قصائد

مررت على ذات الأبارق موهنا

الأبيورديأندلسيالطويلرومانسيةالدال

  1. ١مَرَرتُ عَلى ذاتِ الأَبارِقِ مَوهِناًفَعارَضَني بيضُ التَّرائِبِ غيدُ
  2. ٢وَقَد أَشرَقَتْ مَصقولَةً بيَدِ الصِّباوُجوهٌ عَلَيها نَضرَةٌ وَخُدودُ
  3. ٣وَأَلقَتْ قِناعَ الفَجرِ قَبلَ أَوانِهِفَهبَّ حَمامُ الأَيكِ وَهيَ هُجودُ
  4. ٤وَأَبصَرتُ أَدنى صاحِبيَّ يَهُزُّهُعَلى طَرَبٍ مِيلُ السَّوالِفِ قُودُ
  5. ٥فَمالَ وَأَبكاهُ الغَرامُ كَأَنَّهُعَلى الكورِ غُصنٌ ريحَ وَهوَ مَجودُ
  6. ٦فَقالَ تَرى يا بْنَ الأَكارِمِ ما أَرىأَلاحَ ثُغورٌ أَم أَضاءَ عُقودُ
  7. ٧فَقُلتُ لَهُ نَهنِهْ دُموعَكَ إِنَّهاظِباءٌ حَمى أَسْرابَهُنَّ أُسودُ
  8. ٨هَبِ القُرَشِيَّ اِعتادَهُ لاعِجُ الهَوىوَمادَ فَما لِلعامِريِّ يَمييدُ
  9. ٩رَنا نَحوَها طَرْفي وَقَلبي كِلاهُمافَلَم أَدرِ أَيَّ النَّاظِرَينِ أَذودُ
  10. ١٠لَئِن نَشَبَت مِن سِربِها في حِبالَتيمَليحَةُ ما وارى البَراقَعُ رودُ
  11. ١١فَإِنّي وَحُبِّيها أَليَّةَ عاشِقٍيَبَرُّ التُّقى أَيمانَهُ لَصَيودُ