أسألت رسم الدار أم لم تسأل
حسان بن ثابتمخضرمالكاملاللام
- ١أَسَأَلتَ رَسمَ الدارِ أَم لَم تَسأَلِبَينَ الجَوابي فَالبُضَيعِ فَحَومَلِ
- ٢فَالمَرجِ مَرجِ الصُفَّرَينِ فَجاسِمٍفَدِيارِ سَلمى دُرَّساً لَم تُحلَلِ
- ٣أَقوى وَعُطِّلَ مِنهُمُ فَكَأَنَّهُبَعدَ البِلى آيُ الكِتابِ المُجمَلِ
- ٤دَمِنٌ تَعاقَبَها الرِياحُ دَوارِسٌوَالمُدجِناتُ مِنَ السِماكِ الأَعزَلِ
- ٥فَالعَينُ عانِيَةٌ تَفيضُ دُموعُهالِمَنازِلٍ دَرَسَت كَأَن لَم تُؤهَلِ
- ٦دارٌ لِقَومٍ قَد أَراهُم مَرَّةًفَوقَ الأَعِزَّةِ عِزُّهُم لَم يُنقَلِ
- ٧لِلَّهِ دَرُّ عِصابَةٍ نادَمتُهُميَوماً بِجِلَّقَ في الزَمانِ الأَوَّلِ
- ٨يَمشونَ في الحُلَلِ المُضاعَفِ نَسجُهامَشيَ الجِمالِ إِلى الجِمالِ البُزَّلِ
- ٩الضارِبونَ الكَبشَ يَبرُقُ بَيضُهُضَرباً يَطيحُ لَهُ بَنانُ المَفصِلِ
- ١٠وَالخالِطونَ فَقيرَهُم بِغَنِيِّهِموَالمُنعِمونَ عَلى الضَعيفِ المُرمِلِ
- ١١أَولادُ جَفنَةَ حَولَ قَبرِ أبيهِمُقَبرِ اِبنِ مارِيَةَ الكَريمِ المُفضِلِ
- ١٢يُغشَونَ حَتّى ما تَهِرُّ كِلابُهُملا يَسأَلونَ عَنِ السَوادِ المُقبِلِ
- ١٣يَسقونَ مَن وَرَدَ البَريصَ عَلَيهِمُبَرَدى يُصَفِّقُ بِالرَحيقِ السَلسَلِ
- ١٤يُسقَونَ دِرياقَ الرَحيقِ وَلَم تَكُنتُدعى وَلائِدُهُم لِنَقفِ الحَنظَلِ
- ١٥بيضُ الوُجوهِ كَريمَةٌ أَحسابُهُمشُمُّ الأُنوفِ مِنَ الطِرازِ الأَوَّلِ
- ١٦فَعَلَوتُ مِن أَرضِ البَريصِ إِلَيهِمُحَتّى اِتَّكَأتُ بِمَنزِلٍ لَم يوغَلِ
- ١٧نَغدو بِناجودٍ وَمُسمِعَةٍ لَنابَينَ الكُرومِ وَبَينَ جَزعِ القَسطَلِ
- ١٨فَلَبِثتُ أَزماناً طِوالاً فيهِمُثُمَّ اِدَّكَرتُ كَأَنَّني لَم أَفعَلِ
- ١٩إِما تَرَي رَأسي تَغَيَّرَ لَونُهُشَمَطاً فَأَصبَحَ كَالثَغامِ المُحِولِ
- ٢٠فَلَقَد يَراني موعِدِيَّ كَأَنَّنيفي قَصرِ دومَةَ أَو سَواءِ الهَيكَلِ
- ٢١وَلَقَد شَرِبتُ الخَمرَ في حانوتِهاصَهباءَ صافِيَةً كَطَعمِ الفُلفُلِ
- ٢٢يَسعى عَلَيَّ بِكَأسِها مُتَنَطِّفٌفَيَعُلُّني مِنها وَلَو لَم أَنهَلِ
- ٢٣إِنَّ الَّتي ناوَلتَني فَرَدَدتُهاقُتِلَت قُتِلتَ فَهاتِها لَم تُقتَلِ
- ٢٤كِلتاهُما حَلَبُ العَصيرِ فَعاطِنيبِزُجاجَةٍ أَرخاهُما لِلمَفصِلِ
- ٢٥بِزُجاجَةٍ رَقَصَت بِما في قَعرِهارَقَصَ القَلوصِ بِراكِبٍ مُستَعجِلِ
- ٢٦نَسَبي أَصيلٌ في الكِرامِ وَمِذوَديتَكوي مَواسِمُهُ جُنوبَ المُصطَلي
- ٢٧وَلَقَد تُقَلِّدُنا العَشيرَةُ أَمرَهاوَنَسودُ يَومَ النائِباتِ وَنَعتَلي
- ٢٨وَيَسودُ سَيِّدُنا جَحاجِحَ سادَةًوَيُصيبُ قائِلُنا سَواءَ المَفصِلِ
- ٢٩وَنُحاوِلُ الأَمرَ المُهِمَّ خِطابُهُفيهِم وَنَفصِلُ كُلَّ أَمرٍ مُعضِلِ
- ٣٠وَتَزورُ أَبوابَ المُلوكِ رِكابُناوَمَتى نُحَكَّم في البَرِيَّةِ نَعدِلِ
- ٣١وَفَتىً يُحِبُّ الحَمدَ يَجعَلُ مالَهُمِن دونِ والِدِهِ وَإِن لَم يُسأَلِ
- ٣٢يُعطي العَشيرَةَ حَقَّها وَيَزيدُهاوَيَحوطُها في النائِباتِ المُعضِلِ
- ٣٣باكَرتُ لَذَّتَهُ وَما ماطَلتُهابِزُجاجَةٍ مِن خَيرِ كَرمٍ أَهدَلِ