طالع اليمن بالوصال استهلا
الهبلعثمانيالخفيفالألف
- ١طالعُ اليُمن بالوصال استهلاًألف أهلاً بالواصلين وسَهْلاَ
- ٢بعدما طالتِ النّوى وأطالَتْبهم اليَعْمَلاَت حَلاًّ ورَحْلاَ
- ٣أيُّ سعدٍ وافى وأيةُ بشرىبِلسان الهنا على الدَّهر تُملَى
- ٤لو قدرنا إذاً قضينا بتقبيلخفاف المطيّ فرضاً ونَفْلاَ
- ٥إذا أَدَارتْ من الوصالِ كؤوساًأسكرتنا بهنّ عَلاًّ ونَهْلاَ
- ٦إذْ ثَنَتْ نحونا الأزمّة بالأحبابمَنَّاً مِنْها علينا وفَضْلا
- ٧يا لها منّةٌ لَهُنّ عليناويداً صادفت لدينا مَحَلاًّ
- ٨لَستُ أنسى ذاك الوداع الذيمرَّ وذاك الفرقَ حين أطلاّ
- ٩والركاب الّتي غداة استفلّتْدعتِ الصبر للنّوى فاستقلاّ
- ١٠والخيام الّتي حرمْنَ الأماقيبعدهنّ المنام إلاّ الأقَلاّ
- ١١ودموعاً غدتْ تبلّ خدوداًوغليلاً وزفرةً لم يُبَلاّ
- ١٢يا أُحَيْبَابنا وقولي تصغيراًأَحَيبابنا ألذّ وأَحْلاَ
- ١٣أيّ صبٍّ تركتمُ ساعةَ البينِيُطِلُ الدّموع سجلاً فسجلاَ
- ١٤لازمَ الربْعَ بعدكم مذ رحلتُمْفَسَلُوا الربعَ بعدكم هل تَسَلّى
- ١٥وعلى اليعْملات حين تولّتبدرُ تَمٍّ على النفوس تولّى
- ١٦يُخجل الغصنَ قامةً واعتدالاًويغير البدورَ حسناَ وشكلاَ
- ١٧سلَّ يوم الوداع سودَ لحاظٍليس للبْيض عندها أن تُسلاّ
- ١٨لستُ أرتاب كيف حرَّم وصليإنما الشانُ في دمي كيف حلاّ
- ١٩عذتُ من جورِه بعدلِ مليكٍمَدَّ مِنْ عدلِهِ على الأرض ظِلاًُ
- ٢٠ملكٌ سادَ في الزّمان كما سادأبوه من قبل مَجْداً وفَضْلا
- ٢١وجوادٌ بكفِّهِ غُصُنُ الجودِلِسؤّالِه دَنَا فَتَدَلَّى
- ٢٢فرعُ مجدٍ نماه خيرُ البراياطابَ هذا وذاك فرعاً وأصلا
- ٢٣طاهر العرض لم يزل وهو طفلٌفي مراضي الإله عَزَّ وجَلاَّ
- ٢٤ذُو أيادٍ يغدُو إذا ما استهلْتْعندها جودُ هاطلِ الغيث بخلاَ
- ٢٥فوّقَ الدِّينُ من عزائِمِه البيضإلى مقتل الضلالَةِ نَبلاَ
- ٢٦أحرز العلمَ والسيادةَ والحِلّمَوبذلَ العطاءِ والبأسَ طِفلاَ
- ٢٧وتحلّى مِن العُلَى بصفاتٍلم يكن غيره بها يتحلَّى
- ٢٨وأبانت عُلاه آيات فضلٍلم تَزلْ في صحيفةِ المجدِ تُتْلاَ
- ٢٩لا يطيقُ الضّلّيل حصر مَعاليهِوإن بات في القريض وظَلاَّ
- ٣٠سابقْتهُ الملوك في حلْبةِ المجدِفصلّوا وراءَه وهو جَلَّى
- ٣١وقفوا دونَ منتهاه وأضحَىقِدحُهُ في الكمالِ وهو المعلَّى
- ٣٢وأقرُّوا لَه اعْتِرافاً وقالواخُذ هنيئاً فما أحقّ وأولى
- ٣٣حَلّ صَنعا فزانَها بعُلاهُوحلاَها بفضْلهِ حينَ حَلاّ
- ٣٤يا مليكاً نداهُ قَدْ أَخجل البحْروعمّ الأَرضين حَزناً وسَهْلاَ
- ٣٥وابنَ خير الأَنام طُرّاً وأزكىأَهْل بيت النبيّ قولاً وفعلاَ
- ٣٦أنُهنّيكَ بالوصولِ الَّذي ضمَّمن المجدِ والمكارم شملا
- ٣٧أم تُهَنَّى فَطالَ مَا قَدْ رقبْنَابكَ بدر الوصال حتى تَجَلَّى
- ٣٨فلِذي العرش أفضل الحمدِوالشكر على ما ابْتَدَا إلينا وأولى
- ٣٩هاكَها مِن أسير فضلِكَ عذراءمَشت نحو سوحك الرحب خجْلَى
- ٤٠هِيَ جهدُ المقلِّ مولاي فاعذرْعبدَكم إن أَقلّ أو عن أخَلاّ
- ٤١وابقَ واسْلَم مدى المدَى في قبولٍونعيم برودُهُ ليْس تَبْلَى