أثمة أرباب الصبابة يمموا
المكزون السنجاريأيوبيالطويلالميم
- ١أَثَمَّةُ أَربابِ الصَبابَةِ يَمَّمواهَوىيَ وَبِالتَسليمِ لي فيهِ سَلَّموا
- ٢وَوَجهي تَوَلّوا قِبلَةً في صَلاتِهِموَنَحوَ مَقامي سَلَّموا حينَ أَسلَموا
- ٣وَبَينَ يَدي نَجواهُمُ لي تَصَدَّقوابِبِرِّهِمُ في أُسرَتي وَتَكَلَّموا
- ٤وَلَو بَلَغوا في الهَديِ بِالحُبِّ كَعبَةًسِوى كَعبَتي لَم يَقبَلِ اللَهُ مِنهُمُ
- ٥فَمُؤمِنُهُم بي مُؤمِنٌ وَمُصَدِّقٌوَمُسلِمُهُم فيما قَضَيتُ مُسَلِّمُ
- ٦وَكُلُّهُم هاموا بِحُبّي وَمَوَّهوابِغَيري لِأَغيارِ الغَرامِ وَأَوهَموا
- ٧وَبي في سَبيلِ العاشِقينَ تَبَصَّرواوَسائِرُ أَهلِ الزيغِ عَن مَذهَبي عَمّوا
- ٨فَباطِنُ قَولي في المُحِبّينَ ظاهِرٌوَلِكِنَّهُ عِندَ البَهائِمِ مَبهِمُ
- ٩وَلَستُ عَلى أَهلِ الغَرامِ بِمُدَّعٍوَلَكِن لِساني عَن هَواهُم يُتَرجَمُ
- ١٠وَأَتباعُهُم لي في الهَوى أَنا تابِعٌلَهُم وَهُمُ فيهِ أَنا وَأَنا هُمُ