قصائد

كأني كسوت الرحل جونا رباعيا

الشماخ الذبيانيمخضرمالطويلالميم

  1. ١كَأَنّي كَسَوتُ الرَحلَ جَوناً رَباعِياًبِليتَيهِ مِن زَرِّ الحَميرِ كُلومُ
  2. ٢عُلَندى مِصَكّاً قَد أَضَرَّ بِعانَةٍلِما شَذَّ مِنها أَو عَصاهُ عَذومُ
  3. ٣تَرَبَّعَ أَكنافَ القَنانِ فَصارَةٍفَما وانَ حَتّى قاظَ وَهوَ زَهومُ
  4. ٤إِلى أَن عَلاهُ القَيظُ وَاِستَنَّ حَولَهُأَهابِيُّ مِنها حاصِبٌ وَسَمومُ
  5. ٥وَأَعوَزَهُ باقي النِطافِ وَقَلَّصَتثَمائِلُها وَفي الوُجوهِ سُهومُ
  6. ٦وَحَلَّأَها حَتّى إِذا تَمَّ ظِمؤُهاوَقَد كادَ لا يَبقى لَهُنَّ شُحومُ
  7. ٧فَظَلَّ سَراةَ اليَومِ يَقسِمُ أَمرَهُمُشِتٌّ عَلَيهِ الأَمرُ أَينَ يَرومُ
  8. ٨وَأَقلَقَهُ هَمٌّ دَخيلٌ يَنوبُهُوَهاجِرَةٌ جَرَّت عَلَيهِ صَدومُ
  9. ٩بِرابِيَةٍ يَنحَطُّ عَنها مُعَشِّراًوَيَعلو عَلَيها تارَةً فَيَصومُ
  10. ١٠وَظَلَّت كَأَنَّ الطَيرَ فَوقَ رُؤوسِهاصِياماً تُراعى الشَمسَ وَهوَ كَظومُ
  11. ١١مَخافَةَ مَخشِيِّ الشَذاةِ عَذَوَّرٍلِنابَيهِ في أَكفالِهِنَّ كُلومُ
  12. ١٢إِلى أَن أَجَنَّ اللَيلُ وَاِنقَضَّ قارِباًعَلَيهِنَّ جَيّاشَ الجِراءِ أَزومُ
  13. ١٣وَكَمشِها ثَبتُ الحِضارِ مُلازِمٌلَمّا ضاعَ مِن أَدبارِهِنَّ لَزومُ
  14. ١٤فَأَورَدَها ماءً بِغَضوَرَ آجِناًلَهُ عَرمَضٌ كَالغِسلِ فيهِ طُمومُ
  15. ١٥بِحَضرَتِهِ رامٍ أَعَدَّ سَلاجِماًوَبِالكَفِّ طَوعُ المِركَضَينِ كَتومُ
  16. ١٦فَلَمّا دَنَت لِلماءِ هيماً تَعَجَّلَترَباعِيَةٌ لِلهادِياتِ قَدومُ
  17. ١٧فَدَلَّت يَدَيها وَاِستَغاثَت بِبَردِهِعَلى ظَمَإٍ مِنها وَفيهِ جُمومُ
  18. ١٨فَأَهوى بِمَفتوقِ الغِرارَينِ مُرهَفٍعَلَيهِ لُؤامُ الريشِ فَهوَ قَتومُ
  19. ١٩فَأَنفَذَ حِضنَيها وَجالَ أَمامَهاطَميلٌ يُفَرّي الجَوفَ وَهوَ سَليمُ
  20. ٢٠فَوَلَّت وَوَلّى العَيرُ فيها كَأَنَّمايُلَهَّبُ في آثارِهِنَّ ضَريمُ
  21. ٢١وَغادَرَها تَكبو لِحُرِّ جَبينِهاكِلا مَنخِرَيها بِالنَجيعِ رَذومُ