قصائد

صبرت على ريب هذا الزمان

محمود سامي الباروديمتأخرالمتقاربهجاءالراء

  1. ١صَبَرْتُ عَلَى رَيْبِ هَذَا الزَّمَانِوَلَوْلا الْمَعَاذِرُ لَمْ أَصْبِرِ
  2. ٢فَلا تَحْسَبَنَّي جَهِلْتُ الصَّوَابَوَلَكِنْ هَمَمْتُ فَلَمْ أَقْدِرِ
  3. ٣ثَنَتْ عَزْمَتِي ثَوْرَةُ الْمُفْسِدِينَوَغَلَّتْ يَدِي فَتْرَةُ الْعَسْكَرِ
  4. ٤وَكُنَّا جَمِيعاً فَلَمَّا وَقَعْتُصَبَرْتُ وَغَادَرَنِي مَعْشَرِي
  5. ٥وَلَوْ أَنَّنِي رُمْتُ إِعْنَاتَهُمْلَقُلْتُ مَقَالَةَ مُسْتَبْصِرِ
  6. ٦وَلَكِنَّنِي حِينَ جَدَّ الْخِصَامُرَجَعْتُ إِلَى كَرَمِ الْعُنْصُرِ