حي العزيمة والشبابا
جبران خليل جبرانمتأخرمجزوءالباء
- ١حَيِّ الْعَزِيمَةَ وَالشَّبَابَاوَالْفِتْيَةَ النُّضْرَ الصِّلاَبَا
- ٢أَلتَّارِكِينَ لِغَيْرِهِمْنَزَقَ الطُّفُولَةِ وَالدِّعَابَا
- ٣أَلْجَاعِلِي بَيْرُوتَ وَهْــيَ الثَّغْرُ لِلْعَلْيَاءِ بَابَا
- ٤أَلطَّالِبِينَ مِنَ المَظِنَّاتِ الْحَقِيقةَ وَالصَّوَابَا
- ٥أَلْبَائِعِينَ زُهَى الْقُشُورِ المُشْتَرِينَ بِهِ لُبَابَا
- ٦آدَابُهُمْ تَأْبَى بِغَيْــرِ التِّمِّ فِيهَا أَنْ تُعَابَا
- ٧أخْلاَقُهُمْ مِنْ جَوْهَرٍصَافٍ تَنَزَّهَ أَنْ يُشَابَا
- ٨نِيَّاتُهُمْ نِيَّاتُ صِدْقٍ تأْنَفُ المَجْدَ الْكِذَابَا
- ٩آرَاؤُهُمْ آرَاءُ أشْــيَاخٍ وَإِنْ كَانُوا شَبَابَا
- ١٠مَهْمَا يَلُوا مِنْ مَنْصِبِ الْـأَعْمَالِ يُوفُوهُ النِّصَابَا
- ١١وَالمُتْقِنُ المِجُوَادُ يُرْضى اللهَ عَنْهُ وَالصَّحَابَا
- ١٢أُنْظُرْ إلى تُمْثِيلِهِمْأَفَمَا تَرَى عَجَباً عُجَابا
- ١٣فَاقُوا بِهِ المُتَفَوِّقِيــنَ وَأَدْرَكُوا مِنْهُ الْحَبَابَا
- ١٤أَسَمِعْتَ حُسْنَ أَدَائِهِمْإِمَّا سُؤَالاً أَوْ جَوَابَا
- ١٥أَشَهِدْتَ مِنْ إِيمائِهِمْمَا يَجْعَلُ الْبُعْدَ اقْتِرَابَا
- ١٦أَشَجَتْكَ رَنَّاتٌ بِهَانَبَرُوا وَقَدْ فَصَلُوا الْخِطَابَا
- ١٧قَدْ أَبْدَعُوا حَتَّى أَرَوْنَا جَابِرَ الْعَثَرَاتِ آبَا
- ١٨حَيّاً كَمَا لَقِيَ النَّعيــمَ بِعِزَّةٍ لَقِيَ الْعَذَابَا
- ١٩لاَ تَسْتَبِينَ بِهِ سُرُوراً إِنْ نَظَرْتَ وَلاَ اكْتِئَابَا
- ٢٠مَا إِنْ يُبَالِي حَادِثاًمِنْ حَادِثَاتِ الدَّهْرِ نَابَا
- ٢١يَقْضِي الرَّغَائِبَ بَاذِلاًفِيهَا نَفَائِسَهُ الرِّغَابَا
- ٢٢يُخْفِي مَبَرَّتَهُ وَيُجْبَرُ أَنْ يَبُوحَ بِهَا فَيَابِى
- ٢٣لاَ يَنْثَنَي يُوْماً عَنِ الْإِحْسَانِ لَوْ سَاءَ انْقِلاَبَا
- ٢٤وَتَحَوَّلَتْ يَدُهُ إلىأَحْشَائِهِ ظُفْراً وَنَابَا
- ٢٥هُنَّ الْخَلاَئِقُ قَدْ يَكُنَّبُطُونَ خَبْتٍ أَوْ هِضَابَا
- ٢٦وَالنَّفْسُ حَيْثُ جَعَلْتَهَافَابْلُغْ إِذَا شِئْتَ السَّحَابَا
- ٢٧أَوْ جَارِ في أَمْنٍ خَشَاشَالأَرْضِ تَنْسَحِبُ انْسِحَابَا
- ٢٨كُنْ جَوْهَراً مِمَّا يُمَحَّــصُ بِاللَّظَى أَوْ كُنْ تُرَابَا
- ٢٩لَيْسَا سَوَاءً هَابِطٌوَهْياً وَمُنْقَضٌ شِهَابَا
- ٣٠ألْبَيْنُ مَحْتُومٌ وَآلَمُهُ إِذَا مَا المرْءُ هَابَا
- ٣١وَالطَّبْعُ إنْ رَوَّضْتَهُذَلَّلْتَ بِالطَّبْعِ الصِّعَابَا
- ٣٢لاَ تُؤْخَذُ الدُّنْيَا اجْتِدَاءً تُؤْخَذُ الدُّنْيَا غِلاَبَا
- ٣٣رَاجِعْ ضَمِيرَكَ مَا اسْتَطعْــتَ وَلاَ تُهَادِنْهُ عَتَابَا
- ٣٤طُوبَى لِمَنْ لَمْ يَمْضِ فِيغَيٍّ تَبَيَّنَهُ فَتَابَا
- ٣٥أَلْوِزْرُ مَغفُورٌ وَقَدْصَدَقَ المُفَرِّطُ إِذْ أَنَأبَا
- ٣٦يَا مُنْشِئاً هَذِي الرِّوَايَةإِنَّ رَأْيَكَ قَدْ أَصَابَا
- ٣٧بِاللَّفْظِ وَالمَعْنَى لَقَدْسَالَتْ مَوَارِدُهَا عِذَابَا
- ٣٨حَقًّا أجْدْتَ وَأَنْتَ أحْــرَى مَنْ أَجَادَ بِأَنْ تُثَابَا
- ٣٩وأَفَدْتَ فَالمَحْمُولُ فِيهَا طَابَ وَالمَوْضُوعُ طَابَا
- ٤٠يَكْفِيكَ فَضْلاً أَنْ عَمَرْتَ بِهَا مِنَ الذِّكْرَى خَرَابَا
- ٤١يَا حُسْنَ مَا يُرْوَى إِذَاأَرْوَى مَعِيناً لاَ سَرَابَا
- ٤٢أَذْكَرْتَ مَجْداً لَمْ تَزَلْتَحْدُو بِهِ السِّيَرُ الرِّكَابَا
- ٤٣وَعَظَائِماً لِلشَّرْقِ قَدْأَعْنَتْ مِنَ الْغَرْبِ الرِّقَابَا
- ٤٤خَفضَ الْجَنَاحَ لَهَا العِدَىوَعَلاَ الْوُلاَةُ بِهَا جَنَابَا
- ٤٥مَشَّتْ عَلَى الأَسْنَادِ في الــرُّومِ المُطَهَّمَةَ الْعِرَابَا
- ٤٦وَبِمُسْرِجِيَها الْفَاتِحِيــنَ أَضَاقَتِ الدُّنْيَا رِحَابَا
- ٤٧آيَاتُ عِزٍّ خَلَّدَتْصُحْفُ الزَّمَانِ لَهَا كِتَابَا
- ٤٨يَا قَوْمِيَ التَّارِيخُ لايَأْلُو الَّذِينَ مَضُوْا حِسَابَا
- ٤٩وَيَظَلُّ قَبْلَ النَّشْرِ يُوسِعُهُمْ ثَوَاباً أَوْ عِقَابَا
- ٥٠مَنْ رَابَهُ بَعْثٌ فَهذَا الْبَعْثُ لَمْ يَدَعِ ارْتِيَابَا
- ٥١فَإِذَا عُنِينَا بِالْحَيَاةَ خَلاَ أَلْطَّعَامَ أَوِ الشَّرَابَا
- ٥٢وَإِذَا تَبَيَّنَّا المَسِيرَةَ لاَ طَرِيقاً بَلْ عُبَابَا
- ٥٣فَلْنْقضِ مِنْ حَقِّ الْحِمَىمَا لَيْسَ يَأْلُوهُ ارْتِقَابَا
- ٥٤ويْحَ امْرِئٍ رَجَّاهُ مَوْطِنُهُ لِمَحْمَدَةٍ فَخَابَا
- ٥٥أَعْلَى احْتِسَابٍ بَذْلُ مَنْلَبَّى وَلَمْ يَبْغِ احْتِسَابَا
- ٥٦إِنَّا وَمَطْلَبُنَا أَقَــلُّ الْحَقِّ لاَ نَغْلُو طِلاَبَا
- ٥٧نَدْعُو الْوَفِّي إلى الحِفَاظِ وَنُكْبِرُ التَّقْصِيرُ عَابَا
- ٥٨وَنَقُولُ كُنْ نَصْلاً بِهِتَسْطُو الْحِمِيَّةُ لاَ قِرَابَا
- ٥٩وَنَقُولُ دَعْ فَخْراً يَكَادُ صَدَاهُ يُوسِعُنَا سِبَابَا
- ٦٠آبَاؤُنَا كَانُواوَإِنَّاأَشْرَفُ الأُمَمِ انْتِسَابَا
- ٦١هَلْ ذَاكَ مُغْنِينَا إِذَالَمْ نُكْمِلِ المَجْدَ اكْتِسَابَا
- ٦٢يَا نُخْبَةً مَلَكُوا التَّجِلَّــةَ في فُؤَادِي وَالْحُبَابَا
- ٦٣وَرَأَوْا كَرَأْيِي أَمْثَلَ الْخُطَطِ التَّآلُفِ وَالرِّبَابَا
- ٦٤للهِ فِيكُمْ مَنْ دَعَالِلصَّالِحَاتِ وَمَنْ أَجَابَا