اعيذ قريشا أن تصيخ لكاشح
الحيص بيصأيوبيالطويلالراء
- ١اُعيذُ قريشاً أن تُصيخ لكاشحٍكذوبٍ وما يقضي بظُلْمٍ أميرُها
- ٢وعند قُريشٍ شيمةٌ نبويَّةٌيُخبِّرها ما في النفوس ضميرها
- ٣لهم مهبطُ الوحي المجيدِ ومنهمُبشيرُ البَرايا مُرْسلاً ونذيرُها
- ٤ومنهم أغَرُّ الوجه يشرقُ نورُهبشيبته جادَ البلاد مَطيرها
- ٥وجهلٍ بحلمٍ قد غفرتم عظيمَهإِذا ما شفى غيظ النفوس قديرها
- ٦ويوم نزالٍ قد دلفتم لشَرَّهِفأبليتمُ والخيلُ تدْمى نُحورُها
- ٧أعدتمْ به السُّمر الصِّحاح كسيرةًوخيرُ العَوالي غبَّ طعن كسيرها
- ٨ومن كقريشٍ في المعركِ والنَّدىيموتُ مُناويها ويحيا فقيرها
- ٩إِذا ما مساعيهم اُعيدت وكُرِّرتْأضاء الدجى والشمس لم يبدُ نورها
- ١٠أبَرَّ عَليَّاها على كل ماجِدٍفأولها حازَ العُلى وأخيرها
- ١١تلا ابنُ طِرادٍ في المعالي سميَّهُفلا سورةٌ الا الوزيرُ أميرها
- ١٢هُمامٌ رحيب الصدر يرجى نوالُهإِذا السَّنَةُ الشهباء جفَّ غديرها
- ١٣تدلُّ عليه المُعْتفينَ طَلاقَةٌونارُ يَفاعٍ ما ينامُ مُنيرها
- ١٤هو المُكتفي بالحمد عن شرف الغنىوبالرأي عن حربٍ يُشبُّ سعيرها
- ١٥يصول به عن حومة البأس والردىإِذا المرهفاتُ البيض كلَّ طريرها
- ١٦زهيد الكَرى تجلو الروية نوْمَهإِذا الليلة الليلاءُ نام دَثورُها
- ١٧فلا راحةٌ الا افْتراعُ مُنيفةٍواِنْ ضُمِّن الأخطار منها خطيرها
- ١٨كريمة نفسٍ عُوِّدت نصب العُلىفشدَّتْ قواها واستمر مريرها
- ١٩يُطاعُ إِلى غيرالدَّنايا عَذولُهاويُعصي إِلى غير المعالي مُشيرها
- ٢٠إِذا عُدِّتْ أطواد حلم من الورىفانك يا ابن العُنصرين ثَبيرها
- ٢١وما أجْلب الخطبُ المهيبُ صيالُهبأنديةٍ اِلا وأنت وقورُها
- ٢٢لك الشَّرَفان من نِجارٍ ورُتْبةٍإِذا فَضَلَ الأحياء يوماً فَخورُها
- ٢٣ويا راكباً تطْوي به أرْحبِيَّةٌسواءٌ عليها سهلُها ووعورُها
- ٢٤يُخدِّدُ في الأرض العَراءِ رسيمهاوترفضُّ من فرط الذميل صخورها
- ٢٥نضا نحضها طول السِّفار فأصبحتكأن سَنام الأرْحبيَّةِ كورُها
- ٢٦ترودُ الغنى والعزَّ عند مُعَذَّلٍيُفيدُ المَقاوي والجُناةَ يُجيرها
- ٢٧أنخْها على الزوراء شرقيَّ دجلةٍبحيث تُقَضَّى للمعالي أمورها
- ٢٨فما ابنُ طِرادٍ بالخذولِ للائِذٍإِذا نوَبُ الأيامِ ذَلَّ نَصيرُها
- ٢٩وما اُنُفٌ من روضةٍ ذات بهجةٍمُمنَّعةِ الأكناف غضٍّ نَضيرُها
- ٣٠لها نَفَحاتٌ بالعَشيِّ كأنهالَطيمةُ داريٍّ يُفتُّ عَبيرها
- ٣١أقامَ بها القَيْلُ التَّريفُ وأسْرةٌكِرامُ التَّلهِّي نشؤُها وكبيرها
- ٣٢تُصَبُّ على نوَّارِها قرْقفيَّةٌيميسُ لعَرْف الطِّيب منها مديرها
- ٣٣يكادُ نسيم الجوِّ بعد ركودهِيموجُ انشاءً اذْ تصبُّ خمورها
- ٣٤بأطيب من عِرض الوزير ولو غدتأصائلُها مَطْلولةً وبُكورها
- ٣٥تيمَّمتُ زوراء العراقِ وذادنيعن القصد بهْتان الأعادي وزورها
- ٣٦وماليَ ذنبٌ أختشي من عِقابهِسوى صُحبةٍ مجد الاِمام غفورها
- ٣٧أقمتُ بها حيث الرضا ذو مخائلٍوفارقتُها لمَّا بدا لي غُرورها
- ٣٨فمن مُبْلِغ عني الوزيرَ واِنهالدولةُ مجدٍ حيث أنت وزيرها
- ٣٩ألوكَةَ مغلوبِ اللسان من الأسىتدلُّ عليه لوعةٌ وزَفيرها
- ٤٠اتُعْرضُ عني والمَدائِحُ جَمَّةٌتَتيهُ قوافيها وتُزْهى سُطورها
- ٤١ولي فيك ما لم يره الموت بعدهُاِذِ العمر أذْكارُ الرجال وخيرها
- ٤٢قوافٍ تخطَّت عرض كلِّ تنوفةٍيشقُّ على أيدي الرَّكاب مسيرها
- ٤٣سَرَتْ في بلاد اللّهِ حتى قليلُهالكثْرَةِ ترجيعِ الرُّواةِ كثيرها
- ٤٤ومن عجبٍ تغْشى البلادَ قلائديوتُعْرض عن زورائكم لا تزورها
- ٤٥وفيكم غَدتْ ألفاظُها مُسْتجيبةًمُلائمةً أعْجازها وصُدورها
- ٤٦ومال زلْت تهوى الحمد من غير أفوهٍفكيف بأقوالي وأنت خَبيرُها
- ٤٧ومن قبلها قصَّرت عني يد الرَّدىوأنت بأخرى والسَّلام جديرُها
- ٤٨عداك الردى ما جنَّ ليلٌ غُرانقٌوما حانَ من شمس النهار ذرورها
- ٤٩ولا زلْتَ ماضيَّ العَزائمِ نافِذَ الأوامر لا يَعْيا عليكَ عَسيرُها
- ٥٠ومن يدك النَّضَّاحةِ البأس والندىيُفَكُّ ويْغني ضيفُها وأسيرُها
- ٥١أقِلْني عِثاري واتَّخذْها صنيعةًيُطَرَّبُ شاديها ويلْهى سميرُها
- ٥٢فما الدهر اِلا حِلْيةٌ مُسْتعارةٌجديرٌ بكسب الحمد من يستعيرها