سرى طيف من أهوى فهل هو مسعدي
ابن أبي البشرأندلسيالطويلرومانسيةالدال
- ١سرى طيفُ من أهوى فهل هو مُسعديفاطلبُهُ عنه بانجاز موعدي
- ٢ألمَّ بنا وَهناً وقد غَلَبَ الرُّبابسحَم من صبغِ الحنادس أسودِ
- ٣فقلُ له والليلُ ينجابُ مَرحباًوأهلاً وسَهلاً بالصباح المجدَّدِ
- ٤وجاذَبَ عطفيه اعتلاقِيِ فانثنىتَثَنِّي غُصنِ البانةِ المتأوِّدِ
- ٥نظمتُ عليهِ عِقدَ لَثمٍ مُفَصَّلاًبلؤلؤ دَمع من تُؤلم ومُفرَد
- ٦احِسُّ بقلبي كُلَّما رُمت ضَمَّهُلهيبَ جَوىً من خِلبه المتوقِّدِ
- ٧ولولا بروقُ الثِّغر اخفى اجتماعَنادُجى كُحُلٍ ما مسَّ جَفناَ باثمدِ
- ٨تفَرَّدَ لم يُقصَد بكحلٍ وإنّماترادف تكرار الحديثِ المردّدِ
- ٩عزمتُ على فَتك بطيفٍك في الكرىفماذا ترى مولاي أنتَ وسيدي
- ١٠فلا ورٌضابٍ من ثناياك باردٍلذيذ متى نسئل به الكاسَ يَشهَدَ
- ١١وما زُر فِنَت صُدغاكَ إلاّ لأنَّهالنا شرك فاقنَص متى شئت واصطَد
- ١٢غَنيتَ بسيفٍ من جفونِكَ منتَضىًفما بالُ سَيفٍ في نجادِك مُغمدِ
- ١٣أبضت وَجضناتُ الوَردِ إلاّ استكانَةًلوجنَةِ مكحُولِ للحاجرِ اغيَدِ
- ١٤حبيب أرى خصب الزمان ابتسامَهولو كنتَ في عيش من البؤس انكد
- ١٥أقبِّل خدِّ الكاسِ تذكار خَدِّهوقلبي رهين عند ذاك المورد
- ١٦واملؤ عيني منه والشوك مُقلِقيففي كُلّ لحظٍ نظرةُ المتزوِّدِ
- ١٧ولمّا تناجَت بالعيون قلوبُناوفي اللحظ مُجدٍ بالوصال ومُجدِ
- ١٨عرفتُ مكانَ الريِّ من ظمأ الجوىولكنني مستودع غُلّة الصَّدي
- ١٩أرى جَنَتَّةً قد أيعنت ثمراتُهاوعَزَّت فما تجنى بعين ولا يَدِ
- ٢٠وجُردٍ حميناها للناهِلَ بعدماقذفنا بها في فرقدٍ بعد فرقدِ
- ٢١إذا انعمسَت في ظلمةِ الليل اشعَلتلها البيدَ أطرافُ الرماحِ فتهتدي
- ٢٢فلمّا بدا الإصباحُ مَدت عيونهاإليه وظنّتهُ شريعةَ مَورِدِ
- ٢٣ترقت بها الآمالُ حتّى توصَّلَتإلى ذي المعالي المصطفى ابن محمد
- ٢٤أما والخٍفاف البيضِ والخيل ترتميبابطالها تحت القنا المتقصِّدِ
- ٢٥لأمنع من في الأرضِ دُرةَ لجةولبدة ضرغامٍ وجار المؤيد
- ٢٦أقام معِزُّ الملك المملّك رايةًبها يهتدي من كان ليس بمهتدِ
- ٢٧إذا قلتُ يوماً قد تناهضت صنيعةٌله وايادٍ جمّة عاد يبتدي
- ٢٨وإن قلتُ قد أوفى على الأمس يومُهأتى بالذي يوفي على اليوم في الغد
- ٢٩تضوعَ طيبُ الفِعلِ عن طيبش مَولِدٍنماهُ وطيبُ الفرع عن طيبِ مَحتدِ
- ٣٠عرتني من وَشكش الفِراق صبابَةًعَدمِت اصطباري عندها وتجلَّدي
- ٣١فلا اكتحلَت بالغُمضِ عيني فإننيأفارِقُ بَدرَ التِمِّ حُفَّ باسعَدِ
- ٣٢فتىً قلبهُ أمضى من السيفِ جُرأةًوراحَهُ أندى من العارضِ النَّدي
- ٣٣ولوا رجائي أن يؤوب مسلِّماًوشيكاً على رَغم العدا زرت ملحي
- ٣٤لئن كنتُ قد واليتُ بالنظم مَدحَهفكم من يَدٍ وغلى اليَّ ومن يَدِ
- ٣٥سأشكره شكر الرياض لمزنَةٍتروح عليها بالعهاد وتغتدَي
- ٣٦لعمرك ما ورد جني ونرجسٌبا طيب من عَرف الثناء المخلَّدِ