شجون نحوها العشاق فاؤا
ابن نباته المصريمملوكيالوافرشوقالهمزة
- ١شجونٌ نحوَها العشاقُ فاؤاوصبّ ما لهُ في الصبرِ راء
- ٢وصحبٌ إن غروا بملام مثليفربَّ أصاحبٍ بالإثم باؤا
- ٣وعينٌ دمعها في الحبِّ طهرٌكأن دموع عيني بيرُ حاء
- ٤ولاحٍ ما لهُ هاء وميمٌله من صبوتي ميم وهاء
- ٥ومثلي ما لعشقتهِ هدوّيرامُ ولا لسلوتهِ اهتداء
- ٦كأن الحبَّ دائرةٌ بقلبيفحيثُ الانتهاء الابتداء
- ٧بروحي جيرة رحلوا بقلبٍأحبَّ وأحسنوا فيما أساؤا
- ٨بهم أيامُ عيشي واللياليهي الغلمانُ كانت والإماء
- ٩تولى من جمالهم ربيعٌفجاء بنوء أجفاني الشتاء
- ١٠وبثَّ صبابتي إنسان عينيفيا عجباً وفي الفم منه ماء
- ١١على خدي حميم من دموعيصديق إن دنوا ونأوا سواء
- ١٢فأبكي حسرةً حيثُ التَّنائيوأبكي فرحةً حيثُ اللقاء
- ١٣كأن بكايَ لي عبدٌ مجيبٌفما فرجي إذاً إلاَّ البكاء
- ١٤بعين الله عينٌ قد جفاهاكرَاهَا والأحبةُ والهناء
- ١٥لفكرته سرىً في كل وادٍكأنَّ حنينهُ فيها حداء
- ١٦ذكتْ أشواقه فمتى تراهاقباب قبا كما لمعت ذُكاء
- ١٧بحيثُ الأفقُ يشرِقُ مطلعاهوحيث سنا النبوَّةِ والسناء
- ١٨وبابُ محمدِ المرجوِّ يروَىلقاصدِه نجاحٌ أو نجاء
- ١٩تلوذ بجاهِه الفقراء مثليمن العملِ الرديّ والاملياء
- ٢٠فأما واجدٌ فروَى رباحٌوإمَّا مقتر فروى عطاء
- ٢١لنا سند من الرجوى لديهغداة غد يعننه الوفاء
- ٢٢وترتقبُ العصاةُ ندَى شفيعٍمجابٍ قبل ما وقع النداء
- ٢٣سلام الله إصباحاً وممسىعلى مثواه والسحب البطاء
- ٢٤كما كان الغمامُ عليه ظلاًّعليهِ الآنَ يسفحُ ما يشاء
- ٢٥ألا يا حبَّذا في الرسل شافيقلوبٍ شفَّها للعشقِ داء
- ٢٦فمرسلة لها سحبُ العوافييعفى الداءُ بادره الدواء
- ٢٧ومن انتقبت مناقبُ أبطحيٍّوعنها الأرضُ تفصحُ والسماء
- ٢٨فيشهد نجمُ تلك ونجمُ هذيويجري من يديهِ ندىً وماء
- ٢٩على ساق سعتْ شجرةٌ وقامتحروبُ النصرِ وازدَحمَ الظماء
- ٣٠ففي الدنيا لنا بجداه ساقوفي الأخرى لنا الحوضُ الرواء
- ٣١وفي نارِ المجوسِ لنا دليللأنفسهم بها ولها انطفاء
- ٣٢وفي الأسرَى وصحبته فخارينادي ما على صبح غطاء
- ٣٣فقلْ للملحدِين تنقلوهاجحيماً إننا منكم براء
- ٣٤وأن أبي ووالدَهُ وعرضيلعرضِ محمدٍ منكم وقاء
- ٣٥وأن محمداً لحبيب أنسوجنهمو لنعليه فداء
- ٣٦نبيّ تجمل الأنباء عنهجمالَ الشمسِ يجلوها الضحاء
- ٣٧وأين الشمس منه سناً ولولاسناه لما ألمَّ بها بهاء
- ٣٨كأنَّ البدرَ صفرهُ خشوعٌله والشمسَ ضرَّجها حياء
- ٣٩سريّ في حروف اللفظ سرّلمنطقه وللضادِ اختباء
- ٤٠ألمْ ترَ أنها جلست لفخروقامت خدمة للضاد ظاء
- ٤١يولد فضل مولدِهِ سعوداًبنو سعدٍ بها أبداً وضاء
- ٤٢لمبعثه على العادين ناروللهادين نور يستضاء
- ٤٣فخيرٌ ينعم السعداء فيهوبأسٌ تحتويهِ الأشقياء
- ٤٤يجرُّ على الثرى ذيل اتِّضاعوينصب في مكارمه الثراء
- ٤٥ويكتب بالنصال غداة روعسطوراً ما لأحرفها هجاء
- ٤٦ممدحة ثلاثتها لضرّضرَابٌ أو طعانٌ أو رماء
- ٤٧فيا لك من أخي صول ونسكٍتقرّ له العدى والأولياء
- ٤٨سهام دعاً له وسهامُ رأيٍلها في كل معركةٍ مضاء
- ٤٩درى ذو الجيش ما صنعت ظباهوما يدريه ما صنع الدعاء
- ٥٠وقال الجود بعد الحلم حسبيحياءً إن شيمتك الحياء
- ٥١فنعمَ الحصنُ إن طلعت خطوبٌونعم القطبُ إن دارَ الثناء
- ٥٢ونعمَ الغوث إن دهياء دارتونعم العونُ إن دارَ الرجاء
- ٥٣ونعمَ المصطفى من معشر مّانجومُ النيراتِ لهمْ كفاء
- ٥٤تقدم سؤددٍ وقديم مجدٍعلى سعد السعودِ لهُ حباء
- ٥٥ضفت حلل الثنا وصفت لديهوآدمُ بعدَها طينٌ وماء
- ٥٦فلولا معربُ الأمداحِ فيههوى بيتُ القريضِ ولا بناء
- ٥٧ولولاه لما حجَّت وعجَّتوفودُ البيتِ ضاقَ بها الفضاء
- ٥٨فإن يتلىْ له في الحجّ حمدٌفقدماً قد تلته الأنبياء
- ٥٩أعدْ لي يا رجاءُ زمانَ قرببروضته أعد لي يا رجاء
- ٦٠ولثم حصىً لتربتِهِ ذكيّكأنَّ شذاه في نفسي كباء
- ٦١وشكوى كربة فرِجتْ وكانتْمن اللاّتي يمدّ بها العناء
- ٦٢ونفس ذنبها كالنيلِ مدّاوما لوعود توبتها وفاء
- ٦٣مشوَّقة متى وُعدَتْ بخيرتقل سينٌ وواوٌ ثم فاء
- ٦٤ولكن حبها وشهادتاهامن النيرانِ نعمَ الأكفياء
- ٦٥صفيَّ الله يا أزكى البرايابحبك من عقائدنا الصفاء
- ٦٦ويعتقنا المشفّع من جحيمفلا عجبٌ له منا الولاء
- ٦٧عليك من الملائك كلَّ وقتٍصلاة في الجنان لها أداء
- ٦٨وأمداح بألسنة الورى فيمطالعها ارتقاءٌ وانتقاء
- ٦٩إذا ختمت تعاد فكل تالله وقفٌ عليها وابتداء