قصائد

لعمري لقد أشرفت يوم عنيزة

شبيب بن البرصاءأمويالطويلمدحالألف

  1. ١لَعَمري لَقَد أَشرَفتُ يَومُ عُنَيزَةٍعَلى رَغبَةٍ لَو شَدَّ نَفسي مَريرُها
  2. ٢وَلكِنَّ ضُعفَ الأَمرِ أَلّا تُمَرَّهُوَلا خَيرَ في ذي مِرَّةٍ لا يُغيرُها
  3. ٣تَبَيَّنُ أَدبارُ الأُمورِ إِذا مَضَتوَتُقبِلُ أَشباهاً عَلَيكَ صُدورُها
  4. ٤تُرَجّى النُفوسُ الشَيءَ لا تَستَطيعُهُوَتَخشى مِنَ الأَشياءِ ما لا يَضيرُها
  5. ٥أَلا إِنَّما يَكفي النُفوسُ إِذا اِتَّقَتتُقى اللَهِ مِمّا حاذَرَتِ فَيُجيرُها
  6. ٦وَلا خَيرَ في العيدانِ إِلّا صَلابُهاوَلا ناهِضاتُ الطَيرِ إِلّا صُقورُها
  7. ٧وَمُستَنبِحٍ يَدعو وَقَد حالَ دونَهُمِنَ اللَيلِ سَجفا ظُلمَةٍ وَسُتورُها
  8. ٨رَفَعتُ لَهُ ناري فَلَمّا اِهتَدى لَهازَجَرتُ كِلابي أَن يَهِرَّ عَقورُها
  9. ٩فَباتَ وَقَد سَرى مِنَ اللَيلِ عُقبَةًبِلَيلَةٍ صِدقٍ غابَ عَنها شُرورُها
  10. ١٠وَقَد عَلِمَ الأَضيافُ أَن قِراهُمُشِواءُ المُتالي عِندَنا وَقَديرُها
  11. ١١إِذا اِفتَخَرَتِ سَعدُ بنُ ذيبانُ لَم يَجدِسِوى ما بَنينا ما يَعِدُّ فَخورُها
  12. ١٢وَإِنّي لَتَرّاكُ الضَغينَةِ قَد بَداثَراها مِنَ المَولى فَلا أَستَثيرُها
  13. ١٣مَخافَةَ أَن تَجني عَلَيَّ وَإِنَّمايَهيجُ كَبيراتِ الأُمورِ صَغيرُها
  14. ١٤إِذا قيلَتِ العَوراءُ وَلّيتُ سَمعَهاسِوايَ وَلَم أَسمَع بِها ما دَبيرُها
  15. ١٥وَحاجَةِ نَفسٍ قَد بَلَغتُ وَحاجَةٍتَرَكتُ إِذا ما النَفسُ شَحَّ ضَميرُها
  16. ١٦حَياءً وَصَبراً في المَواطِنِ إِنَّنيحَيِيُّ لَدى أَمثالِ تِلكَ سَتيرُها
  17. ١٧وَأَحبِسُ في الحَقِّ الكَريمَةِ إِنَّمايَقومُ بِحَقِّ النائِباتِ صَبورُها
  18. ١٨أُحابي بِها الحَيَّ الَّذي لا تُهِمُّهُوَأَحسابَ أَمواتٍ تُعَدُّ قُبورُها
  19. ١٩أَلَم تَرَ أَنّا نورُ قَومٍ وَإِنَّمايُبَيِّنُ في الظُلماءِ لِلنّاسِ نورُها