قصائد

لك ألحاظ كلال مراض

الحمدويعباسيالمديدرومانسيةاللام

  1. ١لَكِ أَلحاظٌ كِلالٌ مِراضٌغَيرَ أَنَّ الطَرفَ عَنها أَكَلُّ
  2. ٢وَأَرى خَدَّيكَ وَرداً نَضيراًقَد جَلاهُ مِن دُموعِيَ طَلُّ
  3. ٣عَذبَةُ الأَلفاظِ لَو لَم يَشِنهاكَرُّ تَفنيدٍ بِسَمعي يُظِلُّ
  4. ٤إِنَّ عَزّى الَّتي أَنِفَت بيعَن سِواها كُثرُها لِيَ قُلُّ
  5. ٥ظَلتُ في أَفياءِ ظِلِّكِ حَتّىظَلَّ فَوقي لِلمَتالِفِ ظِلُّ
  6. ٦إِنَّ أَولى مِنكِ بي لَمَرامٌلا يَحُلُّ الهَوانُ حَيثُ يَحُلُّ
  7. ٧ما مُقامي وَحُسامي قاطِعٌوَسِناني صارِمٌ ما يُفَلُّ
  8. ٨وَسَنائي مِثلُ رَوضَةِ حَزنٍأَضحَكَتها ديمَةٌ تَستَهِلُّ
  9. ٩وَدَليلي بَينَ فَكَّيَّ يَعلوكُلَّ صَعبٍ رَيِّضٍ فَيَذِلُّ
  10. ١٠ثَمِلاً مِن خَمرَةِ العَجزِ أُسقىنَهَلاً مِن بَعدِهِ لِيَ عَلُّ
  11. ١١إِن يَكُن قُربُكَ عِندي جَليلاًفَأَقَلُّ الحَزمِ مِنهُ أَجَلُّ
  12. ١٢أَقَعيداً لِلقَعيدَةِ إِلفاًكُلُّ إِلفٍ بي لِعُدمي مُخِلُّ
  13. ١٣وَيكِ لَيسَ اللَيثُ لِلَّيثِ يُضحيمُخرِجاً مِن غيلِهِ وَهوَ كَلُّ
  14. ١٤فَاِترُكي عَتباً وَلَوماً دَعيوَعَلى الإِقتارِ عَتبُكِ كُلُّ
  15. ١٥هُوَ سَيفٌ غِمدَهُ بُردَتاهُيَنتَضيهِ الحَزمُ حينَ يُسَلُّ
  16. ١٦لا يَشُكُّ السمعُ حينَ يَراهُأَنَّهُ بِالبيدِ سِمعٌ أَزَلُّ
  17. ١٧بَينَ ثَوبَيهِ أَخو عَزَماتٍيَتَّقيها الحادِثُ المُصمَئِلُّ
  18. ١٨لَيسَ تَنبو بي رِحالٌ وَبيدٌإِن نَبا بي مَنزِلٌ وَمَحَلُّ
  19. ١٩فَأَقِلّي بَعضَ عَذلِ مُقِلٍّلا يَرى صَرفَ الزَمانِ يَقِلُّ
  20. ٢٠إِنَّ وَخدَ العيسِ إِثمارُ رِزقٍيَجتَنيها المُسهِبُ المُشمَعِلُّ
  21. ٢١لا تَفُلّي حَدَّ عَزمي بِلَومٍإِنَّني لِلعَزمِ وَالدَهرِ فَلُّ
  22. ٢٢فَالفَتى مَن لَيسَ يَرعى حِماهُطَمَعاً يَوماً لَهُ مُستَذِلُّ
  23. ٢٣مَن إِذا خَطبٌ أَطَلَّ عَلَيهِفَلَهُ صَبرٌ عَلَيهِ مُطِلُّ
  24. ٢٤يَصحَبُ اللَيلَ الوَليدَ إِلى أَنيُهرَمَ اللَيلُ وَما أَن يَمَلُّ
  25. ٢٥وَيَرى السَيرَ قَد يُلَجلِجُ مِنهُمُضغَةً لكِنَّها لا تَصِلُّ
  26. ٢٦شُمِّرَت أَثوابُهُ تَحتَ لَيلٍثَوبُهُ ضافٍ عَلَيهِ رِفَلُّ
  27. ٢٧سَأُضيعُ النَومَ كَيما تَرَينيوَمُضيفي مُعظِمٌ لي مُجِلُّ
  28. ٢٨فَاِبتِناءُ العِزِّ هَدمُ المَهاريوَاِنحِلالُ العُدمِ سَيرٌ وَحَلُّ