قصائد

طالع اليمن بالوصال استهلا

الهبلعثمانيالخفيفالألف

  1. ١طالعُ اليُمن بالوصال استهلاًألف أهلاً بالواصلين وسَهْلاَ
  2. ٢بعدما طالتِ النّوى وأطالَتْبهم اليَعْمَلاَت حَلاًّ ورَحْلاَ
  3. ٣أيُّ سعدٍ وافى وأيةُ بشرىبِلسان الهنا على الدَّهر تُملَى
  4. ٤لو قدرنا إذاً قضينا بتقبيلخفاف المطيّ فرضاً ونَفْلاَ
  5. ٥إذا أَدَارتْ من الوصالِ كؤوساًأسكرتنا بهنّ عَلاًّ ونَهْلاَ
  6. ٦إذْ ثَنَتْ نحونا الأزمّة بالأحبابمَنَّاً مِنْها علينا وفَضْلا
  7. ٧يا لها منّةٌ لَهُنّ عليناويداً صادفت لدينا مَحَلاًّ
  8. ٨لَستُ أنسى ذاك الوداع الذيمرَّ وذاك الفرقَ حين أطلاّ
  9. ٩والركاب الّتي غداة استفلّتْدعتِ الصبر للنّوى فاستقلاّ
  10. ١٠والخيام الّتي حرمْنَ الأماقيبعدهنّ المنام إلاّ الأقَلاّ
  11. ١١ودموعاً غدتْ تبلّ خدوداًوغليلاً وزفرةً لم يُبَلاّ
  12. ١٢يا أُحَيْبَابنا وقولي تصغيراًأَحَيبابنا ألذّ وأَحْلاَ
  13. ١٣أيّ صبٍّ تركتمُ ساعةَ البينِيُطِلُ الدّموع سجلاً فسجلاَ
  14. ١٤لازمَ الربْعَ بعدكم مذ رحلتُمْفَسَلُوا الربعَ بعدكم هل تَسَلّى
  15. ١٥وعلى اليعْملات حين تولّتبدرُ تَمٍّ على النفوس تولّى
  16. ١٦يُخجل الغصنَ قامةً واعتدالاًويغير البدورَ حسناَ وشكلاَ
  17. ١٧سلَّ يوم الوداع سودَ لحاظٍليس للبْيض عندها أن تُسلاّ
  18. ١٨لستُ أرتاب كيف حرَّم وصليإنما الشانُ في دمي كيف حلاّ
  19. ١٩عذتُ من جورِه بعدلِ مليكٍمَدَّ مِنْ عدلِهِ على الأرض ظِلاًُ
  20. ٢٠ملكٌ سادَ في الزّمان كما سادأبوه من قبل مَجْداً وفَضْلا
  21. ٢١وجوادٌ بكفِّهِ غُصُنُ الجودِلِسؤّالِه دَنَا فَتَدَلَّى
  22. ٢٢فرعُ مجدٍ نماه خيرُ البراياطابَ هذا وذاك فرعاً وأصلا
  23. ٢٣طاهر العرض لم يزل وهو طفلٌفي مراضي الإله عَزَّ وجَلاَّ
  24. ٢٤ذُو أيادٍ يغدُو إذا ما استهلْتْعندها جودُ هاطلِ الغيث بخلاَ
  25. ٢٥فوّقَ الدِّينُ من عزائِمِه البيضإلى مقتل الضلالَةِ نَبلاَ
  26. ٢٦أحرز العلمَ والسيادةَ والحِلّمَوبذلَ العطاءِ والبأسَ طِفلاَ
  27. ٢٧وتحلّى مِن العُلَى بصفاتٍلم يكن غيره بها يتحلَّى
  28. ٢٨وأبانت عُلاه آيات فضلٍلم تَزلْ في صحيفةِ المجدِ تُتْلاَ
  29. ٢٩لا يطيقُ الضّلّيل حصر مَعاليهِوإن بات في القريض وظَلاَّ
  30. ٣٠سابقْتهُ الملوك في حلْبةِ المجدِفصلّوا وراءَه وهو جَلَّى
  31. ٣١وقفوا دونَ منتهاه وأضحَىقِدحُهُ في الكمالِ وهو المعلَّى
  32. ٣٢وأقرُّوا لَه اعْتِرافاً وقالواخُذ هنيئاً فما أحقّ وأولى
  33. ٣٣حَلّ صَنعا فزانَها بعُلاهُوحلاَها بفضْلهِ حينَ حَلاّ
  34. ٣٤يا مليكاً نداهُ قَدْ أَخجل البحْروعمّ الأَرضين حَزناً وسَهْلاَ
  35. ٣٥وابنَ خير الأَنام طُرّاً وأزكىأَهْل بيت النبيّ قولاً وفعلاَ
  36. ٣٦أنُهنّيكَ بالوصولِ الَّذي ضمَّمن المجدِ والمكارم شملا
  37. ٣٧أم تُهَنَّى فَطالَ مَا قَدْ رقبْنَابكَ بدر الوصال حتى تَجَلَّى
  38. ٣٨فلِذي العرش أفضل الحمدِوالشكر على ما ابْتَدَا إلينا وأولى
  39. ٣٩هاكَها مِن أسير فضلِكَ عذراءمَشت نحو سوحك الرحب خجْلَى
  40. ٤٠هِيَ جهدُ المقلِّ مولاي فاعذرْعبدَكم إن أَقلّ أو عن أخَلاّ
  41. ٤١وابقَ واسْلَم مدى المدَى في قبولٍونعيم برودُهُ ليْس تَبْلَى