قصائد

يهنا المعالي قدوم منك ميمون

الهبلعثمانيالبسيطمدحالنون

  1. ١يَهْنَا المعالي قدومٌ منكَ ميمونُسُرَّ الوجودُ به والملكُ والدينُ
  2. ٢كادتْ لأجلكَ أنْ تُعطي البشيرَ بهفتورَ أعينهنّ الخرّدُ العينُ
  3. ٣وودَّ كلُّ مُحبٍّ لو حَبَاهُ بماحواهُ قيصرُ أو ما حاز قارونُ
  4. ٤وماست السُّمرُ وافترَّتْ لذاك ثغورالبيض وارتعَدَتْ منه الفراعين
  5. ٥وكادت الأرض تيهاً أن تميد بنالو لم يكنْ فَوقَها مِنكمْ أَسَاطينُ
  6. ٦وفاخَرتْ بكَ بغداداً أزالُ وقدْوافى إليها أمينٌ منكَ مأمونُ
  7. ٧وتاهتِ الأرض مُذ وافيتَ وافتخرتْبوطي نعلِك حتى الماء والطينُ
  8. ٨حَمَى حماها هزبرٌ منك مفترسٌوصارمٌ من سيوف الله مسنونُ
  9. ٩وافيتَ في يوم سعدٍ زدتَه شرفاًفكلّ مَاردٍ نحْسٍ فيه مسجونُ
  10. ١٠يوم الغدير الذي فيه لحيدرةٍعلى إمامتِه نصُّ وتبيينُ
  11. ١١ولاّه أحمدُ عن أمرٍ أتاهُ بهِعن الإِله أمينُ الله جبرينُ
  12. ١٢رحَلتَ عن دار ملكٍ أنت بهجتَهافكلّ قلبٍ إلى أن عدتَ محزونُ
  13. ١٣ندعو لك اللهَ في حلّ ومرتحلٍوللسَّعادةِ والإقبال تأمينُ
  14. ١٤وعدت لا شاكياً وغُثَ الرحيلِ ولافي صفقة المجدِ والعلياء مغبونُ
  15. ١٥لكَ السيوف اللّواتي لا يفارقهاأنّا قصدتَ بها نصرٌ وتمكينُ
  16. ١٦لكَ الرماحُ اللّواتي لا يزالُ لهامُذْ أُشرعتْ من عداةِ الدين مطعونُ
  17. ١٧لكَ العلوم اللَّواتي لا تمدّ بهاإلاّ وغاضَ حياءُ منك سَيْحون
  18. ١٨لكَ الحلومُ اللّواتي كاد ثاقبهايرى الذّي في ضمير الكون مخزونُ
  19. ١٩لكَ العَطَايا اللّواتي بانَ مُذْ ظهرتْبها على فضلك الجمّ البراهينُ
  20. ٢٠للهِ فيكَ إراداتٌ حباكَ بهاربُّ الأنام وسرٌّ فيك مكنونُ
  21. ٢١أبوكَ طه نَبيُّ الله كانَ ومالآدم في ضمير الكون تكوينُ
  22. ٢٢وحيدرٌ قاتل الأَحزاب منتهبُالأَلبابِ صُنو رسول الله هارون
  23. ٢٣قُلْ لِلْموالين عزّوا ما بدا لَكُمُولِلْمعادين مَهْمَا شِئتم هُونوا
  24. ٢٤قد أطْلعَتْ غابة الإِقبال ليثَ شرىمرامه بقرين السَّعدِ مقرونُ
  25. ٢٥وقَدْ بدا في بروج اليُمنِ نجمُ عُلىًتُرمَى به من أعاديه الشياطين
  26. ٢٦وقد تربّعَ في دستِ العُلَى مُلكٌشَهمٌ له طائرٌ في الملكِ ميمونُ
  27. ٢٧وقد نَحا قِبْلةَ العَليا إمامُ تقىًبرٌّ به قام مفروضٌ ومسنونُ
  28. ٢٨وقد رقي منبر الإحسان مُخْتَطِبٌلَه من الله تسديدٌ وتلقينُ
  29. ٢٩وقد أقامَ قِوامَ الملك من أودٍبهِ فعادَ إليهِ العَدْلُ واللّينُ
  30. ٣٠حَلَّى الإِلهُ به جِيدُ العُلَى فلَهُمنهُ مدى الدّهرِ تزيينٌ وتحسينُ
  31. ٣١ملكٌ أغرّ حَوى ما كَأن مِن قدمٍعليه آباؤُهُ الغرّ الميامينُ
  32. ٣٢نادَى المعاليَ فانْقادَتْ لطاعتِهودَانَ منها لَه الأَبكارُ والعُونُ
  33. ٣٣تُصبيه في الحَرْب أسيافُ مهنَّدَةٌيسيلُ منها على أعدائِه الهوْنُ
  34. ٣٤وأسمرٌ ليِّنُ الأعطافِ مُعتَدلٌوسابريٌّ عظيم السِّرد موضونُ
  35. ٣٥يا طالبَ الرزقِ لا تقصد سواه ففييديه رزقكَ مكفولٌ ومضمونُ
  36. ٣٦ويا أخا السَّعي يَمِّمْ يَمَّ راحتِهوقرَّ عَيْناً ففيه العَينُ لا النّونُ
  37. ٣٧لَه المكارمُ طبعاً فيه قد خُلِقَتْوهنّ في غيرهِ وهمٌ وتظْنينُ
  38. ٣٨يا مَن به تفخَر الدُّنيا إذا افتخَرتْومَن بذكر اسْمِه تُزهَى الدَّواوينُ
  39. ٣٩إليكها مدحةً تعنو لِبَهْجتِهازُهْر الكواكب لا وردٌ ونسرينُ
  40. ٤٠مرقومةٌ لم تحكْ شبهاً لها عَدَنٌولا حكى نَشرَها المسكيِّ دارينُ
  41. ٤١قضى به العبدُ حقّاً من ثناكَ وإنْيقلّ عندك منثورٌ وموزونُ
  42. ٤٢لكِن إضافة ودِّ فيك ثابتةٍلم يسْعَ في قطعها مذ كان تنوينُ
  43. ٤٣وما يكونُ مديحي فيكمُ ولَقدْأثنَى على فضلكم طه وياسينُ
  44. ٤٤يذُلُّ كلُّ عزيزٍ عندَ عزّكمُوكلُّ غايةِ فَوقِ عندكم دُونُ
  45. ٤٥عشْ عُمر نوحٍ على رغم الحسودِ فمابقيتَ لم يبقَ في الأَرضين مِسْكينْ