لعمري لقد أشرفت يوم عنيزة
شبيب بن البرصاءأمويالطويلمدحالألف
- ١لَعَمري لَقَد أَشرَفتُ يَومُ عُنَيزَةٍعَلى رَغبَةٍ لَو شَدَّ نَفسي مَريرُها
- ٢وَلكِنَّ ضُعفَ الأَمرِ أَلّا تُمَرَّهُوَلا خَيرَ في ذي مِرَّةٍ لا يُغيرُها
- ٣تَبَيَّنُ أَدبارُ الأُمورِ إِذا مَضَتوَتُقبِلُ أَشباهاً عَلَيكَ صُدورُها
- ٤تُرَجّى النُفوسُ الشَيءَ لا تَستَطيعُهُوَتَخشى مِنَ الأَشياءِ ما لا يَضيرُها
- ٥أَلا إِنَّما يَكفي النُفوسُ إِذا اِتَّقَتتُقى اللَهِ مِمّا حاذَرَتِ فَيُجيرُها
- ٦وَلا خَيرَ في العيدانِ إِلّا صَلابُهاوَلا ناهِضاتُ الطَيرِ إِلّا صُقورُها
- ٧وَمُستَنبِحٍ يَدعو وَقَد حالَ دونَهُمِنَ اللَيلِ سَجفا ظُلمَةٍ وَسُتورُها
- ٨رَفَعتُ لَهُ ناري فَلَمّا اِهتَدى لَهازَجَرتُ كِلابي أَن يَهِرَّ عَقورُها
- ٩فَباتَ وَقَد سَرى مِنَ اللَيلِ عُقبَةًبِلَيلَةٍ صِدقٍ غابَ عَنها شُرورُها
- ١٠وَقَد عَلِمَ الأَضيافُ أَن قِراهُمُشِواءُ المُتالي عِندَنا وَقَديرُها
- ١١إِذا اِفتَخَرَتِ سَعدُ بنُ ذيبانُ لَم يَجدِسِوى ما بَنينا ما يَعِدُّ فَخورُها
- ١٢وَإِنّي لَتَرّاكُ الضَغينَةِ قَد بَداثَراها مِنَ المَولى فَلا أَستَثيرُها
- ١٣مَخافَةَ أَن تَجني عَلَيَّ وَإِنَّمايَهيجُ كَبيراتِ الأُمورِ صَغيرُها
- ١٤إِذا قيلَتِ العَوراءُ وَلّيتُ سَمعَهاسِوايَ وَلَم أَسمَع بِها ما دَبيرُها
- ١٥وَحاجَةِ نَفسٍ قَد بَلَغتُ وَحاجَةٍتَرَكتُ إِذا ما النَفسُ شَحَّ ضَميرُها
- ١٦حَياءً وَصَبراً في المَواطِنِ إِنَّنيحَيِيُّ لَدى أَمثالِ تِلكَ سَتيرُها
- ١٧وَأَحبِسُ في الحَقِّ الكَريمَةِ إِنَّمايَقومُ بِحَقِّ النائِباتِ صَبورُها
- ١٨أُحابي بِها الحَيَّ الَّذي لا تُهِمُّهُوَأَحسابَ أَمواتٍ تُعَدُّ قُبورُها
- ١٩أَلَم تَرَ أَنّا نورُ قَومٍ وَإِنَّمايُبَيِّنُ في الظُلماءِ لِلنّاسِ نورُها