قصائد

أعد نظرة في صفحتي ذلك الخد

التطيلي الأعمىأندلسيالطويلشوقالدال

  1. ١أعِدْ نظرةً في صفحتيْ ذلك الخدِّفإني أخافُ الياسمينَ على الوَرْدِ
  2. ٢وَخُذ لهما دمْعي وعَلَلّلْهُما بهفإنَّ دمُوعيْ لا تُعيد ولا تبدي
  3. ٣وإلا ففي كأسِ المُدَامَةِ بلُغَةٌتقومُ مَقامَ الريِّ عندكَ أو عندي
  4. ٤وفي ريقكَ المعسولِ لو أنّ روضةًتُعَلَّلُ بالكافور والمسكِ والرّنْدِ
  5. ٥وماء شبابي كانَ أعذب مورداًلو أنّ الليالي لم تُزَاحِمْكَ في الوِرْد
  6. ٦مُنىً لا أُبالي أن تكونَ كواذِباًفتفنى ولكنّ المَدَارَ على وَجْدي
  7. ٧أمِنْكَ الخيالُ الطَّارِقي كلّ ليلةٍعلى مِثْلِ حَدِّ السّيْفِ أو طُرّةِ البُردِ
  8. ٨يُبَاري إليّ الليلَ لو أنّ شافعاًمِنَ النَّومِ أو لولا رقيبٌ منَ السهد
  9. ٩تَعَلّمَ مِنّي كيف يَنْعَمُ بالهوىوَأشْقَى فهلا كانَ يَبْقَى على العهد
  10. ١٠يَهُونُ عليهِ الوصلُ ما دامَ نازحاًوأهونُ شيءٍ حين يَدنوُ إلى الصَدِّ
  11. ١١وليلةَ وافاني وقد نِمْتُ نَومَةًوكنتُ أنا والنجمُ منها على وَعْد
  12. ١٢ألمّ فحيَّا بين رُقْبَى وَرَقْبَةٍولا شَيْءَ أحلى من دُنُوٍّ على بُعْد
  13. ١٣وقد رَابَهُ لمحٌ من الليل في الدجىكما لاح وَسْمُ الشَّيْبِ في الشَّعَر الجَعْدِ
  14. ١٤رأى أدمعي حمراً وشيبيَ ناصعاًوَفَرطَ نُحُولي واصْفراراً على خدِّي
  15. ١٥فَودَّ لو أني عِقْدُه ووشاحُهُوإن لم يُطقْ حَمْلَ الوشاحِ ولا العِقْد
  16. ١٦ألمَّ فأعْدَاني ضَنَاهُ وَسُهْدُهُوقد كان هذا الشوقُ أولى بأن يُعْدِي
  17. ١٧وولَّى فلا تسألْ بحاليَ بَعْدَهُولكنْ سلِ الأَيَّامَ عن حالِهِ بَعْدي
  18. ١٨تفاوَتَ قومٌ في الحظوظ وسبلهافَمُثْرٍ على حِرْصٍ وَمُكْدٍ على زُهْدِ
  19. ١٩وأمَّا أنا والحضرميُّ فإنناقَسَمْنَا العُلا ما بين غَوْرٍ إلى نجد
  20. ٢٠فأَبْتُ أنا بالشعرِ أَحمي لواءَهُوآب ابنُ عيسى بالسيادةِ والمجد
  21. ٢١فتىً لا يُبَاليَ فوزَ مَنْ فازَ بالعُلاإذا امتلأتْ كفَّا يديهِ مِنَ الحمد
  22. ٢٢وسيفٌ يباهي كلَّ سيفٍ بنفسِهِإذا السيفُ باهَى بالحمائلِ والغِمْدِ
  23. ٢٣ونجمُ سناءٍ أو سنا كلمَّا بداتهلَّلَ بالإسعادِ وانهلَّ بالسَّعْد
  24. ٢٤وطودٌ وما رَضْوَى بأكبرَ شيقةًولكن بعض القول أشهى إلى الرشد
  25. ٢٥وما بالُ رَضْوى إنما هو شاهِقٌرسا من أميلٍ عانكٍ أو صَفَاً صَلْد
  26. ٢٦وكم جَبَلٍ في الأَرضِ أشمخُ ذروةًوأحمى حمىً لو أنَّ نَجْوَتَهُ تُجدي
  27. ٢٧وكانَ لهمْ في طورِ سَيْنَا شبيهُهُعلى خطأٍ مما ادَّعَوْا وعلى عَمْدِ
  28. ٢٨ولكنَّها طارتْ بِرَضْوَى مَطَارَهَاولم نر أحظى من مساعدةِ الجَدِّ
  29. ٢٩وبحرٌ ترى الألبابَ غائصة بهعلى اللؤلؤِ المكنونِ في الحَلِّ والعَقْد
  30. ٣٠تَرَاجَعَ عبراهُ وَعَبَّ عُبَابُهُولا فُلْكَ إلا مِنْ رجاءٍ وَمِنْ وُد
  31. ٣١فَعَرِّجْ بشطَبْهِ إذا كان ساكناًخِلالَ جميمٍ ناضرٍ في ثرىً جَعْدِ
  32. ٣٢وإن ماجَ واسطعت الحزامةَ فَأْتِهِفإنَّ النجومَ الزَّهْرَ في الظلم الربد
  33. ٣٣بلغتُ بعيسى مُنْتَهى كلَّ سُؤْدَدٍفلستُ بمثرٍ إن حُرمتُ ولا مكد
  34. ٣٤وَدَعْ مالكاً حتى تَرَى كيفَ سَعْيُهُفما منكما من لم يَسُدْ وهو في المهد
  35. ٣٥هُوَ المجدُ منكمْ أَصْلُهُ وَفُرُوْعُهُتَرَدَّدَ بين الإِبنِ والأبِ والجد
  36. ٣٦أتتكَ قوافِي الشِّعْرِ وَفْداً عنِ الهوىوبعضُ قوافي الشعرِ أَحْظَى من الوفد
  37. ٣٧أآذنةٌ عُلْياك لِلْعِيدِ إن دَنَاعلى الطّائرِ الميمونِ والطّالَعِ السَّعد
  38. ٣٨وقد جاءَ يطْوي الأرضَ والدهرُ آخذٌبأيسرِ حظٍّ بينَ وَصْلِك والصَّدِّ
  39. ٣٩أمولايَ لم أَقْدُرْكَ قَدْرَكَ كُلَّهُولكنه جُهْدُ القصائدِ لا جُهْدِي
  40. ٤٠فلم يبقَ إلا أن تسامحَ مُجْمِلاًومِنْ كَرَمِ المَوْلى مُسامَحَة العَبْد