ألسنا بفرع قد علمتم دعامة
شبيب بن البرصاءأمويالطويلمدحالألف
- ١أَلَسنا بِفُرعٍ قَد عَلِمتُم دِعامَةًوَرابِيَةً تَنشَقُّ عَنها سُيولُها
- ٢وَقَد عَلِمَت سَعدُ بنُ ذُبيانَ أَنَّنارَحاها الَّذي تَأوي إِلَيها وُجولُها
- ٣إِذا لَم تَسئَكُم في الأُمورِ وَلَم تَكُنلِحَربٍ عَوانٍ لامِحٍ مَن يَثولُها
- ٤فَلَستُم بِأَهدى في البِلادِ مِنَ الَّتيتَرَدَّدُ حَيرى حينَ غابَ دَليلُها
- ٥دَعَت جُلُّ يَربوعٍ عَقيلاً لِحادِثٍمِنَ الأَمرِ فَاِستَخفى وَأَعيا عَقيلُها
- ٦فَقُلتُ لَهُ هَلّا أَجَبتَ عَشيرَةًلِطارِقِ لَيلٍ حينَ جاءَ رَسولُها
- ٧وَكائِنٌ لَنا مِن رَبوَةٍ لا تَنالُهامَراقيكَ أَو جُرثومَةٌ لا تَطولُها
- ٨فَخَرَّتَ بِأَيّامٍ لِغَيرِكَ فَخرُهاوَغُرَّتُها مَعروفَةٌ وَحُجولُها
- ٩إِذا الناسُ هابوا سوءَةً عِمَدَت لَهابَنو جابِرٍ شُبّانُها وَكُهولُها
- ١٠فَهَلّا بَني سَعدٍ صَبَحتَ بِغارَةٍمُسَوَّمَةٍ قَد طارَ عَنها نَسيلُها
- ١١فَتُدرِكَ وِتراً عِندَ أَلأُمِ واتِرٍوَتُدرِكَ قَتلى لَم تُتَمَّ عُقولُها