ألم تر أن الحي فرق بينهم
شبيب بن البرصاءأمويالطويلفراقالجيم
- ١أَلَم تَرَ أَنَّ الحَيَّ فَرَّقَ بَينَهُمنَوى يَومَ صَحراءِ الغُمَيمِ لَجوجِ
- ٢نَوىً شَطَنَتهُم عَن نَوانا وَهَيَّجَتلَنا طَرَباً إِنَّ الخُطوبَ تَهيجُ
- ٣فَلَم تَذرِفِ العَينانِ حَتّى تَحَمَّلَتمَعَ الصُبحِ أَحفاضٌ لَهُم وَحُدوجُ
- ٤وَحَتّى رَأَيتُ الحَيَّ تُذري عِراصَهُميَمانِيَةٌ تَزهى الرَغامَ دَروجُ
- ٥فَأَصبَحَ مَسرورٌ بِبَينِكِ مُعجَبٌوَباكٍ لَهُ عِندَ الدِيارِ نَشيجُ
- ٦فَإِن تَكُ هِندٌ جَنَّةً حيلَ دونَهافَقَد يَعزِفُ اليَأسُ الفَتى فَيَعيجُ
- ٧إِذا اِحتَلَّتِ الرَنقاءَ هِندٌ مُقيمَةًوَقَد حانَ مِنّي مِن دِمَشقَ بُروجُ
- ٨وَبُدِّلتُ أَرضَ الشَيحِ مِنها وَبُدِّلَتتِلاعَ المَطالي سَخبَرٌ وَوَشيجُ
- ٩وَأَعرَضَ مِن حَورانَ وَالقُنُّ دونَهاتِلالٌ وَخَلّاتٌ لَهُنَّ أَجيجُ
- ١٠فَلا وَصلَ إِلّا أَن تُقَرِّبَ بَينَناقَلائِصُ يَجذِبنَ المَثانِيَ عوجُ
- ١١وَمُخلِفَةٌ أَنيابَها جَدَلِيَّةٌتَشُدُّ حَشاها نِسعَةٌ وَنَسيجُ
- ١٢لَها رَبِذاتٌ بِالنَجاءِ كَأَنَّهادَعائِمُ أَرزٍ بَينَهُنَّ فُروجُ
- ١٣إِذا هَبَطَت أَرضاً عِزازاً تَحامَلَتمَناسِمُ مِنها راعِفٌ وَشَجيجُ
- ١٤وَمُغبَرَّةِ الآفاقِ يَجري سَرابُهاعَلى أُكمِها قَبلَ الضُحى فَيَموجُ
- ١٥قَطَعتُ إِذا الأَرطى اِرتَدى في ظِلالِهِحَوازيءُ يَرعَينَ الفَلاةَ دُموجُ
- ١٦لَعَمرُ اِبنَةِ المُرِّيِّ ما أَنا بِالَّذيلَهُ أَن تَنوبَ النائِباتُ ضَجيجُ
- ١٧وَقَد عَلِمَت أُمُّ الصَبِيَّينِ أَنَّنيإِلى الضَيفِ قَوّامُ السِناتِ خَروجُ
- ١٨وَإِنّي لَأَغلي اللَحمَ نيئاً وَإِنَّنيلَمِمَّن يُهينُ اللَحمَ وَهوَ نَضيجُ
- ١٩إِذا المُرضِعُ العَوجاءُ بِاللَيلِ عَزَّهاعَلى ثَديِها ذو وَرعَتَينِ لَهوجُ
- ٢٠إِذا ما اِبتَغى الأَضيافُ مَن يَبذُلُ القِرىقَرَت لِيَ مِقلاتُ الشِتاءِ خَدوجُ
- ٢١جُمالِيَّةٌ بِالسَيفِ مِن عَظمِ ساقِهادَمٌ جاسِدٌ لَم أَجلُهُ وَسُحوجُ
- ٢٢كَأَنَّ رِحالَ المَيسٍ في كُلِّ مَوقِفٍعَلَيها بِأَجوازِ الفَلاةِ سُروجُ
- ٢٣وَما غاضَ مِن شَيءٍ فَإِنَّ سَماحَتيوَوَجهي بِهِ أُمُّ الصَبِيِّ بَليجُ