قصائد

أثمة أرباب الصبابة يمموا

المكزون السنجاريأيوبيالطويلالميم

  1. ١أَثَمَّةُ أَربابِ الصَبابَةِ يَمَّمواهَوىيَ وَبِالتَسليمِ لي فيهِ سَلَّموا
  2. ٢وَوَجهي تَوَلّوا قِبلَةً في صَلاتِهِموَنَحوَ مَقامي سَلَّموا حينَ أَسلَموا
  3. ٣وَبَينَ يَدي نَجواهُمُ لي تَصَدَّقوابِبِرِّهِمُ في أُسرَتي وَتَكَلَّموا
  4. ٤وَلَو بَلَغوا في الهَديِ بِالحُبِّ كَعبَةًسِوى كَعبَتي لَم يَقبَلِ اللَهُ مِنهُمُ
  5. ٥فَمُؤمِنُهُم بي مُؤمِنٌ وَمُصَدِّقٌوَمُسلِمُهُم فيما قَضَيتُ مُسَلِّمُ
  6. ٦وَكُلُّهُم هاموا بِحُبّي وَمَوَّهوابِغَيري لِأَغيارِ الغَرامِ وَأَوهَموا
  7. ٧وَبي في سَبيلِ العاشِقينَ تَبَصَّرواوَسائِرُ أَهلِ الزيغِ عَن مَذهَبي عَمّوا
  8. ٨فَباطِنُ قَولي في المُحِبّينَ ظاهِرٌوَلِكِنَّهُ عِندَ البَهائِمِ مَبهِمُ
  9. ٩وَلَستُ عَلى أَهلِ الغَرامِ بِمُدَّعٍوَلَكِن لِساني عَن هَواهُم يُتَرجَمُ
  10. ١٠وَأَتباعُهُم لي في الهَوى أَنا تابِعٌلَهُم وَهُمُ فيهِ أَنا وَأَنا هُمُ