قصائد

غدت دار الأمير كما روينا

أبو بكر الخالديعباسيالوافرمدحالنون

  1. ١غَدَتْ دَارُ الأَميرِ كَما رَوَينامِنْ الأَخْبارِ عَنْ حُسْنِ الجِنانِ
  2. ٢عَلَتْ جُدْرانُها حتَّى لَقُلْناسَيَقْصُرُ عَنْ مَداها الفَرْقَدانِ
  3. ٣وجالَ الطَّرْفُ في مَيْدانِ صَحْنٍيُرَدُّ الطَّرْفَ دونَ مَداهُ وانِ
  4. ٤تَرى فيهِ حَدائِقَ ناضِراتٍتشبههن أَقْداحُ الغَواني
  5. ٥تُشيرُ إِلى الصَّبوحِ بِغَيْرِ طَرْفٍوتَسْتَدْعي الغَبوقَ بِلا لِسانِ
  6. ٦كَأَنَّ تَفَتُّحَ الخِشْخاشِ فيهِعَلى أَوْراقِهِ الخُضْرَ اللِّدانِ
  7. ٧سَوالِفُ غانِياتٍ فاتِناتٍعلت قمص الفريد الخسرواني
  8. ٨وصبغ شَقائِق النُّعْمان تَحْكييَواقيتاً نظمن عَلى اقْتِرانِ
  9. ٩وأَحْياناً تُشَبِّهُها خُدوداًكَسَتْها الرّاحُ ثَوْبَ الأُرْجوانِ
  10. ١٠على أَنّا سَنَنْعَتُ ذا وهذابِنِسْبَتِهِنَّ ما يَتَغَيَّرانِ
  11. ١١هُما في صِحَّةٍ وبَديعِ لَفْظٍكَما قُرِنَ الجُمانُ معَ الجُمانِ
  12. ١٢شَقائِقٌ مثلَ أَقْداحٍ مِلاءٍوخِشْخاشٍ كَفارِغَةِ القناني
  13. ١٣ولَمّا غازَلَتْها الرّيحُ خِلْنابِها جَيْشَيْ وَغىً يَتَقاتَلانِ
  14. ١٤غَدَتْ راياتُهُمْ بيضاً وحُمْراًتُميلُها الفَوارِسُ لِلطِّعانِ
  15. ١٥ولِلمَنْثورِ أَنْوارٌ تَراهاكَما أَبْصَرْتَ أَثْوابَ القيانِ
  16. ١٦تَخالُ بِهِ ثُغوراً باسِماتٍإِذا ما افْتَرَّ نُورُ الأُقْحوانِ
  17. ١٧وآَذَرْيونَهُ قَدْ شَبَّهوهُبِتَشْبيهٍ صَحيحٍ في المَعاني
  18. ١٨كَكَأْسٍ مِنْ عَقيقٍ فيهِ مِسْكٌوهَذا الحَقُّ أُيِّدَ بِالبَيانِ