قصائد

لولا الحياء لعادني استعبار

جريرأمويالكاملرثاءالراء

  1. ١لَولا الحَياءُ لَعادَني اِستِعبارُوَلَزُرتُ قَبرَكِ وَالحَبيبُ يُزارُ
  2. ٢وَلَقَد نَظَرتُ وَما تَمَتُّعُ نَظرَةٍفي اللَحدِ حَيثُ تَمَكَّنَ المِحفارُ
  3. ٣فَجَزاكِ رَبُّكِ في عَشيرِكِ نَظرَةًوَسَقى صَداكِ مُجَلجِلٌ مِدرارُ
  4. ٤وَلَّهتِ قَلبي إِذ عَلَتني كَبرَةٌوَذَوُو التَمائِمِ مِن بَنيكِ صِغارُ
  5. ٥أَرعى النُجومَ وَقَد مَضَت غَورِيَّةًعُصَبُ النُجومِ كَأَنَّهُنَّ صِوارُ
  6. ٦نِعمَ القَرينُ وَكُنتِ عِلقَ مَضِنَّةٍوارى بِنَعفِ بُلَيَّةَ الأَحجارُ
  7. ٧عَمِرَت مُكَرَّمَةَ المَساكِ وَفارَقَتما مَسَّها صَلَفٌ وَلا إِقتارُ
  8. ٨فَسَقى صَدى جَدَثٍ بِبُرقَةِ ضاحِكٍهَزِمٌ أَجَشُّ وَديمَةٌ مِدرارُ
  9. ٩هَزِمٌ أَجَشُّ إِذا اِستَحارَ بِبَلدَةٍفَكَأَنَّما بِجِوائِها الأَنهارُ
  10. ١٠مُتَراكِبٌ زَجِلٌ يُضيءُ وَميضُهُكَالبُلقِ تَحتَ بُطونِها الأَمهارُ
  11. ١١كانَت مُكَرَّمَةَ العَشيرِ وَلَم يَكُنيُخشى غَوائِلَ أُمِّ حَزرَةَ جارُ
  12. ١٢وَلَقَد أَراكِ كُسيتِ أَجمَلَ مَنظَرٍوَمَعَ الجَمالِ سَكينَةٌ وَوَقارُ
  13. ١٣وَالريحُ طَيِّبَةٌ إِذا اِستَقبَلتِهاوَالعِرضُ لا دَنِسٌ وَلا خَوّارُ
  14. ١٤وَإِذا سَرَيتُ رَأَيتُ نارَكِ نَوَّرَتوَجهاً أَغَرَّ يَزينُهُ الإِسفارُ
  15. ١٥صَلّى المَلائِكَةُ الَّذينَ تُخُيُّرواوَالصالِحونَ عَلَيكِ وَالأَبرارُ
  16. ١٦وَعَلَيكِ مِن صَلَواتِ رَبِّكِ كُلَّمانَصِبَ الحَجيجُ مُلَبِّدينَ وَغاروا
  17. ١٧يا نَظرَةً لَكِ يَومَ هاجَت عَبرَةًمِن أُمِّ حَزرَةَ بِالنُمَيرَةِ دارُ
  18. ١٨تُحيِي الرَوامِسُ رَبعَها فَتُجِدُّهُبَعدَ البِلى وَتُميتُهُ الأَمطارُ
  19. ١٩وَكَأَنَّ مَنزِلَةً لَها بِجُلاجِلٍوَحيُ الزَبورِ تُجِدُّهُ الأَحبارُ
  20. ٢٠لا تُكثِرَنَّ إِذا جَعَلتَ تَلومُنيلا يَذهَبَنَّ بِحِلمِكَ الإِكثارُ
  21. ٢١كانَ الخَليطُ هُمُ الخَليطَ فَأَصبَحوامُتَبَدِّلينَ وَبِالدِيارِ دِيارُ
  22. ٢٢لا يُلبِثُ القُرَناءَ أَن يَتَفَرَّقوالَيلٌ يَكُرُّ عَلَيهِمُ وَنَهارُ
  23. ٢٣أَفَأُمَّ حَزرَةَ يا فَرَزدَقُ عِبتُمغَضِبَ المَليكُ عَلَيكُمُ القَهّارُ
  24. ٢٤كانَت إِذا هَجَرَ الحَليلُ فِراشَهاخُزِنَ الحَديثُ وَعَفَّتِ الأَسرارُ
  25. ٢٥لَيسَت كَأُمِّكَ إِذ يَعَضُّ بِقُرطِهاقَينٌ وَلَيسَ عَلى القُرونِ خِمارُ
  26. ٢٦سَنُثيرُ قَينَكُمُ وَلا يوفى بِهاقَينٌ بِقارِعَةِ المِقَرِّ مُثارُ
  27. ٢٧وُجِدَ الكَتيفُ ذَخيرَةً في قَبرِهِوَالكَلبَتانِ جُمِعنَ وَالميشارُ
  28. ٢٨يَبكي صَداهُ إِذا تَهَزَّمَ مِرجَلٌأَو إِن تَثَلَّمَ بُرمَةٌ أَعشارُ
  29. ٢٩رَجَفَ المِقَرُّ وَصاحَ في شَرقِيِّهِقَينٌ عَلَيهِ دَواخِنٌ وَشَرارُ
  30. ٣٠قَتَلَت أَباكَ بَنو فُقَيمٍ عَنوَةًإِذ جُرَّ لَيسَ عَلى أَبيكَ إِزارُ
  31. ٣١عَقَروا رَواحِلَهُ فَلَيسَ بِقَتلِهِقَتلٌ وَلَيسَ بِعَقرِهِنَّ عِقارُ
  32. ٣٢حَدراءُ أَنكَرَتِ القُيونَ وَريحَهُموَالحُرُّ يَمنَعُ ضَيمَهُ الإِنكارُ
  33. ٣٣لَمّا رَأَت صَدَأَ الحَديدِ بِجِلدِهِفَاللَونُ أَورَقُ وَالبَنانُ قِصارُ
  34. ٣٤قالَ الفَرَزدَقُ رَقِّعي أَكيارَناقالَت وَكَيفَ تُرَقَّعُ الأَكيارُ
  35. ٣٥رَقِّع مَتاعَكَ إِنَّ جَدّي خالِدٌوَالقَينُ جَدُّكَ لَم تَلِدكَ نِزارُ
  36. ٣٦وَسَمِعتُها اِتَّصَلَت بِذُهلٍ إِنَّهُمظَلَموا بِصِهرِهِمُ القُيونَ وَجاروا
  37. ٣٧دَعَتِ المُصَوِّرَ دَعوَةً مَسموعَةًوَمَعَ الدُعاءِ تَضَرُّعٌ وَحِذارُ
  38. ٣٨عاذَت بِرَبِّكَ أَن يَكونَ قَرينُهاقَيناً أَحَمَّ لِفَسوِهِ إِعصارُ
  39. ٣٩أَوصَت بِلائِمَةٍ لِزيقٍ وَاِبنِهِإِنَّ الكَريمَ تَشينُهُ الأَصهارُ
  40. ٤٠إِنَّ الفَضيحَةَ لَو بُليتِ بِقَينِهِموَمَعَ الفَضيحَةَ غُربَةٌ وَضِرارُ
  41. ٤١هَلّا الزُبَيرَ مَنَعتَ يَومَ تَشَمَّسَتحَربٌ تَضَرَّمُ نارُها مِذكارُ
  42. ٤٢وَدَعا الزُبَيرُ فَما تَحَرَّكَتِ الحُبىلَو سُمتَهُم جُحَفَ الخَزيرِ لَثاروا
  43. ٤٣غَرّوا بِعَقدِهِمُ الزُبَيرَ كَأَنَّهُمأَثوارُ مَحرَثَةٍ لَهُنَّ خُوارُ
  44. ٤٤وَالصِمَّتَينِ أَجَرتُمُ فَغَدَرتُمُوَاِبنُ الأَصَمِّ بِحَبلِ بَيبَةَ جارُ
  45. ٤٥أَخزاكَ رَهطُ اِبنِ الأَشَدِّ فَأَصبَحَتأَكبادُ قَومِكَ ما لَهُنَّ مَرارُ
  46. ٤٦باتَت تُكَلَّتُ ما عَلِمتَ وَلَم تَكُنعونٌ تُكَلَّفُهُ وَلا أَبكارُ
  47. ٤٧سَبّوا الحِمارَ فَسَوفَ أَهجو نِسوَةًلِلكيرِ وَسطَ بُيوتِهِنَّ أُوارُ
  48. ٤٨إِنَّ الفَرَزدَقَ لَن يُزاوِلَ لُؤمَهُحَتّى يَزولَ عَنِ الطَريقِ صِرارُ
  49. ٤٩فيمَ المِراءُ وَقَد سَبَقتُ مُجاشِعاًسَبقاً تَقَطَّعُ دونَهُ الأَبصارُ
  50. ٥٠قَضَتِ الغَطارِفُ مِن قُرَيشٍ فَاِعتَرِفيا اِبنَ القُيونِ عَلَيكَ وَالأَنصارُ
  51. ٥١هَل في مِئينَ وَفي مِئينَ سَبَقتُهامَدَّ الأَعِنَّةِ غايَةٌ وَحِضارُ
  52. ٥٢كَذَبَ الفَرَزدَقُ إِنَّ عودَ مُجاشِعٍقَصِفٌ وَإِنَّ صَليبَهُم خَوّارُ
  53. ٥٣وَإِذا بَطِنتَ فَأَنتَ يا اِبنَ مُجاشِعٍعِندَ الهَوانِ جُنادِفٌ نَثّارُ
  54. ٥٤سَعدٌ أَبَوا لَكَ أَن تَفي بِجِوارِهِمأَو أَن يَفي لَكَ بِالجِوارِ جِوارُ
  55. ٥٥قَد طالَ قَرعُكَ قَبلَ ذاكَ صَفاتَناحَتّى صَمِمتَ وَفُلِّلَ المِنقارُ
  56. ٥٦يا اِبنَ القُيونِ وَطالَما جَرَّبتَنيوَالنَزعُ حَيثُ أُمِرَّتِ الأَوتارُ
  57. ٥٧ما في مُعاوَدَتي الفَرَزدَقَ فَاِعلَموالِمُجاشِعٍ ظَفَرٌ وَلا اِستِبشارُ
  58. ٥٨إِنَّ القَصائِدَ قَد جَدَعنَ مُجاشِعاًبِالسُمِّ يُلحَمُ نَسجُها وَيُنارُ
  59. ٥٩وَلَقوا عَواصِيَ قَد عَيِيتَ بِنَقضِهاوَلَقَد نُقِضتَ فَما بِكَ اِستِمرارُ
  60. ٦٠قَد كانَ قَومُكَ يَحسَبونَكَ شاعِراًحَتّى غَرِقتَ وَضَمَّكَ التَيّارُ
  61. ٦١نَزَعَ الفَرَزدَقُ ما يَسُرُّ مُجاشِعاًمِنهُ مُراهَنَةٌ وَلا مِشوارُ
  62. ٦٢قَصُرَت يَداكَ عَنِ السَماءِ فَلَم يَكُنفي الأَرضِ لِلشَجَرِ الخَبيثِ قَرارُ
  63. ٦٣أَثنَت نَوارُ عَلى الفَرَزدَقِ خَزيَةًصَدَقَت وَما كَذَبَت عَلَيكَ نَوارُ
  64. ٦٤إِنَّ الفَرَزدَقَ لا يَزالُ مُقَنَّعاًوَإِلَيهِ بِالعَمَلِ الخَبيثِ يُشارُ
  65. ٦٥لا يَخفَيَنَّ عَلَيكَ أَنَّ مُجاشِعاًلَو يُنفَخونَ مِنَ الخُؤورِ لَطاروا
  66. ٦٦قَد يُؤسَرونَ فَما يُفَكَّ أَسيرُهُموَيُقَتَّلونَ فَتَسلَمُ الأَوتارُ
  67. ٦٧وَيُفايِشونَكَ وَالعِظامُ ضَعيفَةٌوَالمُخُّ مُمتَخَرُ الهُنانَةِ رارُ
  68. ٦٨نَظَروا إِلَيكَ وَقَد تَقَلَّبَ هامُهُمنَظَرَ الضِباعُ أَصابَهُنَّ دُوارُ
  69. ٦٩قُرِنَ الفَرَزدَقُ وَالبَعيثُ وَأُمُّهُوَأَبو الفَرَزدَقِ قُبِّحَ الإِستارُ
  70. ٧٠أَضحى يُرَمِّزُ حاجِبَيهِ كَأَنَّهُذيخٌ لَهُ بِقَصيمَتَينِ وِجارُ
  71. ٧١لَيسَت لِقَومي بِالكَتيفِ تِجارَةٌلَكِنَّ قَومي بِالطِعانِ تِجارُ
  72. ٧٢يَحمي فَوارِسيَ الَّذينَ لِخَيلِهِمبِالثَغرِ قَد عَلِمَ العَدُوُّ مُغارُ
  73. ٧٣تَدمى شَكائِمُها وَخَيلُ مُجاشِعٍلَم يَندَ مِن عَرَقٍ لَهُنَّ عِذارُ
  74. ٧٤إِنّا وَقَينُكُمُ يُرَقِّعُ كيرَهُسِرنا لِنَغتَصِبَ المُلوكَ وَساروا
  75. ٧٥عَضَّت سَلاسِلُنا عَلى اِبنَي مُنذِرٍحَتّى أَقَرَّ بِحُكمِنا الجَبّارُ
  76. ٧٦وَاِبنَي هُجَيمَةَ قَد تَرَكنا عَنوَةًلِاِبنَي هُجَيمَةَ في الرِماحِ خُوارُ
  77. ٧٧وَرَئيسُ مَملَكَةٍ وَطِئنَ جَبينَهُيَغشى حَواجِبَهُ دَمٌ وَغُبارُ
  78. ٧٨نَحمي مُخاطَرَةً عَلى أَحسابِناكَرُمَ الحُماةُ وَعَزَّتِ الأَخطارُ
  79. ٧٩وَإِذا النِساءُ خَرَجنَ غَيرَ تَبَرُّزٍغِرنا وَعِندَ خُروجِهِنَّ نَغارُ
  80. ٨٠وَمُجاشِعٌ فَضَحوا فَوارِسَ مالِكٍفَرَبا الخَزيرُ وَضُيِّعَ الأَدبارُ
  81. ٨١أَغمامَ لَو شَهِدَ الوَقيطَ فَوارِسيما قيدَ يُعتَلُ عَثجَلٌ وَضِرارُ
  82. ٨٢يا اِبنَ القُيونِ وَكَيفَ تَطلُبُ مَجدَناوَعَلَيكَ مِن سِمَةِ القُيونِ نِجارُ