قصائد

رويدك أيها الملك الجليل

المتنبيعباسيالوافراللام

  1. ١رُوَيدَكَ أَيُّها المَلِكُ الجَليلُتَأَنَّ وَعُدَّهُ مِمّا تُنيلُ
  2. ٢وَجودَكَ بِالمُقامِ وَلَو قَليلاًفَما فيما تَجودُ بِهِ قَليلُ
  3. ٣لِأَكبِتَ حاسِداً وَأَرى عَدُوّاًكَأَنَّهُما وَداعُكَ وَالرَحيلُ
  4. ٤وَيَهدَأَ ذا السَحابُ فَقَد شَكَكناأَتَغلِبُ أَم حَياهُ لَكُم قَبيلُ
  5. ٥وَكُنتُ أَعيبُ عَذلاً في سَماحٍفَها أَنا في السَماحِ لَهُ عَذولُ
  6. ٦وَما أَخشى نُبوَّكَ عَن طَريقٍوَسَيفُ الدَولَةِ الماضي الصَقيلُ
  7. ٧وَكُلُّ شَواةِ غِطريفٍ تَمَنّىلِسَيرِكَ أَنَّ مَفرِقَها السَبيلُ
  8. ٨وَمِثلِ العَمقِ مَملوءٍ دِماءًجَرَت بِكَ في مَجاريهِ الخُيولُ
  9. ٩إِذا اِعتادَ الفَتى خَوضَ المَنايافَأَهوَنُ ما يَمُرُّ بِهِ الوُحولُ
  10. ١٠وَمَن أَمَرَ الحُصونَ فَما عَصَتهُأَطاعَتهُ الحُزونَةُ وَالسُهولُ
  11. ١١أَتَخفِرُ كُلَّ مَن رَمَتِ اللَياليوَتُنشِرُ كُلَّ مَن دَفَنَ الخُمولُ
  12. ١٢وَنَدعوكَ الحُسامَ وَهَل حُسامٌيَعيشُ بِهِ مِنَ المَوتِ القَتيلُ
  13. ١٣وَما لِلسَيفِ إِلّا القَطعَ فِعلٌوَأَنتَ القاطِعُ البَرُّ الوَصولُ
  14. ١٤وَأَنتَ الفارِسُ القَوّالُ صَبراًوَقَد فَنِيَ التَكَلُّمُ وَالصَهيلُ
  15. ١٥يَحيدُ الرُمحُ عَنكَ وَفيهِ قَصدٌوَيَقصُرُ أَن يَنالَ وَفيهِ طولُ
  16. ١٦فَلَو قَدَرَ السِنانُ عَلى لِسانٍلَقالَ لَكَ السِنانُ كَما أَقولُ
  17. ١٧وَلَو جازَ الخُلودُ خَلَدتَ فَرداًوَلَكِن لَيسَ لِلدُنيا خَليلُ