قصائد

ماذا يهيجك من ذكر ابنة الراقي

الشماخ الذبيانيمخضرمالبسيطالقاف

  1. ١ماذا يَهيجُكَ مِن ذِكرِ اِبنَةِ الراقيإِذ لا تَزالُ عَلى هَمٍّ وَإِشفاقِ
  2. ٢قامَت تُريكَ أَثيثَ النَبتِ مُنسَدِلاًمِثلَ الأَساوِدِ قَد مُسِّحنَ بِالفاقِ
  3. ٣ماذا يَهيجُكَ لا تَسلى تَذَكَّرُهاوَلا تَجودُ بِمَوعودٍ لِمُشتاقِ
  4. ٤هَل تُسلِيَنَّكَ عَنها اليَومَ إِذ شَحَطَتعَيرانَةٌ ذاتُ إِرقالٍ وَإِعناقِ
  5. ٥حَرفٌ صَموتُ السُرى إِلّا تَلَفُّتِهابِاللَيلِ في سَأَدٍ مِنها وَإِطراقِ
  6. ٦جُلذِيَّةٌ بِقُتودِ الرَحلِ ناجِيَةٌإِذا النُجومُ تَدَلَّت عِندَ تَخفاقِ
  7. ٧وَإِن رَمَيتَ بِها في طامِسٍ دَأَبَتإِذا تَرَقرَقَ آلٌ بَعدَ رَقراقِ
  8. ٨حَنَّت عَلى سِكَّةِ الساري فَجاوَبَهاحَمامَةٌ مِن حَمامٍ ذاتُ أَطواقِ
  9. ٩لَمّا اِستَفاضَ لَها الوادي وَأَلجَأَهامِن ذي طُوالَةَ في عَوجاءَ ميفاقِ
  10. ١٠ظَلَّت تَسوقُ بِأَعلى عَينِها عَلَماًمِن جَوِّ رَقدٍ رَأَتهُ غَيرَ مُنساقِ
  11. ١١تَخدي يَداها وَرِجلاها عَلى شَرَكٍسَحَّ النَجاءِ بِهِ مِن بارِقٍ باقِ
  12. ١٢كادَت تُساقِطُني وَالرَحلَ أَن نَطَقَتحَمامَةٌ فَدَعَت ساقاً عَلى ساقِ
  13. ١٣إِلَيكَ أَشكو عَرابَ اليَومِ خَلَّتَنايا ذا العَلاءِ وَيا ذا السُؤدُدِ الباقي
  14. ١٤أَنتَ الأَميرُ الَّذي تَحنو الرُؤوسُ لَهُقَماقِمُ القَومِ مِن بَرٍّ وَآفاقِ
  15. ١٥أَنتَ المُجَلّي عَنِ المَكروبِ كُربَتَهُوَالفاتِحُ الغُلَّ عَنهُ بَعدَ إيثاقِ
  16. ١٦وَالشاعِبُ الصَدعَ لا يُرجى تَلاؤُمُهُوَالهَمَّ تُفرِجُهُ مِن بَعدِ إِغلاقِ
  17. ١٧في بَيتِ مَأثُرَةٍ عَزٍّ وَمَكرُمَةٍسَبّاقُ غاياتِ مَجدٍ وَاِبنُ سَبّاقِ
  18. ١٨ضَخمُ الدَسيعَةِ مِتلافٌ أَخو ثِقَةٍجَزلُ المَواهِبِ ذو قيلٍ وَمِصداقِ
  19. ١٩فَقَد أَتاني بِأَن قَد كُنتَ تَغضَبُ ليوَوَقعَةً عَنكَ حَقّاً غَيرَ إيراقِ
  20. ٢٠فَسَرَّني ذاكَ حَتّى كِدتُ مِن فَرَحٍأُساوِرُ الطَودَ أَو أَرمي بِأَرواقِ
  21. ٢١فَسَوفَ يَلقاهُ مِنّي إِن بَقيتُ لَهُلاقٍ بِأَحسَنِ ما يَلقى بِهِ اللاقي