رأيت وقد أتى نجران دوني
الشماخ الذبيانيمخضرمالوافرالراء
- ١رَأَيتُ وَقَد أَتى نَجرانُ دونيوَلَيلى دونَ أَرحُلِها السَديرُ
- ٢لِلَيلى بِالغُمَيِّمِ ضَوءَ نارٍيَلوحُ كَأَنَّهُ الشِعرى العَبورُ
- ٣إِذا ما قُلتُ خابِيَةٌ زَهاهاًسَوادُ اللَيلِ وَالريحُ الدَبورُ
- ٤فَما كادَت وَلَو رَفَعوا سَناهالِيُبصِرَ ضَوءَها إِلّا البَصيرُ
- ٥فَبِتُّ كَأَنَّني سافَهتُ خَمراًمُعَتَّقَةً حُمَيّاها تَدورُ
- ٦فَقُلتُ لِصُحبَتي هَل يُبلِغَنّيإِلى لَيلى التَهَجُّرُ وَالبُكورُ
- ٧وَإِدلاجي إِذا الظَلماءُ أَلقَتمَراسِيَها وَهادٍ لا يَجورُ
- ٨وَقولي كُلَّما جاوَزتُ خَرقاًإِلى خَرقٍ لِأُخرى القَومِ سيروا
- ٩بِناجِيَةٍ كَأَنَّ الرَحلَ مِنهاوَقَد قَلِقَت مِنَ الضُمرِ الضُفورُ
- ١٠عَلى أَصلابِ جَأبٍ أَخدَرِيٍّمِنَ اللائي تَضَمَّنَهُنَّ إيرُ
- ١١رَعى بُهمى الدَكادِكِ مِن أَريكٍإِلى أُبلى مُناصيهِ حَفيرُ
- ١٢فَلَمّا أَن رَأى القُريانَ هاجَتظَواهِرُها وَلاحَتهُ الحَرورُ
- ١٣وَأَحنَقَ صُلبُهُ وَطَوى مِعاهُوَكَشحَيهِ كَما طُوِيَ الحَصيرُ
- ١٤دَعاهُ مَشرَبٌ مِن ذي أَبانٍحِساءٌ بِالأَباطِحِ أَو غَديرُ
- ١٥فَظَلَّ بِهِنَّ يَحدوهُنَّ قَصداًكَما يَحدو قَلائِصَهُ الأَجيرُ
- ١٦أَقَبُّ كَأَنَّ مَنخِرَهُ إِذا ماأَرَنَّ عَلى تَواليهِنَّ كيرُ
- ١٧لَهُ زَجَلٌ تَقولُ أَصَوتُ حادٍإِذا طَلَبَ الوَسيقَةَ أَو زَميرُ
- ١٨مُدِلٌّ شَرَّدَ الأَقرانَ عَنهُعِراكٌ ما تَعارَكَهُ الحَميرُ
- ١٩وَأَصبَحَ في الفَلاةِ يُديرُ طَرفاًعَلى حَذَرٍ تَوَجُّسُهُ كَثيرُ
- ٢٠لَهُ زَجَلٌ كَأَنَّ الرِجلَ مِنهُإِذا ما قامَ مُعتَمِداً كَسيرُ
- ٢١فَأَورَدَهُنَّ تَقريباً وَشَدّاًشَرائِعَ لَم يُكَدِّرها الوَقيرُ
- ٢٢فَخاضَ أَمامَهُنَّ الماءَ حَتّىتَبَيَّنَ أَنَّ ساحَتَهُ قَفيرُ
- ٢٣فَلَمّا أَن تَغَمَّرَ صاحَ فيهاوَلَمّا يَعلُهُ الصُبحُ المُنيرُ