رويدك أيها الملك الجليل
المتنبيعباسيالوافراللام
- ١رُوَيدَكَ أَيُّها المَلِكُ الجَليلُتَأَنَّ وَعُدَّهُ مِمّا تُنيلُ
- ٢وَجودَكَ بِالمُقامِ وَلَو قَليلاًفَما فيما تَجودُ بِهِ قَليلُ
- ٣لِأَكبِتَ حاسِداً وَأَرى عَدُوّاًكَأَنَّهُما وَداعُكَ وَالرَحيلُ
- ٤وَيَهدَأَ ذا السَحابُ فَقَد شَكَكناأَتَغلِبُ أَم حَياهُ لَكُم قَبيلُ
- ٥وَكُنتُ أَعيبُ عَذلاً في سَماحٍفَها أَنا في السَماحِ لَهُ عَذولُ
- ٦وَما أَخشى نُبوَّكَ عَن طَريقٍوَسَيفُ الدَولَةِ الماضي الصَقيلُ
- ٧وَكُلُّ شَواةِ غِطريفٍ تَمَنّىلِسَيرِكَ أَنَّ مَفرِقَها السَبيلُ
- ٨وَمِثلِ العَمقِ مَملوءٍ دِماءًجَرَت بِكَ في مَجاريهِ الخُيولُ
- ٩إِذا اِعتادَ الفَتى خَوضَ المَنايافَأَهوَنُ ما يَمُرُّ بِهِ الوُحولُ
- ١٠وَمَن أَمَرَ الحُصونَ فَما عَصَتهُأَطاعَتهُ الحُزونَةُ وَالسُهولُ
- ١١أَتَخفِرُ كُلَّ مَن رَمَتِ اللَياليوَتُنشِرُ كُلَّ مَن دَفَنَ الخُمولُ
- ١٢وَنَدعوكَ الحُسامَ وَهَل حُسامٌيَعيشُ بِهِ مِنَ المَوتِ القَتيلُ
- ١٣وَما لِلسَيفِ إِلّا القَطعَ فِعلٌوَأَنتَ القاطِعُ البَرُّ الوَصولُ
- ١٤وَأَنتَ الفارِسُ القَوّالُ صَبراًوَقَد فَنِيَ التَكَلُّمُ وَالصَهيلُ
- ١٥يَحيدُ الرُمحُ عَنكَ وَفيهِ قَصدٌوَيَقصُرُ أَن يَنالَ وَفيهِ طولُ
- ١٦فَلَو قَدَرَ السِنانُ عَلى لِسانٍلَقالَ لَكَ السِنانُ كَما أَقولُ
- ١٧وَلَو جازَ الخُلودُ خَلَدتَ فَرداًوَلَكِن لَيسَ لِلدُنيا خَليلُ