تقلدت إبريقا وعلقت جعبة
عمرو الباهليمخضرمالطويلاللام
- ١تَقَلَّدَت إِبريقاً وَعَلَّقَت َجعبَةًلِتُهلِكَ حَيّاً ذا زُهاءِ وَجامِلِ
- ٢فَلا تَحسَبَنّي مُستَعِدّاً لِنَفرَةِوَإِن كُنتُ نَطّاطاً كَثيرَ المَجاهِلِ
- ٣فَسِر قَصدَ سَيري يا اِبنَ سَمراءَ إِنَّنيصَبورٌ عَلىتِلكَ الرُقى وَالهَتامِلِ
- ٤فَسارَ بِهِ حَتّى أَتى بَيتَ أُمِّهِمُقيماً بِأَعلى الرَيبِ عِندَ الأَفاكِلِ
- ٥فَخَرَّ وَجالَ المُهرُ ذاتِ شِمالِهِكَسَيفِ السَرَندى لاحَ في كَفِّ صاقِلِ
- ٦عَلى حالَةٍ لا يَعرِفُ الوَردَ رَبُهُمِنَ الأَبلَقِ المَشهورِ وَسطَ القَنابِلِ
- ٧وَلَكِنَّ قَومي شَبرَقوها فُجاءَةًبِأَورَقَ لا لَغبٍ وَلا مُتَخاذِلِ