قصائد

ألم تر أن الحي فرق بينهم

شبيب بن البرصاءأمويالطويلفراقالجيم

  1. ١أَلَم تَرَ أَنَّ الحَيَّ فَرَّقَ بَينَهُمنَوى يَومَ صَحراءِ الغُمَيمِ لَجوجِ
  2. ٢نَوىً شَطَنَتهُم عَن نَوانا وَهَيَّجَتلَنا طَرَباً إِنَّ الخُطوبَ تَهيجُ
  3. ٣فَلَم تَذرِفِ العَينانِ حَتّى تَحَمَّلَتمَعَ الصُبحِ أَحفاضٌ لَهُم وَحُدوجُ
  4. ٤وَحَتّى رَأَيتُ الحَيَّ تُذري عِراصَهُميَمانِيَةٌ تَزهى الرَغامَ دَروجُ
  5. ٥فَأَصبَحَ مَسرورٌ بِبَينِكِ مُعجَبٌوَباكٍ لَهُ عِندَ الدِيارِ نَشيجُ
  6. ٦فَإِن تَكُ هِندٌ جَنَّةً حيلَ دونَهافَقَد يَعزِفُ اليَأسُ الفَتى فَيَعيجُ
  7. ٧إِذا اِحتَلَّتِ الرَنقاءَ هِندٌ مُقيمَةًوَقَد حانَ مِنّي مِن دِمَشقَ بُروجُ
  8. ٨وَبُدِّلتُ أَرضَ الشَيحِ مِنها وَبُدِّلَتتِلاعَ المَطالي سَخبَرٌ وَوَشيجُ
  9. ٩وَأَعرَضَ مِن حَورانَ وَالقُنُّ دونَهاتِلالٌ وَخَلّاتٌ لَهُنَّ أَجيجُ
  10. ١٠فَلا وَصلَ إِلّا أَن تُقَرِّبَ بَينَناقَلائِصُ يَجذِبنَ المَثانِيَ عوجُ
  11. ١١وَمُخلِفَةٌ أَنيابَها جَدَلِيَّةٌتَشُدُّ حَشاها نِسعَةٌ وَنَسيجُ
  12. ١٢لَها رَبِذاتٌ بِالنَجاءِ كَأَنَّهادَعائِمُ أَرزٍ بَينَهُنَّ فُروجُ
  13. ١٣إِذا هَبَطَت أَرضاً عِزازاً تَحامَلَتمَناسِمُ مِنها راعِفٌ وَشَجيجُ
  14. ١٤وَمُغبَرَّةِ الآفاقِ يَجري سَرابُهاعَلى أُكمِها قَبلَ الضُحى فَيَموجُ
  15. ١٥قَطَعتُ إِذا الأَرطى اِرتَدى في ظِلالِهِحَوازيءُ يَرعَينَ الفَلاةَ دُموجُ
  16. ١٦لَعَمرُ اِبنَةِ المُرِّيِّ ما أَنا بِالَّذيلَهُ أَن تَنوبَ النائِباتُ ضَجيجُ
  17. ١٧وَقَد عَلِمَت أُمُّ الصَبِيَّينِ أَنَّنيإِلى الضَيفِ قَوّامُ السِناتِ خَروجُ
  18. ١٨وَإِنّي لَأَغلي اللَحمَ نيئاً وَإِنَّنيلَمِمَّن يُهينُ اللَحمَ وَهوَ نَضيجُ
  19. ١٩إِذا المُرضِعُ العَوجاءُ بِاللَيلِ عَزَّهاعَلى ثَديِها ذو وَرعَتَينِ لَهوجُ
  20. ٢٠إِذا ما اِبتَغى الأَضيافُ مَن يَبذُلُ القِرىقَرَت لِيَ مِقلاتُ الشِتاءِ خَدوجُ
  21. ٢١جُمالِيَّةٌ بِالسَيفِ مِن عَظمِ ساقِهادَمٌ جاسِدٌ لَم أَجلُهُ وَسُحوجُ
  22. ٢٢كَأَنَّ رِحالَ المَيسٍ في كُلِّ مَوقِفٍعَلَيها بِأَجوازِ الفَلاةِ سُروجُ
  23. ٢٣وَما غاضَ مِن شَيءٍ فَإِنَّ سَماحَتيوَوَجهي بِهِ أُمُّ الصَبِيِّ بَليجُ