِلٌ مِدرارُ
- ٤وَلَّهتِ قَلبي إِذ عَلَتني كَبرَةٌوَذَوُو التَمائِمِ مِن بَنيكِ صِغارُ
- ٥أَرعى النُجومَ وَقَد مَضَت غَورِيَّةًعُصَبُ النُجومِ كَأَنَّهُنَّ صِوارُ
- ٦نِعمَ القَرينُ وَكُنتِ عِلقَ مَضِنَّةٍوارى بِنَعفِ بُلَيَّةَ الأَحجارُ
- ٧عَمِرَت مُكَرَّمَةَ المَساكِ وَفارَقَتما مَسَّها صَلَفٌ وَلا إِقتارُ
- ٨فَسَقى صَدى جَدَثٍ بِبُرقَةِ ضاحِكٍهَزِمٌ أَجَشُّ وَديمَةٌ مِدرارُ
- ٩هَزِمٌ أَجَشُّ إِذا اِستَحارَ بِبَلدَةٍفَكَأَنَّما بِجِوائِها الأَنهارُ
- ١٠مُتَراكِبٌ زَجِلٌ يُضيءُ وَميضُهُكَالبُلقِ تَحتَ بُطونِها الأَمهارُ
- ١١كانَت مُكَرَّمَةَ العَشيرِ وَلَم يَكُنيُخشى غَوائِلَ أُمِّ حَزرَةَ جارُ
- ١٢وَلَقَد أَراكِ كُسيتِ أَجمَلَ مَنظَرٍوَمَعَ الجَمالِ سَكينَةٌ وَوَقارُ
- ١٣وَالريحُ طَيِّبَةٌ إِذا اِستَقبَلتِهاوَالعِرضُ لا دَنِسٌ وَلا خَوّارُ
- ١٤وَإِذا سَرَيتُ رَأَيتُ نارَكِ نَوَّرَتوَجهاً أَغَرَّ يَزينُهُ الإِسفارُ
- ١٥صَلّى المَلائِكَةُ الَّذينَ تُخُيُّرواوَالصالِحونَ عَلَيكِ وَالأَبرارُ
- ١٦وَعَلَيكِ مِن صَلَواتِ رَبِّكِ كُلَّمانَصِبَ الحَجيجُ مُلَبِّدينَ وَغاروا
- ١٧يا نَظرَةً لَكِ يَومَ هاجَت عَبرَةًمِن أُمِّ حَزرَةَ بِالنُمَيرَةِ دارُ
- ١٨تُحيِي الرَوامِسُ رَبعَها فَتُجِدُّهُبَعدَ البِلى وَتُميتُهُ الأَمطارُ
- ١٩وَكَأَنَّ مَنزِلَةً لَها بِجُلاجِلٍوَحيُ الزَبورِ تُجِدُّهُ الأَحبارُ
- ٢٠لا تُكثِرَنَّ إِذا جَعَلتَ تَلومُنيلا يَذهَبَنَّ بِحِلمِكَ الإِكثارُ
- ٢١كانَ الخَليطُ هُمُ الخَليطَ فَأَصبَحوامُتَبَدِّلينَ وَبِالدِيارِ دِيارُ
- ٢٢لا يُلبِثُ القُرَناءَ أَن يَتَفَرَّقوالَيلٌ يَكُرُّ عَلَيهِمُ وَنَهارُ
- ٢٣أَفَأُمَّ حَزرَةَ يا فَرَزدَقُ عِبتُمغَضِبَ المَليكُ عَلَيكُمُ القَهّارُ
- ٢٤كانَت إِذا هَجَرَ الحَليلُ فِراشَهاخُزِنَ الحَديثُ وَعَفَّتِ الأَسرارُ
- ٢٥لَيسَت كَأُمِّكَ إِذ يَعَضُّ بِقُرطِهاقَينٌ وَلَيسَ عَلى القُرونِ خِمارُ
- ٢٦سَنُثيرُ قَينَكُمُ وَلا يوفى بِهاقَينٌ بِقارِعَةِ المِقَرِّ مُثارُ
- ٢٧وُجِدَ الكَتيفُ ذَخيرَةً في قَبرِهِوَالكَلبَتانِ جُمِعنَ وَالميشارُ
- ٢٨يَبكي صَداهُ إِذا تَهَزَّمَ مِرجَلٌأَو إِن تَثَلَّمَ بُرمَةٌ أَعشارُ
- ٢٩رَجَفَ المِقَرُّ وَصاحَ في شَرقِيِّهِقَينٌ عَلَيهِ دَواخِنٌ وَشَرارُ
- ٣٠قَتَلَت أَباكَ بَنو فُقَيمٍ عَنوَةًإِذ جُرَّ لَيسَ عَلى أَبيكَ إِزارُ
- ٣١عَقَروا رَواحِلَهُ فَلَيسَ بِقَتلِهِقَتلٌ وَلَيسَ بِعَقرِهِنَّ عِقارُ
- ٣٢حَدراءُ أَنكَرَتِ القُيونَ وَريحَهُموَالحُرُّ يَمنَعُ ضَيمَهُ الإِنكارُ
- ٣٣لَمّا رَأَت صَدَأَ الحَديدِ بِجِلدِهِفَاللَونُ أَورَقُ وَالبَنانُ قِصارُ
- ٣٤قالَ الفَرَزدَقُ رَقِّعي أَكيارَناقالَت وَكَيفَ تُرَقَّعُ الأَكيارُ
- ٣٥رَقِّع مَتاعَكَ إِنَّ جَدّي خالِدٌوَالقَينُ جَدُّكَ لَم تَلِدكَ نِزارُ
- ٣٦وَسَمِعتُها اِتَّصَلَت بِذُهلٍ إِنَّهُمظَلَموا بِصِهرِهِمُ القُيونَ وَجاروا
- ٣٧دَعَتِ المُصَوِّرَ دَعوَةً مَسموعَةًوَمَعَ الدُعاءِ تَضَرُّعٌ وَحِذارُ
- ٣٨عاذَت بِرَبِّكَ أَن يَكونَ قَرينُهاقَيناً أَحَمَّ لِفَسوِهِ إِعصارُ
- ٣٩أَوصَت بِلائِمَةٍ لِزيقٍ وَاِبنِهِإِنَّ الكَريمَ تَشينُهُ الأَصهارُ
- ٤٠إِنَّ الفَضيحَةَ لَو بُليتِ بِقَينِهِموَمَعَ الفَضيحَةَ غُربَةٌ وَضِرارُ
- ٤١هَلّا الزُبَيرَ مَنَعتَ يَومَ تَشَمَّسَتحَربٌ تَضَرَّمُ نارُها مِذكارُ
- ٤٢وَدَعا الزُبَيرُ فَما تَحَرَّكَتِ الحُبىلَو سُمتَهُم جُحَفَ الخَزيرِ لَثاروا
- ٤٣غَرّوا بِعَقدِهِمُ الزُبَيرَ كَأَنَّهُمأَثوارُ مَحرَثَةٍ لَهُنَّ خُوارُ
- ٤٤وَالصِمَّتَينِ أَجَرتُمُ فَغَدَرتُمُوَاِبنُ الأَصَمِّ بِحَبلِ بَيبَةَ جارُ
- ٤٥أَخزاكَ رَهطُ اِبنِ الأَشَدِّ فَأَصبَحَتأَكبادُ قَومِكَ ما لَهُنَّ مَرارُ
- ٤٦باتَت تُكَلَّتُ ما عَلِمتَ وَلَم تَكُنعونٌ تُكَلَّفُهُ وَلا أَبكارُ
- ٤٧سَبّوا الحِمارَ فَسَوفَ أَهجو نِسوَةًلِلكيرِ وَسطَ بُيوتِهِنَّ أُوارُ
- ٤٨إِنَّ الفَرَزدَقَ لَن يُزاوِلَ لُؤمَهُحَتّى يَزولَ عَنِ الطَريقِ صِرارُ
- ٤٩فيمَ المِراءُ وَقَد سَبَقتُ مُجاشِعاًسَبقاً تَقَطَّعُ دونَهُ الأَبصارُ
- ٥٠قَضَتِ الغَطارِفُ مِن قُرَيشٍ فَاِعتَرِفيا اِبنَ القُيونِ عَلَيكَ وَالأَنصارُ
- ٥١هَل في مِئينَ وَفي مِئينَ سَبَقتُهامَدَّ الأَعِنَّةِ غايَةٌ وَحِضارُ
- ٥٢كَذَبَ الفَرَزدَقُ إِنَّ عودَ مُجاشِعٍقَصِفٌ وَإِنَّ صَليبَهُم خَوّارُ
- ٥٣وَإِذا بَطِنتَ فَأَنتَ يا اِبنَ مُجاشِعٍعِندَ الهَوانِ جُنادِفٌ نَثّارُ
- ٥٤سَعدٌ أَبَوا لَكَ أَن تَفي بِجِوارِهِمأَو أَن يَفي لَكَ بِالجِوارِ جِوارُ
- ٥٥قَد طالَ قَرعُكَ قَبلَ ذاكَ صَفاتَناحَتّى صَمِمتَ وَفُلِّلَ المِنقارُ
- ٥٦يا اِبنَ القُيونِ وَطالَما جَرَّبتَنيوَالنَزعُ حَيثُ أُمِرَّتِ الأَوتارُ
- ٥٧ما في مُعاوَدَتي الفَرَزدَقَ فَاِعلَموالِمُجاشِعٍ ظَفَرٌ وَلا اِستِبشارُ
- ٥٨إِنَّ القَصائِدَ قَد جَدَعنَ مُجاشِعاًبِالسُمِّ يُلحَمُ نَسجُها وَيُنارُ
- ٥٩وَلَقوا عَواصِيَ قَد عَيِيتَ بِنَقضِهاوَلَقَد نُقِضتَ فَما بِكَ اِستِمرارُ
- ٦٠قَد كانَ قَومُكَ يَحسَبونَكَ شاعِراًحَتّى غَرِقتَ وَضَمَّكَ التَيّارُ
- ٦١نَزَعَ الفَرَزدَقُ ما يَسُرُّ مُجاشِعاًمِنهُ مُراهَنَةٌ وَلا مِشوارُ
- ٦٢قَصُرَت يَداكَ عَنِ السَماءِ فَلَم يَكُنفي الأَرضِ لِلشَجَرِ الخَبيثِ قَرارُ
- ٦٣أَثنَت نَوارُ عَلى الفَرَزدَقِ خَزيَةًصَدَقَت وَما كَذَبَت عَلَيكَ نَوارُ
- ٦٤إِنَّ الفَرَزدَقَ لا يَزالُ مُقَنَّعاًوَإِلَيهِ بِالعَمَلِ الخَبيثِ يُشارُ
- ٦٥لا يَخفَيَنَّ عَلَيكَ أَنَّ مُجاشِعاًلَو يُنفَخونَ مِنَ الخُؤورِ لَطاروا
- ٦٦قَد يُؤسَرونَ فَما يُفَكَّ أَسيرُهُموَيُقَتَّلونَ فَتَسلَمُ الأَوتارُ
- ٦٧وَيُفايِشونَكَ وَالعِظامُ ضَعيفَةٌوَالمُخُّ مُمتَخَرُ الهُنانَةِ رارُ
- ٦٨نَظَروا إِلَيكَ وَقَد تَقَلَّبَ هامُهُمنَظَرَ الضِباعُ أَصابَهُنَّ دُوارُ
- ٦٩قُرِنَ الفَرَزدَقُ وَالبَعيثُ وَأُمُّهُوَأَبو الفَرَزدَقِ قُبِّحَ الإِستارُ
- ٧٠أَضحى يُرَمِّزُ حاجِبَيهِ كَأَنَّهُذيخٌ لَهُ بِقَصيمَتَينِ وِجارُ
- ٧١لَيسَت لِقَومي بِالكَتيفِ تِجارَةٌلَكِنَّ قَومي بِالطِعانِ تِجارُ
- ٧٢يَحمي فَوارِسيَ الَّذينَ لِخَيلِهِمبِالثَغرِ قَد عَلِمَ العَدُوُّ مُغارُ
- ٧٣تَدمى شَكائِمُها وَخَيلُ مُجاشِعٍلَم يَندَ مِن عَرَقٍ لَهُنَّ عِذارُ
- ٧٤إِنّا وَقَينُكُمُ يُرَقِّعُ كيرَهُسِرنا لِنَغتَصِبَ المُلوكَ وَساروا
- ٧٥عَضَّت سَلاسِلُنا عَلى اِبنَي مُنذِرٍحَتّى أَقَرَّ بِحُكمِنا الجَبّارُ
- ٧٦وَاِبنَي هُجَيمَةَ قَد تَرَكنا عَنوَةًلِاِبنَي هُجَيمَةَ في الرِماحِ خُوارُ
- ٧٧وَرَئيسُ مَملَكَةٍ وَطِئنَ جَبينَهُيَغشى حَواجِبَهُ دَمٌ وَغُبارُ
- ٧٨نَحمي مُخاطَرَةً عَلى أَحسابِناكَرُمَ الحُماةُ وَعَزَّتِ الأَخطارُ
- ٧٩وَإِذا النِساءُ خَرَجنَ غَيرَ تَبَرُّزٍغِرنا وَعِندَ خُروجِهِنَّ نَغارُ
- ٨٠وَمُجاشِعٌ فَضَحوا فَوارِسَ مالِكٍفَرَبا الخَزيرُ وَضُيِّعَ الأَدبارُ
- ٨١أَغمامَ لَو شَهِدَ الوَقيطَ فَوارِسيما قيدَ يُعتَلُ عَثجَلٌ وَضِرارُ
- ٨٢يا اِبنَ القُيونِ وَكَيفَ تَطلُبُ مَجدَناوَعَلَيكَ مِن سِمَةِ القُيونِ نِجارُ