مررت على ذات الأبارق موهنا
الأبيورديأندلسيالطويلرومانسيةالدال
- ١مَرَرتُ عَلى ذاتِ الأَبارِقِ مَوهِناًفَعارَضَني بيضُ التَّرائِبِ غيدُ
- ٢وَقَد أَشرَقَتْ مَصقولَةً بيَدِ الصِّباوُجوهٌ عَلَيها نَضرَةٌ وَخُدودُ
- ٣وَأَلقَتْ قِناعَ الفَجرِ قَبلَ أَوانِهِفَهبَّ حَمامُ الأَيكِ وَهيَ هُجودُ
- ٤وَأَبصَرتُ أَدنى صاحِبيَّ يَهُزُّهُعَلى طَرَبٍ مِيلُ السَّوالِفِ قُودُ
- ٥فَمالَ وَأَبكاهُ الغَرامُ كَأَنَّهُعَلى الكورِ غُصنٌ ريحَ وَهوَ مَجودُ
- ٦فَقالَ تَرى يا بْنَ الأَكارِمِ ما أَرىأَلاحَ ثُغورٌ أَم أَضاءَ عُقودُ
- ٧فَقُلتُ لَهُ نَهنِهْ دُموعَكَ إِنَّهاظِباءٌ حَمى أَسْرابَهُنَّ أُسودُ
- ٨هَبِ القُرَشِيَّ اِعتادَهُ لاعِجُ الهَوىوَمادَ فَما لِلعامِريِّ يَمييدُ
- ٩رَنا نَحوَها طَرْفي وَقَلبي كِلاهُمافَلَم أَدرِ أَيَّ النَّاظِرَينِ أَذودُ
- ١٠لَئِن نَشَبَت مِن سِربِها في حِبالَتيمَليحَةُ ما وارى البَراقَعُ رودُ
- ١١فَإِنّي وَحُبِّيها أَليَّةَ عاشِقٍيَبَرُّ التُّقى أَيمانَهُ لَصَيودُ