قصائد

هبني كتمت لواعج البرحاء

الحيص بيصأيوبيالكاملالياء

  1. ١هبني كتمتُ لواعجَ البُرَحاءِفمن المكتِّمُ عبْرتي وبُكائي
  2. ٢لا تنْهَ عن قلقي فإنَّ تَصَبُّريفيما ألمَّ مُباينٌ لوفائي
  3. ٣كيف التصبُّرُ والهمومُ أسِنَّةٌيخْطرْن بين حيازمي وحَشائي
  4. ٤كيف التبصر والرزية بالذيجلت رزيته عن الأرزاء
  5. ٥بمُطاردِ الأيام في آمالهِكَطِرادِه في مأزقِ الهَيْجاءِ
  6. ٦والماليء الدُّنيا بذكرِ مناقبٍصُرِّفْنَ بين السَّير والإسْراءِ
  7. ٧بفتى الندى والبأس والمُرضي العُلىفي يوم مكْرمةٍ ويوم لِقاء
  8. ٨بأبي الأغر وأيُّ كُنيةِ ماجدٍفقد الزمانُ وأيُّ خِدْنِ عَلاءِ
  9. ٩منْ طالما شُجع الردى فأعادهُمن بأسه والرأي في الجُبناء
  10. ١٠وتجمَّعتْ غِيَرُ الزمانِ فَرَدَّهامَغلولةً بأسِنَّةِ الآراءِ
  11. ١١وتضايقتْ خططٌ به فأباحهاخُدعاً قضيْنَ بمخلصٍ ونَجاءِ
  12. ١٢طرقَ النَّعيُّ فلم يكن لي مسمعٌيصغي إلى المكروهةِ الروْعاءِ
  13. ١٣فطفِقْتُ أنَّهم الحديثَ كغيرهمن سائر الأخبار والأنباءِ
  14. ١٤وإذا الردى قد أمْكنتْهُ غِرَّةٌمنْ قِرْنه فجرى بلا إبْقاءِ
  15. ١٥لا طعم بعد أبي الأغَرُّ لحالةٍوإن اكتست من رونقٍ وبهاءِ
  16. ١٦صُرعتْ لمصرعه المقاصِدُ والمُنىفالناسُ كلُّهمُ بغيرِ رجاءِ
  17. ١٧ترك الجنودَ بضيعةٍ من بعدهِيمشونَ للأرزاقِ في عشواءِ
  18. ١٨ما زالَ يُعطيهم ومنْ لم يُعْطهِفرض العطاء له على الأعْداءِ
  19. ١٩فلتبكه البيضُ الصَّوارمُ والقَناوالسَّباقاتُ لواحِقُ الأمطاءِ
  20. ٢٠وليبكه اليوم العصيب من الوغىينزو بكل كتيبة حمساء
  21. ٢١وليبكهِ رأدُ الصباحِ أعادهُبطرادهِ كالليلةِ اللَّيْلاءِ
  22. ٢٢وليبكهِ اللُّطْفُ الذي لم تؤتَهُخَمْرٌ ولم يُرْزَقْهُ صَفوُ الماءِ
  23. ٢٣وتألُّفُ القلب الشَّريد بمنطقٍأغْنى مُومِّلَهُ عن الإعْطاءِ
  24. ٢٤وإذا تغبَّرتِ الفِجاجُ وهُتِّكتسُتُرُ البيوتِ بزعزعٍ هَوْجاءِ
  25. ٢٥واستنَّ ماءُ الوُطف يشفع سحَّهخصرٌ تُرَضُّ له حصى المَعْزاءِ
  26. ٢٦وغَدتْ حشايا العبقري كأنهاوسط البيوتِ نمارقُ الأنْقاء
  27. ٢٧وتنوَّر الساري لقصْدِ سبيلهِنار اليفاع فلم يفُزْ بضِياءِ
  28. ٢٨إبان مُثْري الحي مثلُ فقيرهِلِترادُفِ اللَّزَباتِ والَّلأواءِ
  29. ٢٩فقِري دُبيسٍ كان عند عُفاتهجملُ الغِنى فضْلاً عن الكوْماءِ
  30. ٣٠وعرمرمٍ كاليمِّ هيجَ بعاصفٍفضلتْ غواربُه على الدَّأماءِ
  31. ٣١صخبٌ لو أنَّ الرعد يجلبُ عندهما نَمَّ صاعقُ من الضّوضاءِ
  32. ٣٢سترتْ سَنابكُه وما ثَوَّرْنهُلوْحَ السَّماءِ وقاعَةَ الفَيفاءِ
  33. ٣٣ظامي الصّوارم والكماة يشوقُهُورْدانِ وردُ طُلىً ووردُ نِهاءِ
  34. ٣٤من كل مُحْتدمِ الحفيظةِ ثابتٍكي لا يُزنَّ بنَزْقةِ الجُبناءِ
  35. ٣٥لو لم يُحصِّنْ سره عن دعوةٍيومَ الوغى لجَرَتْ على البيْداءِ
  36. ٣٦عصف الأمير بهم وقد وضح الضحىعصف الشمال بمَنْغضِ الوطْفاءِ
  37. ٣٧للهِ منْ ودَّعْتُ يوم مراغَةٍوالدمعُ مُنحدرٌ بغير رياءِ
  38. ٣٨أسفاً على بُعْدِ المزارِ وكيف ليببعيدِ دارٍ كافلٍ ببقاءِ
  39. ٣٩أعددتهُ لشدائِدي فأصابنيمن فقْده بالشِّدَّةِ الصَّماءِ
  40. ٤٠هجر الجيوش وحَلَّ بين كتائبٍمُستسلمينَ لحادثٍ وقضاءِ
  41. ٤١سَدِكاً برمْسٍ لا يريمُ وطالمانحلتْ سوابقُه من الإنضاءِ
  42. ٤٢في معشرٍ أغضوا على جورِ الردىبالرُّغمِ منهم أيَّما إغضاءِ
  43. ٤٣رقدوا على غير الكرى وتوسَّدوابعد الرحالِ نمارقَ الدَّهْناءِ
  44. ٤٤وتضمَّخوا دُفعَ الصَّديد وطالمارَثَموا بكل لَطيمةٍ ذفْراءِ
  45. ٤٥قد شوَّه الحُسن البِلى بوجوههموأسالَ كل كحيلةٍ نجْلاءِ
  46. ٤٦النَّومُ بعدك للجفونِ مُحرَّمٌإلا الغِشاش وغالِطَ الإغْفاءِ
  47. ٤٧ولد شفى نفسي وهوَّنَ وجْدهاخَلَفَ العُلى وبقيَّةُ الكُرماءِ
  48. ٤٨من كلَّما نظرتْ إليه عُيونناعَدَّتْك في الباقين والأحْياءِ
  49. ٤٩بلغَ المدى في المجدِ وهو مُراهقٌوتَلا إليه طرائِقَ الآباءِ
  50. ٥٠لبِقُ الشَّمائلِ بالإمارة دارهُمأوى العُفاةِ ومربعُ الفُقراءِ
  51. ٥١فبقيتَ سيف الدولة بنِ سيوفهاعُمْر الزمان لنجدةٍ وعَطاءِ
  52. ٥٢فلئن تكَنَّفت الكُروبُ جوانحيحُزْناً فإنك كاشفُ الغمَّاءِ
  53. ٥٣طربتْ جيادُ الخيلِ تحتك وانثنىيهفو سُروراً بانُ كل لواءِ
  54. ٥٤وخلفْت قومك في المناقب كُلِّهاوملكْتَ كلَّ البأسِ والنَّعماءِ
  55. ٥٥وهناك فخر الدين رِدْءاً باسلاًأسَدُ الهياجِ وفارسُ الجَأواءِ
  56. ٥٦من لم يزل فيكم أمينَ مودَّةٍصفْوَ الهوى من شائبِ الأقْذاءِ
  57. ٥٧ما غابَ قطُّ ولا عَدا بوفائهفي الحادثاتِ تَفَلُّبُ الأعْداءِ
  58. ٥٨أنا منكُمُ فارعوا عُهودَ مودَّتيولكم كريمُ مدائحي وثَنائي
  59. ٥٩أوجبْتُ حقاً في أبٍ لم يَقْضهِوجزاءهُ أرجو من الأبْناءِ