كأني كسوت الرحل جونا رباعيا
الشماخ الذبيانيمخضرمالطويلالميم
- ١كَأَنّي كَسَوتُ الرَحلَ جَوناً رَباعِياًبِليتَيهِ مِن زَرِّ الحَميرِ كُلومُ
- ٢عُلَندى مِصَكّاً قَد أَضَرَّ بِعانَةٍلِما شَذَّ مِنها أَو عَصاهُ عَذومُ
- ٣تَرَبَّعَ أَكنافَ القَنانِ فَصارَةٍفَما وانَ حَتّى قاظَ وَهوَ زَهومُ
- ٤إِلى أَن عَلاهُ القَيظُ وَاِستَنَّ حَولَهُأَهابِيُّ مِنها حاصِبٌ وَسَمومُ
- ٥وَأَعوَزَهُ باقي النِطافِ وَقَلَّصَتثَمائِلُها وَفي الوُجوهِ سُهومُ
- ٦وَحَلَّأَها حَتّى إِذا تَمَّ ظِمؤُهاوَقَد كادَ لا يَبقى لَهُنَّ شُحومُ
- ٧فَظَلَّ سَراةَ اليَومِ يَقسِمُ أَمرَهُمُشِتٌّ عَلَيهِ الأَمرُ أَينَ يَرومُ
- ٨وَأَقلَقَهُ هَمٌّ دَخيلٌ يَنوبُهُوَهاجِرَةٌ جَرَّت عَلَيهِ صَدومُ
- ٩بِرابِيَةٍ يَنحَطُّ عَنها مُعَشِّراًوَيَعلو عَلَيها تارَةً فَيَصومُ
- ١٠وَظَلَّت كَأَنَّ الطَيرَ فَوقَ رُؤوسِهاصِياماً تُراعى الشَمسَ وَهوَ كَظومُ
- ١١مَخافَةَ مَخشِيِّ الشَذاةِ عَذَوَّرٍلِنابَيهِ في أَكفالِهِنَّ كُلومُ
- ١٢إِلى أَن أَجَنَّ اللَيلُ وَاِنقَضَّ قارِباًعَلَيهِنَّ جَيّاشَ الجِراءِ أَزومُ
- ١٣وَكَمشِها ثَبتُ الحِضارِ مُلازِمٌلَمّا ضاعَ مِن أَدبارِهِنَّ لَزومُ
- ١٤فَأَورَدَها ماءً بِغَضوَرَ آجِناًلَهُ عَرمَضٌ كَالغِسلِ فيهِ طُمومُ
- ١٥بِحَضرَتِهِ رامٍ أَعَدَّ سَلاجِماًوَبِالكَفِّ طَوعُ المِركَضَينِ كَتومُ
- ١٦فَلَمّا دَنَت لِلماءِ هيماً تَعَجَّلَترَباعِيَةٌ لِلهادِياتِ قَدومُ
- ١٧فَدَلَّت يَدَيها وَاِستَغاثَت بِبَردِهِعَلى ظَمَإٍ مِنها وَفيهِ جُمومُ
- ١٨فَأَهوى بِمَفتوقِ الغِرارَينِ مُرهَفٍعَلَيهِ لُؤامُ الريشِ فَهوَ قَتومُ
- ١٩فَأَنفَذَ حِضنَيها وَجالَ أَمامَهاطَميلٌ يُفَرّي الجَوفَ وَهوَ سَليمُ
- ٢٠فَوَلَّت وَوَلّى العَيرُ فيها كَأَنَّمايُلَهَّبُ في آثارِهِنَّ ضَريمُ
- ٢١وَغادَرَها تَكبو لِحُرِّ جَبينِهاكِلا مَنخِرَيها بِالنَجيعِ رَذومُ