سأتك وقد أجد بها البكور
كثير عزةأمويالوافرالراء
- ١سَأَتكَ وَقَد أَجَدَّ بِها البُكورُغَداةَ البَينِ مِن أَسماءَ عيرُ
- ٢إِذا شَرِبَت بِبَيدَحَ فَاِستَمَرَّتظَعائِنُها عَلى الأَنهابِ زورُ
- ٣كَأَنَّ حُمولَها بِمَلا تَريمٍسَفينٌ بِالشُعَيبَةِ ما تَسيرُ
- ٤قَوارِضُ هُضبِ شابَةَ عَن يَسارٍوَعَن أَيمانِها بِالمَحوِ قورُ
- ٥فَلَستَ بِزائِلٍ تَزدادُ شَوقاًإِلى أَسماءَ ما سَمَرَ السَميرُ
- ٦أَتَنسى إِذ تُوَدِّعُ وَهيَ بادٍمُقَلَّدُها كَما بَرَقَ الصَبيرُ
- ٧وَمَحبِسُنا لَها بِعُفارِياتٍلِيَجمَعَنا وَفاطِمَةَ المَسيرُ