قصائد

ألا ليت المنازل قد بلينا

عمرو الباهليمخضرمالوافرالنون

  1. ١أَلا لَيتَ المَنازِلَ قَد بَلَينافَلا يَرمينَ عَن شُزُنٍ حَزينا
  2. ٢كَأَنَّ عَلى الجِمالِ أَوانَ خَفَّتهَجائِنَ مِن نِعاجِ أُراقَ عينا
  3. ٣وَضَعنَ بِذي الجَداةِ فُضولَ ريطٍلَكِيما يَختَدِرنَ وَيَرتَدينا
  4. ٤تَكادُ الشَمسُ تَخضَعُ حينَ تَبدولَهُن وَما وَبِدنَ وَما لُحينا
  5. ٥أَلا لَيتَ الرِياحَ رَسولُ قَومٍبِمَرجِ صِراعَ أَو بِالأَندَرينا
  6. ٦وَما بَيضاءُ في نَضَدٍ تَداعىبِبَرقٍ في عَوارِضَ قَد شَرينا
  7. ٧يُضيءُ صَبيرُها في ذي حَبِيٍّجَواشِنَ لَيلِها بَيناً فَبَينا
  8. ٨بِأَحسَنَ مِن غَنِيَّةَ يَومَ راحَتوَجارَتِها وَمِن أُمِّ البَنينا
  9. ٩وَما بَيضاتُ ذي لِبَدٍ هِجَفِّسُقينَ بِزاجِلٍ حَتّى رَوينا
  10. ١٠وُضِعنَ فَكُلُّهُنَّ عَلى غِرارِهِجانُ اللَونِ قَد وَسَقَت جَنينا
  11. ١١يَبيتُ يَحُفُّهُنَّ بِقَفقَفَيهِوَيُلحِفُهُنَّ هَفهافاً ثَخينا
  12. ١٢بِهَجلٍ مِن قَساً ذَفرِ الخُزامىتَداعى الجِربِياءُ بِهِ الحَنينا
  13. ١٣بِحَيثُ هَراقَ في نَعمان خَرجٌدَوافِعُ في بِراقِ الأَديَثينا
  14. ١٤تَفَقَّأَ فَوقَهُ القَلَعُ السَواريوَجُنَّ الخازِ بازِ بِهِ جُنونا
  15. ١٥فَما أَلواحُ دُرَّةِ هِبرِقِيٍّجَلا عَنها مُخَتِّمُها الكُنونا
  16. ١٦فَأَشرَطَ نَفسَهُ حِرصاً عَلَيهاوَكانَ بِنَفسِهِ حَجِئاً ضَنينا
  17. ١٧تَظَلُّ بَناتُ أَعنَقَ مُسرِجاتٍلِرُؤيَتِها يَرُحنَ وَيَغتَدينا
  18. ١٨فَإَمّا زالَ سَرجٌ عَن مَعَدِّوَأَجدِر بِالحَوادِثِ أَن تَكونا
  19. ١٩فَلا تَصلَي بِمَطروقٍ إِذا ماسَرى في القَومِ أَصبَحَ مُستَكينا
  20. ٢٠إِذا شَرِبَ المُرِضَّةَ قالَ أَوكيعَلى ما في سِقائِكَ قَد رَوينا
  21. ٢١يَلومُ وَلا يُلامُ وَلا يُباليأَغَيّاً كان لَحمُكَ أَو سَمينا
  22. ٢٢يَظَلُّ أَمامَ بَيتِكِ مُجلَخِدّاًكَما اِلقَيتِ بِالسَندِ الَوَضينا
  23. ٢٣إِذا اِشتَدَّ الزَمانُ أَكَبَّ لَغباًفَلا قَرحاً يُدِرُّ وَلا لَبونا
  24. ٢٤وَبَلّي إِن هَلَكتُ بِأَريحيمِنَ الفِتيانِ لا يُضحي بَطينا
  25. ٢٥كَأَنَّ الصَقرَ يَقلِبُ مُقلَتَيهِإِذا نَفَضَ العُيوبَ وَقَد خَفينا
  26. ٢٦كَأَنَّ اللَيلَ لا يَغسى عَلَيهِإِذا زَجَرَ السَبَنتاةَ الأَمونا
  27. ٢٧يُصيبُ مَغارِماً في القَومِ قَصداًوَهُنَّ لِغَيرِهِ لا يَبتَغينا
  28. ٢٨فَما كَلَّفتُكِ القَدَرَ المُغَبّىوَلا الطَيرَ الَّذي لا تَعبُرينا
  29. ٢٩أَصَمَّ دُعاءُ عاذِلَتي تَحَجّىبِآخِرِنا وَتَنسى أَوَّلينا
  30. ٣٠لَبِسنا حِبرَهُ حَتّى اِقتُضينالِأَعمالٍ وَآجالِ قَضينا
  31. ٣١وَإِنَّ المَوتَ أَدنى مِن خَيالٍوَدونَ العَيشِ تَهواداً ذَنينا
  32. ٣٢وَقارِقَةٍ مِنَ الأَيّامِ لَولاسَبيلُهُمُ لَزاحَت عَنكَ حينا
  33. ٣٣دَبَبتُ لَها الضَرّاءَ وَقُلتُ أَبقىإِذا عَزَّ اِبنُ عَمِّكَ أَن تَهوَنا