تبارى شبا آرائه ورماحه
الحيص بيصأيوبيالطويلالميم
- ١تبارى شَبا آرائِهِ ورِماحُهُوكُلٌّ بطَعْن الدَّارعينَ عَليمُ
- ٢فخافٍ لهُ قَرْعُ الرَّويَّة سالمٌوبادٍ لهُ صدرُ القَناةِ حَطيمُ
- ٣إذا ما اسمهرَّ الموتُ في حافتيْهِماأقَرَّ لهُ ذِمْرٌ ودانَ حكيمُ
- ٤يَعُزُّ ويُثْري من نَداهُ وبأسهِوما استصرخاه خائفٌ وعديمُ
- ٥فللضَّيفِ والجارِ المُقيمِ بأرضهسَجيسَ الليالي عِزَّةٌ ونَعيمُ
- ٦أبا جعفرٍ تاجَ المُلوكِ الذي لهُمن المجدِ فضلٌ حادثٌ وقَديمُ
- ٧عصَفْتَ بشيطان التكبُّرِ عصْفةًوشيطانُ كِبْرِ القادرينَ رَجيمُ
- ٨فأصبحَ مهزوماً بلطفِكَ مثلماغَدا المحْلُ من جدْواك وهو هزيم
- ٩فلا أزْمةٌ إِلا وأنتَ جَوادُهاولا قسْوةٌ إلا وأنت رَحيمُ
- ١٠حوى الوزراءُ الفخر إذ أنت منهمُكما أحْرَزتْ منكَ الفخارُ تميمُ