فكم من روحة والشمس
أبو بكر الخالديعباسيالهزجرومانسيةاللام
- ١فَكَمْ مِنْ رَوْحَةٍ والشَّمْسُ لَمْ تَدْنُ لِتَطْفيلِ
- ٢إلى دَيْرِ سَعيدٍ أَوْإلى دَيْرِ مَخائِيلِ
- ٣ولَيْلٍ مِثْلَ يَوْمِ البَعْثِ في العَرْضِ وفي الطُولِ
- ٤تَرَى أَنْجُمَهُ كَالنارِ في زُهْرِ القَناديلِ
- ٥فَعايَنْتُ بِهِ الأَنْجُمَ مِثْلَ الأَعْيُنِ الحولِ
- ٦بِساقٍ كَمَهاةٍ مُغْزِلٍ أَدْماءَ عُطْبُولِ
- ٧تَرى في وَجْهِهِ وَجْهَكَ لِلرِّقَةِ مِنْ ميلِ
- ٨أَتى الدَّنَّ بِمِبْزالٍوإِبْريقٍ ومَنْديلِ
- ٩فَأَجْراها كَخِلْخالٍمِنَ الياقوتِ مَفْتولِ
- ١٠مُداماً لا يَرى طَرْفَكَ مِنْها غَيْرَ تَخْييلِ
- ١١كَشَخْصِ الآَلِ لا يُدْرَكَ مَعْناهُ بِتَحْصيلِ
- ١٢يُريكَ الصُّبْحَ في سِتْرٍمِنَ الظَّلْماءِ مَسْدولِ
- ١٣شَرِبْناها عَلى أَوْجُهِ حُورٍ كَالتَماثيلِ
- ١٤إِذا شِئْنَ تَمَنْطَقْنَجَميعاً بِالخَلاخيلِ