هبني كتمت لواعج البرحاء
الحيص بيصأيوبيالكاملالياء
- ١هبني كتمتُ لواعجَ البُرَحاءِفمن المكتِّمُ عبْرتي وبُكائي
- ٢لا تنْهَ عن قلقي فإنَّ تَصَبُّريفيما ألمَّ مُباينٌ لوفائي
- ٣كيف التصبُّرُ والهمومُ أسِنَّةٌيخْطرْن بين حيازمي وحَشائي
- ٤كيف التبصر والرزية بالذيجلت رزيته عن الأرزاء
- ٥بمُطاردِ الأيام في آمالهِكَطِرادِه في مأزقِ الهَيْجاءِ
- ٦والماليء الدُّنيا بذكرِ مناقبٍصُرِّفْنَ بين السَّير والإسْراءِ
- ٧بفتى الندى والبأس والمُرضي العُلىفي يوم مكْرمةٍ ويوم لِقاء
- ٨بأبي الأغر وأيُّ كُنيةِ ماجدٍفقد الزمانُ وأيُّ خِدْنِ عَلاءِ
- ٩منْ طالما شُجع الردى فأعادهُمن بأسه والرأي في الجُبناء
- ١٠وتجمَّعتْ غِيَرُ الزمانِ فَرَدَّهامَغلولةً بأسِنَّةِ الآراءِ
- ١١وتضايقتْ خططٌ به فأباحهاخُدعاً قضيْنَ بمخلصٍ ونَجاءِ
- ١٢طرقَ النَّعيُّ فلم يكن لي مسمعٌيصغي إلى المكروهةِ الروْعاءِ
- ١٣فطفِقْتُ أنَّهم الحديثَ كغيرهمن سائر الأخبار والأنباءِ
- ١٤وإذا الردى قد أمْكنتْهُ غِرَّةٌمنْ قِرْنه فجرى بلا إبْقاءِ
- ١٥لا طعم بعد أبي الأغَرُّ لحالةٍوإن اكتست من رونقٍ وبهاءِ
- ١٦صُرعتْ لمصرعه المقاصِدُ والمُنىفالناسُ كلُّهمُ بغيرِ رجاءِ
- ١٧ترك الجنودَ بضيعةٍ من بعدهِيمشونَ للأرزاقِ في عشواءِ
- ١٨ما زالَ يُعطيهم ومنْ لم يُعْطهِفرض العطاء له على الأعْداءِ
- ١٩فلتبكه البيضُ الصَّوارمُ والقَناوالسَّباقاتُ لواحِقُ الأمطاءِ
- ٢٠وليبكه اليوم العصيب من الوغىينزو بكل كتيبة حمساء
- ٢١وليبكهِ رأدُ الصباحِ أعادهُبطرادهِ كالليلةِ اللَّيْلاءِ
- ٢٢وليبكهِ اللُّطْفُ الذي لم تؤتَهُخَمْرٌ ولم يُرْزَقْهُ صَفوُ الماءِ
- ٢٣وتألُّفُ القلب الشَّريد بمنطقٍأغْنى مُومِّلَهُ عن الإعْطاءِ
- ٢٤وإذا تغبَّرتِ الفِجاجُ وهُتِّكتسُتُرُ البيوتِ بزعزعٍ هَوْجاءِ
- ٢٥واستنَّ ماءُ الوُطف يشفع سحَّهخصرٌ تُرَضُّ له حصى المَعْزاءِ
- ٢٦وغَدتْ حشايا العبقري كأنهاوسط البيوتِ نمارقُ الأنْقاء
- ٢٧وتنوَّر الساري لقصْدِ سبيلهِنار اليفاع فلم يفُزْ بضِياءِ
- ٢٨إبان مُثْري الحي مثلُ فقيرهِلِترادُفِ اللَّزَباتِ والَّلأواءِ
- ٢٩فقِري دُبيسٍ كان عند عُفاتهجملُ الغِنى فضْلاً عن الكوْماءِ
- ٣٠وعرمرمٍ كاليمِّ هيجَ بعاصفٍفضلتْ غواربُه على الدَّأماءِ
- ٣١صخبٌ لو أنَّ الرعد يجلبُ عندهما نَمَّ صاعقُ من الضّوضاءِ
- ٣٢سترتْ سَنابكُه وما ثَوَّرْنهُلوْحَ السَّماءِ وقاعَةَ الفَيفاءِ
- ٣٣ظامي الصّوارم والكماة يشوقُهُورْدانِ وردُ طُلىً ووردُ نِهاءِ
- ٣٤من كل مُحْتدمِ الحفيظةِ ثابتٍكي لا يُزنَّ بنَزْقةِ الجُبناءِ
- ٣٥لو لم يُحصِّنْ سره عن دعوةٍيومَ الوغى لجَرَتْ على البيْداءِ
- ٣٦عصف الأمير بهم وقد وضح الضحىعصف الشمال بمَنْغضِ الوطْفاءِ
- ٣٧للهِ منْ ودَّعْتُ يوم مراغَةٍوالدمعُ مُنحدرٌ بغير رياءِ
- ٣٨أسفاً على بُعْدِ المزارِ وكيف ليببعيدِ دارٍ كافلٍ ببقاءِ
- ٣٩أعددتهُ لشدائِدي فأصابنيمن فقْده بالشِّدَّةِ الصَّماءِ
- ٤٠هجر الجيوش وحَلَّ بين كتائبٍمُستسلمينَ لحادثٍ وقضاءِ
- ٤١سَدِكاً برمْسٍ لا يريمُ وطالمانحلتْ سوابقُه من الإنضاءِ
- ٤٢في معشرٍ أغضوا على جورِ الردىبالرُّغمِ منهم أيَّما إغضاءِ
- ٤٣رقدوا على غير الكرى وتوسَّدوابعد الرحالِ نمارقَ الدَّهْناءِ
- ٤٤وتضمَّخوا دُفعَ الصَّديد وطالمارَثَموا بكل لَطيمةٍ ذفْراءِ
- ٤٥قد شوَّه الحُسن البِلى بوجوههموأسالَ كل كحيلةٍ نجْلاءِ
- ٤٦النَّومُ بعدك للجفونِ مُحرَّمٌإلا الغِشاش وغالِطَ الإغْفاءِ
- ٤٧ولد شفى نفسي وهوَّنَ وجْدهاخَلَفَ العُلى وبقيَّةُ الكُرماءِ
- ٤٨من كلَّما نظرتْ إليه عُيونناعَدَّتْك في الباقين والأحْياءِ
- ٤٩بلغَ المدى في المجدِ وهو مُراهقٌوتَلا إليه طرائِقَ الآباءِ
- ٥٠لبِقُ الشَّمائلِ بالإمارة دارهُمأوى العُفاةِ ومربعُ الفُقراءِ
- ٥١فبقيتَ سيف الدولة بنِ سيوفهاعُمْر الزمان لنجدةٍ وعَطاءِ
- ٥٢فلئن تكَنَّفت الكُروبُ جوانحيحُزْناً فإنك كاشفُ الغمَّاءِ
- ٥٣طربتْ جيادُ الخيلِ تحتك وانثنىيهفو سُروراً بانُ كل لواءِ
- ٥٤وخلفْت قومك في المناقب كُلِّهاوملكْتَ كلَّ البأسِ والنَّعماءِ
- ٥٥وهناك فخر الدين رِدْءاً باسلاًأسَدُ الهياجِ وفارسُ الجَأواءِ
- ٥٦من لم يزل فيكم أمينَ مودَّةٍصفْوَ الهوى من شائبِ الأقْذاءِ
- ٥٧ما غابَ قطُّ ولا عَدا بوفائهفي الحادثاتِ تَفَلُّبُ الأعْداءِ
- ٥٨أنا منكُمُ فارعوا عُهودَ مودَّتيولكم كريمُ مدائحي وثَنائي
- ٥٩أوجبْتُ حقاً في أبٍ لم يَقْضهِوجزاءهُ أرجو من الأبْناءِ