قصائد

بكيت يا ربع حتى كدت أبكيكا

المتنبيعباسيالبسيطالكاف

  1. ١بَكيتُ يا رَبعُ حَتّى كِدتُ أَبكيكاوَجُدتُ بي وَبِدَمعي في مَغانيكا
  2. ٢فَعِم صَباحاً لَقَد هَيَّجتَ لي شَجَناًوَاِردُد تَحِيَّتَنا إِنّا مُحَيّوكا
  3. ٣بِأَيِّ حُكمِ زَمانٍ صِرتَ مُتَّخِذاًرِئمَ الفَلا بَدَلاً مِن رِئمِ أَهليكا
  4. ٤أَيّامَ فيكَ شُموسٌ ما اِنبَعَثنَ لَناإِلّا اِبتَعَثنَ دَماً بِاللَحظِ مَسفوكا
  5. ٥وَالعَيشُ أَخضَرُ وَالأَطلالُ مُشرِفَةٌكَأَنَّ نورَ عُبَيدِ اللَهِ يَعلوكا
  6. ٦نَجا اِمرُؤٌ يا اِبنَ يَحيى كُنتَ بُغيَتَهُوَخابَ رَكبُ رِكابٍ لَم يَأُمّوكا
  7. ٧أَحيَيتَ لِلشُعَراءِ الشِعرَ فَاِمتَدَحواجَميعَ مَن مَدَحوهُ بِالَّذي فيكا
  8. ٨وَعَلَّموا الناسَ مِنكَ المَجدَ وَاِقتَدَرواعَلى دَقيقِ المَعاني مِن مَعانيكا
  9. ٩فَكُن كَما أَنتَ يا مَن لا شَبيهَ لَهُأَو كَيفَ شِئتَ فَما خَلقٌ يُدانيكا
  10. ١٠شُكرُ العُفاةِ لِما أَولَيتَ أَوجَدَنيإِلى نَداكَ طَريقَ العُرفِ مَسلوكا
  11. ١١وَعُظمُ قَدرِكَ في الآفاقِ أَوهَمَنيأَنّي بِقِلَّةِ ما أَثنَيتُ أَهجوكا
  12. ١٢كَفى بِأَنَّكَ مِن قَحطانَ في شَرَفٍوَإِن فَخَرتَ فَكُلٌّ مِن مَواليكا
  13. ١٣وَلَو نَقَصتُ كَما قَد زِدتُ مِن كَرَمٍعَلى الوَرى لَرَأَوني مِثلَ شانيكا
  14. ١٤لَبّى نَداكَ لَقَد نادى فَأَسمَعَنييَفديكَ مِن رَجُلٍ صَحبي وَأَفديكا
  15. ١٥ما زِلتَ تُتبِعُ ما تولي يَداً بِيَدٍحَتّى ظَنَنتُ حَياتي مِن أَياديكا
  16. ١٦فَإِن تَقُل ها فَعاداتٌ عُرِفتَ بِهاأَو لا فَإِنَّكَ لا يَسخو بِها فوكا