ماذا يهيجك من ذكر ابنة الراقي
الشماخ الذبيانيمخضرمالبسيطالقاف
- ١ماذا يَهيجُكَ مِن ذِكرِ اِبنَةِ الراقيإِذ لا تَزالُ عَلى هَمٍّ وَإِشفاقِ
- ٢قامَت تُريكَ أَثيثَ النَبتِ مُنسَدِلاًمِثلَ الأَساوِدِ قَد مُسِّحنَ بِالفاقِ
- ٣ماذا يَهيجُكَ لا تَسلى تَذَكَّرُهاوَلا تَجودُ بِمَوعودٍ لِمُشتاقِ
- ٤هَل تُسلِيَنَّكَ عَنها اليَومَ إِذ شَحَطَتعَيرانَةٌ ذاتُ إِرقالٍ وَإِعناقِ
- ٥حَرفٌ صَموتُ السُرى إِلّا تَلَفُّتِهابِاللَيلِ في سَأَدٍ مِنها وَإِطراقِ
- ٦جُلذِيَّةٌ بِقُتودِ الرَحلِ ناجِيَةٌإِذا النُجومُ تَدَلَّت عِندَ تَخفاقِ
- ٧وَإِن رَمَيتَ بِها في طامِسٍ دَأَبَتإِذا تَرَقرَقَ آلٌ بَعدَ رَقراقِ
- ٨حَنَّت عَلى سِكَّةِ الساري فَجاوَبَهاحَمامَةٌ مِن حَمامٍ ذاتُ أَطواقِ
- ٩لَمّا اِستَفاضَ لَها الوادي وَأَلجَأَهامِن ذي طُوالَةَ في عَوجاءَ ميفاقِ
- ١٠ظَلَّت تَسوقُ بِأَعلى عَينِها عَلَماًمِن جَوِّ رَقدٍ رَأَتهُ غَيرَ مُنساقِ
- ١١تَخدي يَداها وَرِجلاها عَلى شَرَكٍسَحَّ النَجاءِ بِهِ مِن بارِقٍ باقِ
- ١٢كادَت تُساقِطُني وَالرَحلَ أَن نَطَقَتحَمامَةٌ فَدَعَت ساقاً عَلى ساقِ
- ١٣إِلَيكَ أَشكو عَرابَ اليَومِ خَلَّتَنايا ذا العَلاءِ وَيا ذا السُؤدُدِ الباقي
- ١٤أَنتَ الأَميرُ الَّذي تَحنو الرُؤوسُ لَهُقَماقِمُ القَومِ مِن بَرٍّ وَآفاقِ
- ١٥أَنتَ المُجَلّي عَنِ المَكروبِ كُربَتَهُوَالفاتِحُ الغُلَّ عَنهُ بَعدَ إيثاقِ
- ١٦وَالشاعِبُ الصَدعَ لا يُرجى تَلاؤُمُهُوَالهَمَّ تُفرِجُهُ مِن بَعدِ إِغلاقِ
- ١٧في بَيتِ مَأثُرَةٍ عَزٍّ وَمَكرُمَةٍسَبّاقُ غاياتِ مَجدٍ وَاِبنُ سَبّاقِ
- ١٨ضَخمُ الدَسيعَةِ مِتلافٌ أَخو ثِقَةٍجَزلُ المَواهِبِ ذو قيلٍ وَمِصداقِ
- ١٩فَقَد أَتاني بِأَن قَد كُنتَ تَغضَبُ ليوَوَقعَةً عَنكَ حَقّاً غَيرَ إيراقِ
- ٢٠فَسَرَّني ذاكَ حَتّى كِدتُ مِن فَرَحٍأُساوِرُ الطَودَ أَو أَرمي بِأَرواقِ
- ٢١فَسَوفَ يَلقاهُ مِنّي إِن بَقيتُ لَهُلاقٍ بِأَحسَنِ ما يَلقى بِهِ اللاقي