قصائد

رأيت وقد أتى نجران دوني

الشماخ الذبيانيمخضرمالوافرالراء

  1. ١رَأَيتُ وَقَد أَتى نَجرانُ دونيوَلَيلى دونَ أَرحُلِها السَديرُ
  2. ٢لِلَيلى بِالغُمَيِّمِ ضَوءَ نارٍيَلوحُ كَأَنَّهُ الشِعرى العَبورُ
  3. ٣إِذا ما قُلتُ خابِيَةٌ زَهاهاًسَوادُ اللَيلِ وَالريحُ الدَبورُ
  4. ٤فَما كادَت وَلَو رَفَعوا سَناهالِيُبصِرَ ضَوءَها إِلّا البَصيرُ
  5. ٥فَبِتُّ كَأَنَّني سافَهتُ خَمراًمُعَتَّقَةً حُمَيّاها تَدورُ
  6. ٦فَقُلتُ لِصُحبَتي هَل يُبلِغَنّيإِلى لَيلى التَهَجُّرُ وَالبُكورُ
  7. ٧وَإِدلاجي إِذا الظَلماءُ أَلقَتمَراسِيَها وَهادٍ لا يَجورُ
  8. ٨وَقولي كُلَّما جاوَزتُ خَرقاًإِلى خَرقٍ لِأُخرى القَومِ سيروا
  9. ٩بِناجِيَةٍ كَأَنَّ الرَحلَ مِنهاوَقَد قَلِقَت مِنَ الضُمرِ الضُفورُ
  10. ١٠عَلى أَصلابِ جَأبٍ أَخدَرِيٍّمِنَ اللائي تَضَمَّنَهُنَّ إيرُ
  11. ١١رَعى بُهمى الدَكادِكِ مِن أَريكٍإِلى أُبلى مُناصيهِ حَفيرُ
  12. ١٢فَلَمّا أَن رَأى القُريانَ هاجَتظَواهِرُها وَلاحَتهُ الحَرورُ
  13. ١٣وَأَحنَقَ صُلبُهُ وَطَوى مِعاهُوَكَشحَيهِ كَما طُوِيَ الحَصيرُ
  14. ١٤دَعاهُ مَشرَبٌ مِن ذي أَبانٍحِساءٌ بِالأَباطِحِ أَو غَديرُ
  15. ١٥فَظَلَّ بِهِنَّ يَحدوهُنَّ قَصداًكَما يَحدو قَلائِصَهُ الأَجيرُ
  16. ١٦أَقَبُّ كَأَنَّ مَنخِرَهُ إِذا ماأَرَنَّ عَلى تَواليهِنَّ كيرُ
  17. ١٧لَهُ زَجَلٌ تَقولُ أَصَوتُ حادٍإِذا طَلَبَ الوَسيقَةَ أَو زَميرُ
  18. ١٨مُدِلٌّ شَرَّدَ الأَقرانَ عَنهُعِراكٌ ما تَعارَكَهُ الحَميرُ
  19. ١٩وَأَصبَحَ في الفَلاةِ يُديرُ طَرفاًعَلى حَذَرٍ تَوَجُّسُهُ كَثيرُ
  20. ٢٠لَهُ زَجَلٌ كَأَنَّ الرِجلَ مِنهُإِذا ما قامَ مُعتَمِداً كَسيرُ
  21. ٢١فَأَورَدَهُنَّ تَقريباً وَشَدّاًشَرائِعَ لَم يُكَدِّرها الوَقيرُ
  22. ٢٢فَخاضَ أَمامَهُنَّ الماءَ حَتّىتَبَيَّنَ أَنَّ ساحَتَهُ قَفيرُ
  23. ٢٣فَلَمّا أَن تَغَمَّرَ صاحَ فيهاوَلَمّا يَعلُهُ الصُبحُ المُنيرُ