ماذا تلمس سلمى في معرسنا
شبيب بن البرصاءأمويالبسيطرومانسيةالألف
- ١ماذا تَلَمَّسُ سَلمى في مُعَرَّسِناكَرَّ الغَريمُ لِدينِ كانَ قَد وجَبا
- ٢أَو كَرِّ صاحِبِ ذي الأَوجاعِ مُسنِدِهِإِذا تَأَوَّهَ أَلقى فَوقَهُ الهَبَبا
- ٣أَلَم تَكُن زَعَمَت بِاللَهِ مُسلِمَةًوَلَم تَكُن هِيَ مِمّا قَضَّت الأَرَبا
- ٤فَلا يَحِلُّ لِسَلمى أَن تَؤَرقّنابَعدَ المَنامِ وَلَو كُنّا لَها نَصَبا