ألم تر في ابن أبي خرزة
الحمدويعباسيالمتقاربهجاءالميم
- ١أَلَم تَرَ في اِبنِ أَبي خَرزَةٍيُحِبُّ عُجاباً كَما قَد زَعَم
- ٢وَلَيسَ بِكَفَّيهِ مِن حُبِّهاسِوى أَن يُدَلِّكَ أَو يَحتَلِم
- ٣إِذا باتَ سَكرانَ مِن حُبِّهاوَأَصبَحَ مِن جوعِهِ مُتَّخِم
- ٤فَيا لَكَ مِن عاشِقٍ مُفلِسٍأَخي صَبوَةٍ موسِرٍ مِن عَدَم
- ٥وَنُبِّئتُهُ زارَها لِيلَةًتُبيلُ الحِمارَ مِنَ القُرِّ دَم
- ٦عَلَيهِ قَميصٌ لَهُ واحِدٌيَقُصُّ عَلَيكَ حَديثَ الأُمَم
- ٧فَغَنَّت فَآثَرَها بِالقَميصِوَغودِرِ عُريانَ كَالمُستَحِم
- ٨وَغَنّى وَقَد ضَرَبَتهُ الشَمالُوَأَصبَحَ مِن بَردِها قَد صُدِم
- ٩أَخَذتِ بُرَيدي فَاِعرَيتَنيوَأَورَثتِ جِسمِيَ طولَ السَقم