لا أعذر المرء يصبو وهو مختار
صردرعباسيالبسيطرومانسيةالراء
- ١لا أعِذر المرءَ يصبو وهو مختارُالحبُّ يُجمَعُ فيه العارُ والنارُ
- ٢فعارُه سَفَه العذَّال إن هَجرواونارُه حُرَقٌ إن شطّت الدارُ
- ٣لولا كَهانة عينى ما درت كبِدىأن الخِمارَ سحابٌ فيه أقمارُ
- ٤يُهوىَ بياضُ محيّاها وحُمرتُهُكما يروقك دِرهامٌ ودينارُ
- ٥إيهٍ أحاديث نَعْمانٍ وساكنهإنّ الحديثَ عن الأحباب أسمارُ
- ٦يا حبذا روضُة ألأحوىَ إذا احتجَبتْعنّى الثغورُ حكاها منه نُوّارُ
- ٧وحبَّذا البانُ أغصانا كَرُمنَ فمالهنَّ إلا الحمَامُ الوُرقُ أثمارُ
- ٨ظلِلتَ مُغْرىً بذي عينينِ تعذُلهوقبلَه قد تعاطى العشقَ بشّارُ
- ٩عند العذول اعتراضات ومَعنفةٌوفي العتاب جواباتٌ وأعذارُ
- ١٠لا سنَحتْ بعدهم عُفرُ الظباء ولاترَّجحتْ في الغصون الخُضْر أطيارُ
- ١١كأننى يومَ سُّلمانَيْنِ قد علِقتْبِي من أُسَامةَ أنيابٌ وأظفارُ
- ١٢أفِّتُش الريحَ عنكم كلَّما نفحتْمن نحو أرضكم نكباءُ مِعطارُ
- ١٣وأسأل الركبَ أنباءً فيكتمُنىكأنّكم في صدورِ القوم أسرارُ
- ١٤حتى الخيال بدا جنبى ليوهمَنىقُربا ومن دونكم بيدٌ وأخطارُ
- ١٥ما تطمئنُّ بكم دارٌ كانّ عَلاءَ الدِّين مطلبُه في حيِّكم ثارُ
- ١٦هو الذي لو حمىَ مَرعىً لما سَرحتْسوائم الدهر إلا حيث يختارُ
- ١٧ولو تُجاوره الأغصانُ ما خطَرتريحُ النُّعامىَ عليها وهي مغوارُ
- ١٨يُحكَى له في المعالى كلُّ مأثُرةٍتُصبى القلوبَ وتُروَى عنه أخبارُ
- ١٩عظَّمتُمُ مَن له في المجد مَكُرمةٌوأين ممَّن له في المجدِ آثارُ
- ٢٠أنَّى أقام فذاك الشَّعبُ منتجَعٌوكلُّ يومٍ يُحيَّا فيه مختارُ
- ٢١لولا ضمانُ يديه رىَّ عالَمِهِلجاءت السُّحبُ من كفَّيه تمتارُ
- ٢٢يلقَى العُفاةَ ببشرٍ شاغلٍ لهمُعن السؤال وللأنواء أنوارٌ
- ٢٣وحظُّته في العطايا أنَّ راحتَهبين العُفاةِ وبين الرِّفدِ سُمّارُ
- ٢٤أخو المطامعِ بلقاه بِذلَّتهاوينثنِى وهو في عِطفْيه نَظَّارُ
- ٢٥أفنىَ الرجاء فما للخيل ما نحتوامن السروج ولا للعِيس أكوارُ
- ٢٦لا يَنهَبُ الشكرَ إلا من كتائبِهيومَ التغاورِ أضيافٌ وزُوّارُ
- ٢٧إذا القِرَى عَقَرت أُمَّ الحُسوارِ لهرأيته وهو للآمال عَقَّارُ
- ٢٨لله مقتبلُ الأيام همّتهُلها من البأس والإقبال أنصارُ
- ٢٩ثِقْ بالنجاح إذا ما اجتاب سابغةًلها الثرّيا مساميرٌ وأزرارُ
- ٣٠لا يتوارى ضميرِّ عن سريرتهكأنما ظنُّه للغيب مِسبارُ
- ٣١من الورى هو لكن فاقهم كرماكذلك الدرُّ والحصباءُ أحجارُ
- ٣٢بأىِّ رأىٍ أبو نصرٍ يجاذبهحبلَ الخلاف وبعضُ النقضِ إمرارُ
- ٣٣أما رأى أنَّ ليثَ الغاب مجتمعٌلوثبةٍ وفنيقَ النِّيبِ هَدّارُ
- ٣٤ولا جُناحَ على مُرسٍ كلا كلَهإذا تقدّم إعذارٌ وإنذارُ
- ٣٥بدأتَهُ بابتسامٍ ظنَّه خَوَرافاغتَّر والكوكبُ الصبحىّ غرَّارُ
- ٣٦الآن إذ كشفَتْ عن ساقها ورمتقناعَها الحربُ والفُرسان أغمارُ
- ٣٧غدَا يمسِّح أعطافَ الردَى ندماوكيف تنهضُ ساقٌ مُخُّها رارُ
- ٣٨يُغشِى السفائنَ نيرانَ الوغَى سفَهاوالنارُ أقواتُها الأخشابُ والقارُ
- ٣٩إن كان للأجَم العادىِّ مدّرعافالليثُ بين يراع الخيس مِذعارُ
- ٤٠أو كان يغترُّ بالأمواه طاميةًفإن بالقاعِ من كَفيْه تيّارُ
- ٤١إذا ترنَّم حَولىُّ البعوضِ لهترنَّمت في قسى الترُّكِ أوتارُ
- ٤٢أنجِزْ مواعيدَ عزمٍ أنتَ ضامنُهاولا يُنهنِهْكَ إِردبٌّ وقِنطارُ
- ٤٣فإنما المالُ رُوحٌ أنت مُتلفُهاوالذِّكرُ في فلواتِ الدهر سَياَّرُ
- ٤٤لا تتَّرِكْ نُهزَةً عنَّتْ سلَّمَةًإلى علاك فإن الدهرَ أطوارُ
- ٤٥وما ترشحَّ يومُ المِهرَجانِ لهاإلا وللسعدِ إيراد وإصدارُ
- ٤٦لما رآك نوى نَذار يقومُ بهحتى أتاك وشهرُ الصوم مِضمارُ
- ٤٧وقد زففنا هداياه مُنمنَمةًكأنّها في رقاب المجد تِقصارُ
- ٤٨ولستُ أرخصُ أقوالى لسائمهاإلا عليك وللأشعارِ أسعارُ