أتاني وعيد ابن الزبير فلم أرع
عبيد الله الجَعفيأمويالطويلمدحالعين
- ١أَتاني وَعيدُ اِبنِ الزُّبَيرِ فَلَم أُرَعوَما مِثلُ قَلبي بِالوَعيدِ يُرَوّعُ
- ٢فَلا تَرمِيَنّي بِالوَعيدِ فَإِنَّنيسَأَترُكُ ما تَهوى وَأَنفُكَ أَجدَعُ
- ٣فَإِن أَنا لَم أُسعِطكَ غَيظاً بِغارَةٍوَأَصدَعُ ما قَد كادَ بِالأَمسِ يُرقَعُ
- ٤فَلا وَضَعَت عِندي حَصانٌ قِناعَهاوَلا قادَني لِلناسِ قَلبٌ مُشَيَّعُ
- ٥سَتَعلَمُ إِن مالَت بِيَ الرِّيحُ مَيلَةًعَلَيكَ غَداً أَنّي أَوِ اِيّاكَ أَجزَعُ
- ٦وَفي الشامِ إِخواني وَجُلَّ عَشيرَتيوَقَد جعلَت نَفسي إِلَيكَ تَطَلَّعُ