قصائد

ألم تعلمي يا أم توبة

عبيد الله الجَعفيأمويالطويلمدحالجيم

  1. ١أَلَم تَعلَمي يا أُمَّ تَوبَة أَنَّنيأَنا الفارِسُ الحامي حَقائِقَ مَذحَجِ
  2. ٢وَأَنّي صَبَحتُ السِّجنَ في رَونَقِ الضُّحىبِكُلِّ فَتىً حامي الذِّمارِ مُدَجَّجِ
  3. ٣فَما إِن بَرَحنا السِّجنَ حَتّى بَدا لَناجَبينٌ كَقرنِ الشَّمسِ غَيرُ مُشَنَّجِ
  4. ٤وَخَدٌّ أَسيلٌ مِن فَتاةٍ حَييَّةٍأَلا فَسَقاها كُلُّ مُزنٍ مُبَعِّجِ
  5. ٥فَما العَيشُ إِلا أَن أَزورَكِ آمِناًكَعادَتِنا مِن قَبلِ حَربي وَمَخرَجي
  6. ٦وَما أَنت إِلا مُنيَةُ النَّفسِ وَالهَوىعَلَيكِ سَلامٌ مِن حَبيبٍ مُسَحَّجِ
  7. ٧وَمازِلتُ مَحبوساً لِحَبسِكِ واجِماًوَأَنّى بِما تَلقَينَ مِن بَعدِهِ شَجي
  8. ٨فَبِاللَّهِ هَل أَبصَرتِ مِثلِيَ فارِساًوَقَد وَلَجُوا عَلَيك مِن كُلِّ مولجِ
  9. ٩وَمِثلي يُحامي دونَ مِثلَكِ إِنَّنيأَشُدُّ إِذا ما غَمرَةٌ لَم تُفَرَّجِ
  10. ١٠أُضارِبُهُم بِالسَّيفِ عَنكِ لترجعيإِلى الأَمنِ وَالعَيشِ الرَّفيعِ المُخَرفَجِ
  11. ١١إِذا ما أَحاطوا بي كَرَرتُ عَلَيهِمكَكَرِّ أَبي شِبلَينِ في الخَيسِ مُحرَجِ
  12. ١٢دَعَوتُ إِلَيَّ الشاكِرِيَّ اِبنَ كامِلٍفَوَلَّى حَثيثاً رَكضُهُ لَم يَعَرِّجِ
  13. ١٣وَإِن هَتَفوا بِاِسمي عَطَفتُ عَلَيهِمُخُيولَ كِرامِ الضَّربِ أَكثَرُها الوَجي
  14. ١٤وَلا غَروَ إِلا قَولُ سَلمى ظَعينَتيأَما أَنتَ يا اِبنَ الحُرِّ بِالمُتَحَرِّجِ
  15. ١٥دَعِ القَومَ لا تَقتُلهُم وَاِنجُ سالِماًوَشَمِّر هَداكَ اللَّهُ بِالخَيلِ وَاِخرُجِ
  16. ١٦وَإِنّي لأَرجو يا اِبنَةَ الخَيرِ أَن أُرىعَلى خَيرِ أَحوالِ المُؤَمِّلِ فَاِرتَجي
  17. ١٧أَلا حَبَّذا قولي لأَحمَرِ طَيِّءٍوَلابنِ خُلَيدٍ قَدَدنا الصُّبحُ فَاِدلُجِ
  18. ١٨وَقولي لِهَذا سِر وَقولي لِذا اِرتَحِلوَقولي لِذا مِن بَعدِ ذَلِكَ أسرِجِ
  19. ١٩وَسيري بِفِتيانٍ كِرامٍ أُحِبُّهُممغِذّاً وَضوءُ الصُّبحِ لَم يَتَبَلَّجِ
  20. ٢٠يُطيعونَ متلافاً مُفيداً مُعَدَّلاًبِهِ يَرتَجي عَفوَ الغِنى كُلُّ مُرتَجِ