أعد نظرة في صفحتي ذلك الخد
التطيلي الأعمىأندلسيالطويلشوقالدال
- ١أعِدْ نظرةً في صفحتيْ ذلك الخدِّفإني أخافُ الياسمينَ على الوَرْدِ
- ٢وَخُذ لهما دمْعي وعَلَلّلْهُما بهفإنَّ دمُوعيْ لا تُعيد ولا تبدي
- ٣وإلا ففي كأسِ المُدَامَةِ بلُغَةٌتقومُ مَقامَ الريِّ عندكَ أو عندي
- ٤وفي ريقكَ المعسولِ لو أنّ روضةًتُعَلَّلُ بالكافور والمسكِ والرّنْدِ
- ٥وماء شبابي كانَ أعذب مورداًلو أنّ الليالي لم تُزَاحِمْكَ في الوِرْد
- ٦مُنىً لا أُبالي أن تكونَ كواذِباًفتفنى ولكنّ المَدَارَ على وَجْدي
- ٧أمِنْكَ الخيالُ الطَّارِقي كلّ ليلةٍعلى مِثْلِ حَدِّ السّيْفِ أو طُرّةِ البُردِ
- ٨يُبَاري إليّ الليلَ لو أنّ شافعاًمِنَ النَّومِ أو لولا رقيبٌ منَ السهد
- ٩تَعَلّمَ مِنّي كيف يَنْعَمُ بالهوىوَأشْقَى فهلا كانَ يَبْقَى على العهد
- ١٠يَهُونُ عليهِ الوصلُ ما دامَ نازحاًوأهونُ شيءٍ حين يَدنوُ إلى الصَدِّ
- ١١وليلةَ وافاني وقد نِمْتُ نَومَةًوكنتُ أنا والنجمُ منها على وَعْد
- ١٢ألمّ فحيَّا بين رُقْبَى وَرَقْبَةٍولا شَيْءَ أحلى من دُنُوٍّ على بُعْد
- ١٣وقد رَابَهُ لمحٌ من الليل في الدجىكما لاح وَسْمُ الشَّيْبِ في الشَّعَر الجَعْدِ
- ١٤رأى أدمعي حمراً وشيبيَ ناصعاًوَفَرطَ نُحُولي واصْفراراً على خدِّي
- ١٥فَودَّ لو أني عِقْدُه ووشاحُهُوإن لم يُطقْ حَمْلَ الوشاحِ ولا العِقْد
- ١٦ألمَّ فأعْدَاني ضَنَاهُ وَسُهْدُهُوقد كان هذا الشوقُ أولى بأن يُعْدِي
- ١٧وولَّى فلا تسألْ بحاليَ بَعْدَهُولكنْ سلِ الأَيَّامَ عن حالِهِ بَعْدي
- ١٨تفاوَتَ قومٌ في الحظوظ وسبلهافَمُثْرٍ على حِرْصٍ وَمُكْدٍ على زُهْدِ
- ١٩وأمَّا أنا والحضرميُّ فإنناقَسَمْنَا العُلا ما بين غَوْرٍ إلى نجد
- ٢٠فأَبْتُ أنا بالشعرِ أَحمي لواءَهُوآب ابنُ عيسى بالسيادةِ والمجد
- ٢١فتىً لا يُبَاليَ فوزَ مَنْ فازَ بالعُلاإذا امتلأتْ كفَّا يديهِ مِنَ الحمد
- ٢٢وسيفٌ يباهي كلَّ سيفٍ بنفسِهِإذا السيفُ باهَى بالحمائلِ والغِمْدِ
- ٢٣ونجمُ سناءٍ أو سنا كلمَّا بداتهلَّلَ بالإسعادِ وانهلَّ بالسَّعْد
- ٢٤وطودٌ وما رَضْوَى بأكبرَ شيقةًولكن بعض القول أشهى إلى الرشد
- ٢٥وما بالُ رَضْوى إنما هو شاهِقٌرسا من أميلٍ عانكٍ أو صَفَاً صَلْد
- ٢٦وكم جَبَلٍ في الأَرضِ أشمخُ ذروةًوأحمى حمىً لو أنَّ نَجْوَتَهُ تُجدي
- ٢٧وكانَ لهمْ في طورِ سَيْنَا شبيهُهُعلى خطأٍ مما ادَّعَوْا وعلى عَمْدِ
- ٢٨ولكنَّها طارتْ بِرَضْوَى مَطَارَهَاولم نر أحظى من مساعدةِ الجَدِّ
- ٢٩وبحرٌ ترى الألبابَ غائصة بهعلى اللؤلؤِ المكنونِ في الحَلِّ والعَقْد
- ٣٠تَرَاجَعَ عبراهُ وَعَبَّ عُبَابُهُولا فُلْكَ إلا مِنْ رجاءٍ وَمِنْ وُد
- ٣١فَعَرِّجْ بشطَبْهِ إذا كان ساكناًخِلالَ جميمٍ ناضرٍ في ثرىً جَعْدِ
- ٣٢وإن ماجَ واسطعت الحزامةَ فَأْتِهِفإنَّ النجومَ الزَّهْرَ في الظلم الربد
- ٣٣بلغتُ بعيسى مُنْتَهى كلَّ سُؤْدَدٍفلستُ بمثرٍ إن حُرمتُ ولا مكد
- ٣٤وَدَعْ مالكاً حتى تَرَى كيفَ سَعْيُهُفما منكما من لم يَسُدْ وهو في المهد
- ٣٥هُوَ المجدُ منكمْ أَصْلُهُ وَفُرُوْعُهُتَرَدَّدَ بين الإِبنِ والأبِ والجد
- ٣٦أتتكَ قوافِي الشِّعْرِ وَفْداً عنِ الهوىوبعضُ قوافي الشعرِ أَحْظَى من الوفد
- ٣٧أآذنةٌ عُلْياك لِلْعِيدِ إن دَنَاعلى الطّائرِ الميمونِ والطّالَعِ السَّعد
- ٣٨وقد جاءَ يطْوي الأرضَ والدهرُ آخذٌبأيسرِ حظٍّ بينَ وَصْلِك والصَّدِّ
- ٣٩أمولايَ لم أَقْدُرْكَ قَدْرَكَ كُلَّهُولكنه جُهْدُ القصائدِ لا جُهْدِي
- ٤٠فلم يبقَ إلا أن تسامحَ مُجْمِلاًومِنْ كَرَمِ المَوْلى مُسامَحَة العَبْد