يهنا المعالي قدوم منك ميمون
الهبلعثمانيالبسيطمدحالنون
- ١يَهْنَا المعالي قدومٌ منكَ ميمونُسُرَّ الوجودُ به والملكُ والدينُ
- ٢كادتْ لأجلكَ أنْ تُعطي البشيرَ بهفتورَ أعينهنّ الخرّدُ العينُ
- ٣وودَّ كلُّ مُحبٍّ لو حَبَاهُ بماحواهُ قيصرُ أو ما حاز قارونُ
- ٤وماست السُّمرُ وافترَّتْ لذاك ثغورالبيض وارتعَدَتْ منه الفراعين
- ٥وكادت الأرض تيهاً أن تميد بنالو لم يكنْ فَوقَها مِنكمْ أَسَاطينُ
- ٦وفاخَرتْ بكَ بغداداً أزالُ وقدْوافى إليها أمينٌ منكَ مأمونُ
- ٧وتاهتِ الأرض مُذ وافيتَ وافتخرتْبوطي نعلِك حتى الماء والطينُ
- ٨حَمَى حماها هزبرٌ منك مفترسٌوصارمٌ من سيوف الله مسنونُ
- ٩وافيتَ في يوم سعدٍ زدتَه شرفاًفكلّ مَاردٍ نحْسٍ فيه مسجونُ
- ١٠يوم الغدير الذي فيه لحيدرةٍعلى إمامتِه نصُّ وتبيينُ
- ١١ولاّه أحمدُ عن أمرٍ أتاهُ بهِعن الإِله أمينُ الله جبرينُ
- ١٢رحَلتَ عن دار ملكٍ أنت بهجتَهافكلّ قلبٍ إلى أن عدتَ محزونُ
- ١٣ندعو لك اللهَ في حلّ ومرتحلٍوللسَّعادةِ والإقبال تأمينُ
- ١٤وعدت لا شاكياً وغُثَ الرحيلِ ولافي صفقة المجدِ والعلياء مغبونُ
- ١٥لكَ السيوف اللّواتي لا يفارقهاأنّا قصدتَ بها نصرٌ وتمكينُ
- ١٦لكَ الرماحُ اللّواتي لا يزالُ لهامُذْ أُشرعتْ من عداةِ الدين مطعونُ
- ١٧لكَ العلوم اللَّواتي لا تمدّ بهاإلاّ وغاضَ حياءُ منك سَيْحون
- ١٨لكَ الحلومُ اللّواتي كاد ثاقبهايرى الذّي في ضمير الكون مخزونُ
- ١٩لكَ العَطَايا اللّواتي بانَ مُذْ ظهرتْبها على فضلك الجمّ البراهينُ
- ٢٠للهِ فيكَ إراداتٌ حباكَ بهاربُّ الأنام وسرٌّ فيك مكنونُ
- ٢١أبوكَ طه نَبيُّ الله كانَ ومالآدم في ضمير الكون تكوينُ
- ٢٢وحيدرٌ قاتل الأَحزاب منتهبُالأَلبابِ صُنو رسول الله هارون
- ٢٣قُلْ لِلْموالين عزّوا ما بدا لَكُمُولِلْمعادين مَهْمَا شِئتم هُونوا
- ٢٤قد أطْلعَتْ غابة الإِقبال ليثَ شرىمرامه بقرين السَّعدِ مقرونُ
- ٢٥وقَدْ بدا في بروج اليُمنِ نجمُ عُلىًتُرمَى به من أعاديه الشياطين
- ٢٦وقد تربّعَ في دستِ العُلَى مُلكٌشَهمٌ له طائرٌ في الملكِ ميمونُ
- ٢٧وقد نَحا قِبْلةَ العَليا إمامُ تقىًبرٌّ به قام مفروضٌ ومسنونُ
- ٢٨وقد رقي منبر الإحسان مُخْتَطِبٌلَه من الله تسديدٌ وتلقينُ
- ٢٩وقد أقامَ قِوامَ الملك من أودٍبهِ فعادَ إليهِ العَدْلُ واللّينُ
- ٣٠حَلَّى الإِلهُ به جِيدُ العُلَى فلَهُمنهُ مدى الدّهرِ تزيينٌ وتحسينُ
- ٣١ملكٌ أغرّ حَوى ما كَأن مِن قدمٍعليه آباؤُهُ الغرّ الميامينُ
- ٣٢نادَى المعاليَ فانْقادَتْ لطاعتِهودَانَ منها لَه الأَبكارُ والعُونُ
- ٣٣تُصبيه في الحَرْب أسيافُ مهنَّدَةٌيسيلُ منها على أعدائِه الهوْنُ
- ٣٤وأسمرٌ ليِّنُ الأعطافِ مُعتَدلٌوسابريٌّ عظيم السِّرد موضونُ
- ٣٥يا طالبَ الرزقِ لا تقصد سواه ففييديه رزقكَ مكفولٌ ومضمونُ
- ٣٦ويا أخا السَّعي يَمِّمْ يَمَّ راحتِهوقرَّ عَيْناً ففيه العَينُ لا النّونُ
- ٣٧لَه المكارمُ طبعاً فيه قد خُلِقَتْوهنّ في غيرهِ وهمٌ وتظْنينُ
- ٣٨يا مَن به تفخَر الدُّنيا إذا افتخَرتْومَن بذكر اسْمِه تُزهَى الدَّواوينُ
- ٣٩إليكها مدحةً تعنو لِبَهْجتِهازُهْر الكواكب لا وردٌ ونسرينُ
- ٤٠مرقومةٌ لم تحكْ شبهاً لها عَدَنٌولا حكى نَشرَها المسكيِّ دارينُ
- ٤١قضى به العبدُ حقّاً من ثناكَ وإنْيقلّ عندك منثورٌ وموزونُ
- ٤٢لكِن إضافة ودِّ فيك ثابتةٍلم يسْعَ في قطعها مذ كان تنوينُ
- ٤٣وما يكونُ مديحي فيكمُ ولَقدْأثنَى على فضلكم طه وياسينُ
- ٤٤يذُلُّ كلُّ عزيزٍ عندَ عزّكمُوكلُّ غايةِ فَوقِ عندكم دُونُ
- ٤٥عشْ عُمر نوحٍ على رغم الحسودِ فمابقيتَ لم يبقَ في الأَرضين مِسْكينْ