قصائد

مهاة توهمها أم غزالا

أبو بكر الخالديعباسيالمتقاربغزللام ألف

  1. ١مَهاةً تَوَهَّمُها أَمْ غَزالاوشَمْساً تُشْبِهُها أَمْ هِلالا
  2. ٢مُنَعْمَةً أَطَلَقَتْ لَحْظَهافَكَانَ لِعَقْلِ المُعَنّى عِقالا
  3. ٣وشَمْسٌ تَرَجَّلُ في مَجْلِسٍلِنَدْمانِها وتُغَنّى ارْتِجالا
  4. ٤ولا تَعْرِفُ اللَّحْنَ أَلْحانُهاإِذا ما الخِفافُ تَبِعْنَ الثِقالا
  5. ٥شَدَتْ رَمَلاً في مَديحِ الوَزيرِ فَظَلْنا من السُّكْرِ نَحكي الرِّمالا
  6. ٦وهَلْ ثَمَلُ مُنْكرٌ بَعْدَ أَنْتَكونَ لَهُ راحَتاهُ ثِمالا
  7. ٧هَنيئاً مَريئاً بِأَجْرٍ أَقاموصَوْمِ تَرَحْلَ عَنْكَ ارْتِحالا
  8. ٨وفِطْرٍ تَواصَلَ إِقْبالُهُلأَنَّ لَهُ بِالسُّعودِ اتِّصالا
  9. ٩رَأى العيدُ فِعْلَكَ عيداً لَهُوإِنْ كَانَ زَادَ عليهِ جَمالا
  10. ١٠وكَبَّرَ حينَ رَآكَ الهِلالُكَفِعْلِكَ حينَ رَأَيْتَ الهِلالا
  11. ١١رَأى مِنْكَ ما مِنْهُ أَبْصَرْتَهُهِلالاً أَضاءَ ووَجْهاً تَلالا
  12. ١٢تَوَلاَّكَ فيهِ إِلَهُ السَّماءِبِعِزٍّ تَعالى ويُمْنٍ تَوالى
  13. ١٣ولُقّيتَ سَعْداً إِذا العيدُ عادَولُقّيتَ رُشْداً إِذا الحَوْلُ حالا
  14. ١٤وإِنْ رَمَضانُ أَطاحَ الكُؤوسَفَشَوَّالُ يَأْذَنُ في أَنْ تُشالا
  15. ١٥فَواصِلْ بِيُمْنٍ كُؤوسَ الشُّمولِيَميناً مُقَبَّلَةً أَوْ شِمالا
  16. ١٦ولازِلْتَ عَنْ رُتَبٍ نِلْتَهاومَنْ ذا رَأى جَبْلاً قَطُّ زالا