انظر إلى الأقمار كيف تزول
أحمد شوقيمتأخرالكاملاللام
- ١اُنظُر إِلى الأَقمارِ كَيفَ تَزولُوَإِلى وُجوهِ السَعدِ كَيفَ تَحولُ
- ٢وَإِلى الجِبالِ الشُمِّ كَيفَ يُميلُهاعادي الرَدى بِإِشارَةٍ فَتَميلُ
- ٣وَإِلى الرِياحِ تَخِرُّ دونَ قَرارِهاصَرعى عَلَيهِنَّ التُرابُ مَهيلُ
- ٤وَإِلى النُسورِ تَقاسَرَت أَعمارُهاوَالعَهدُ في عُمرِ النُسورِ يَطولُ
- ٥في كُلِّ مَنزِلَةٍ وَكُلِّ سَمِيَّةٍقَمَرٌ مِنَ الغُرِّ السُماةِ قَتيلُ
- ٦يَهوي القَضاءُ بِها فَما مِن عاصِمٍهَيهاتَ لَيسَ مِنَ القَضاءِ مُقيلُ
- ٧فَتحُ السَماءِ وَنورُها سَكَنا الثَرىفَالأَرضُ وَلهى وَالسَماءُ ثَكولُ
- ٨سِر في الهَواءِ وَلُذ بِناصِيَةِ السُهاالمَوتُ لا يَخفى عَلَيهِ سَبيلُ
- ٩وَاِركَب جَناحَ النَسرِ لا يَعصِمكَ مِننَسرٍ يُرَفرِفُ فيهِ عِزرائيلُ
- ١٠وَلِكُلِّ نَفسٍ ساعَةٌ مَن لَم يَمُتفيها عَزيزاً ماتَ وَهوَ ذَليلُ
- ١١أَإِلى الحَياةِ سَكَنتَ وَهيَ مَصارِعٌوَإِلى الأَماني يَسكَنُ المَسلولُ
- ١٢لا تَحفَلَنَّ بِبُؤسِها وَنَعيمِهانُعمى الحَياةِ وَبُؤسُها تَضليلُ
- ١٣ما بَينَ نَضرَتِها وَبَينَ ذُبولِهاعُمرُ الوُرودِ وَإِنَّهُ لَقَليلُ
- ١٤هَذا بَشيرُ الأَمسِ أَصبَحَ ناعِياًكَالحُلمِ جاءَ بِضِدِّهِ التَأويلُ
- ١٥يَجري مِنَ العَبَراتِ حَولَ حَديثِهِما كانَ مِن فَرَحٍ عَلَيهِ يَسيلُ
- ١٦وَلَرُبَّ أَعراسٍ خَبَأنَ مَأتَماًكَالرُقطِ في ظِلِّ الرِياضِ تَقيلُ
- ١٧يا أَيُّها الشُهَداءُ لَن يُنسى لَكُمفَتحٌ أَغَرُّ عَلى السَماءِ جَميلُ
- ١٨وَالمَجدُ في الدُنيا لِأَوَّلِ مُبتَنٍوَلِمَن شُيِّدَ بَعدَهُ فَيُطيلُ
- ١٩لَولا نُفوسٌ زُلنَ في سُبُلِ العُلالَم يَهدِ فيها السالِكينَ دَليلُ
- ٢٠وَالناسُ باذِلُ روحِهِ أَو مالِهِأَو عِلمِهِ وَالآخَرونَ فُضولُ
- ٢١وَالنَصرُ غُرَّتُهُ الطَلائِعُ في الوَغىوَالتابِعونَ مِنَ الخَميسِ حُجولُ
- ٢٢كَم أَلفُ ميلٍ نَحوَ مِصرَ قَطَعتُمفيمَ الوُقوفُ وَدونَ مِصرٍ ميلُ
- ٢٣طوروسُ تَحتَكِمُ ضَئيلٌ طَرفُهُلَمّا طَلَعتُم في السَحابِ كَليلُ
- ٢٤تَرخونَ لِلريحِ العِنانَ وَإِنَّهالَكُم عَلى طُغيانِها لَذَلولُ
- ٢٥اِثنَينِ اِثرَ اِثنَينِ لَم يَخطُر لَكُمأَنَّ المَنِيَّةَ ثالِثٌ وَزَميلُ
- ٢٦وَمِنَ العَجائِبِ في زَمانِكَ أَن يَفيلَكَ في الحَياةِ وَفي المَماتِ خَليلُ
- ٢٧لَو كانَ يُفدى هالِكٌ لَفَداكُمُفي الجَوِّ نَسرٌ بِالحَياةِ بَخيلُ
- ٢٨أَيُّ الغُزاةِ أُلي الشَهادَةِ قَبلَكُمعَرضُ السَماءِ ضَريحُهُم وَالطولُ
- ٢٩يَغدو عَلَيكُم بِالتَحِيَّةِ أَهلُهاوَيُرَفرِفُ التَسبيحُ وَالتَهليلُ
- ٣٠إِدريسُ فَوقَ يَمينِهِ رَيحانَةٌوَيَسوعُ فَوقَ يَمينهِ إِكليلُ
- ٣١في عالَمٍ سُكّانُهُ أَنفاسُهُمطيبٌ وَهَمسُ حَديثِهِم إِنجيلُ
- ٣٢إِنّي أَخافُ عَلى السَماءِ مِنَ الأَذىفي يَومِ يُفسِدُ في السَماءِ الجيلُ
- ٣٣كانَت مُطَهَّرَةَ الأَديمِ نَقِيَّةًلا آدَمٌ فيها وَلا قابيلُ
- ٣٤يَتَوَجَّهُ العاني إِلى رَحَماتِهاوَيَرى بِها بَرقَ الرَجاءِ عَليلُ
- ٣٥وَيُشيرُ بِالرَأسِ المُكَلَّلِ نَحوَهاشَيخٌ وَبِاللَحظِ البَريءِ بَتولُ
- ٣٦وَاليَومَ لِلشَهَواتِ فيها وَالهَوىسَيلٌ وَلِلدَمِ وَالدُموعِ مَسيلُ
- ٣٧أَضحَت وَمِن سُفُنِ الجَواءِ طَوائِفٌفيها وَمِن خَيلِ الهَواءِ رَعيلُ
- ٣٨وَأُزيلَ هَيكَلُها المَصونُ وَسِرُّهُوَالدَهرُ لِلسِرِّ المَصونِ مُذيلُ
- ٣٩هَلِعَت دِمَشقُ وَأَقبَلَت في أَهلِهامَلهوفَةً لَم تَدرِ كَيفَ تَقولُ
- ٤٠مَشَتِ الشُجونُ بِها وَعَمَّ غِياطَهابَينَ الجَداوِلِ وَالعُيونِ ذُبولُ
- ٤١في كُلِّ سَهلٍ أَنَّةٌ وَمَناحَةٌوَبِكُلِّ حَزنٍ رَنَّةٌ وَعَويلُ
- ٤٢وَكَأَنَّما نُعِيَت أُمَيَّةُ كُلُّهالِلمَسجِدِ الأَمَوِيِّ فَهوَ طُلولُ
- ٤٣خَضَعَت لَكُم فيهِ الصُفوفُ وَأُزلِفَتلَكُمُ الصَلاةُ وَقُرِّبَ التَرتيلُ
- ٤٤مِن كُلِّ نَعشٍ كَالثُرَيّا مَجدُهُفي الأَرضِ عالٍ وَالسَماءِ أَصيلُ
- ٤٥فيهِ شَهيدٌ بِالكِتابِ مُكَفَّنٌبِمَدامِعِ الروحِ الأَمينِ غَسيلُ
- ٤٦أَعوادُهُ بَينَ الرِجالِ وَأَصلُهُبَينَ السُهى وَالمُشتَري مَحمولُ
- ٤٧يَمشي الجُنودُ بِهِ وَلَولا أَنَّهُمأَولى بِذاكَ مَشى بِهِ جِبريلُ
- ٤٨حَتّى نَزَلتُم بُقعَةً فيها الهَوىمِن قَبلُ ثاوٍ وَالسَماحُ نَزيلُ
- ٤٩عَظُمَت وَجَلَّ ضَريحُ يوسُفَ فَوقَهاحَتّى كَأَنَّ المَيتَ فيهِ رَسولُ
- ٥٠شِعري إِذا جُبتَ البِحارَ ثَلاثَةًوَحَواكَ ظِلٌّ في فُروقَ ظَليلُ
- ٥١وَتَداوَلَتكَ عِصابَةٌ عَرَبِيَّةٌبَينَ المَآذِنِ وَالقِلاعِ نُزولُ
- ٥٢وَبَلَغتَ مِن بابِ الخِلافَةِ سُدَّةًلِسُتورِها التَمسيحُ وَالتَقبيلُ
- ٥٣قُل لِلإِمامِ مُحَمَّدٍ وَلِآلِهِصَبرُ العِظامِ عَلى العَظيمِ جَميلُ
- ٥٤تِلكَ الخُطوبُ وَقَد حَمَلتُم شَطرَهاناءَ الفُراتُ بِشَطرِها وَالنيلُ
- ٥٥إِن تَفقِدوا الآسادَ أَو أَشبالَهافَالغابُ مِن أَمثالِها مَأهولُ
- ٥٦صَبراً فَأَجرُ المُسلِمينَ وَأَجرُكُمعِندَ الإِلَهِ وَإِنَّهُ لَجَزيلُ
- ٥٧يا مَن خِلافَتُهُ الرَضِيَّةُ عِصمَةٌلِلحَقِّ أَنتَ بِأَن يُحَقَّ كَفيلُ
- ٥٨وَاللَهُ يَعلَمُ أَنَّ في خُلَفائِهِعَدلاً يُقيمُ المُلكَ حينَ يَميلُ
- ٥٩وَالعَدلُ يَرفَعُ لِلمَمالِكِ حائِطاًلا الجَيشُ يَرفَعُهُ وَلا الأُسطولُ
- ٦٠هَذا مَقامٌ أَنتَ فيهِ مُحَمَّدٌوَالرِفقُ عِندَ مُحَمَّدٍ مَأمولُ
- ٦١بِاللَهِ بِالإِسلامِ بِالجُرحِ الَّذيما اِنفَكَّ في جَنبِ الهِلالِ يَسيلُ
- ٦٢إِلّا حَلَلتَ عَنِ السَجينِ وَثاقَهُإِنَّ الوِثاقَ عَلى الأُسودِ ثَقيلُ
- ٦٣أَيَقولُ واشٍ أَو يُرَدِّدُ شامِتٌصِنديدُ بُرقَةَ موثَقٌ مَكبولُ
- ٦٤هُوَ مِن سُيوفِكَ أَغمَدوهُ لِريبَةٍما كانَ يُغمَدُ سَيفُكَ المَسلولُ
- ٦٥فَاِذكُر أَميرَ المُؤمِنينَ بَلاءَهُوَاِستَبقِهِ إِنَّ السُيوفَ قَليلُ