قصائد

إذا عارض نحو أرض عدل

مهيار الديلميعباسيالمتقارباللام

  1. ١إذا عارضٌ نحوَ أرضٍ عدَلْوطاب الهواءُ له واعتدلْ
  2. ٢ومرَّ فجانبَ صوبَ الجَنوبِ منحدراً بالشِّمال اشتملْ
  3. ٣إذا شام دارَ كرامٍ جرتْعَزَاليهِ أو دارَ لؤمٍ عَزَل
  4. ٤بفارسَ أَمَّ ودار الحسين أحبب بشيرازَ منها نزلْ
  5. ٥ومَن جاورَ الغيثَ أنَّى أقام يتبعُه الغيثُ أنَّى رحلْ
  6. ٦بلى إن أعاد حياه حياًوكان عتيقَ سحابٍ رحلْ
  7. ٧فساهمْهُ من عَبرتي ما أطاقَوحمِّلْه من زفرتي ما حملْ
  8. ٨وقل إن سئلت بشيراز مَنْقتيلُ اشتياقٍ إلينا نُقِلْ
  9. ٩وواليكُمُ لم يُحلْه البعادُوعاشقُكم لم يَرُعْه العذَلْ
  10. ١٠يؤمِّل كبتَ أعاديكُمُوقد حقّق الله ذاك الأملْ
  11. ١١وخانك من كذَّبته الظنونُوكذَّب فيك الرُّقَى والحِيلْ
  12. ١٢رِضىً بالوشاية دون اللقاءوما تلك من عزَمات البطلْ
  13. ١٣إذا سرتَ منتصرا بالنهوضِ كاتبَ معتذراً بالفشلْ
  14. ١٤فكان لك السؤلُ لمّا نهضتَوكان له السوءُ لمّا نكلْ
  15. ١٥هنَتْكَ وشائحُ علَّقتَهايدَ الملك عُروتُها ما تُحَلّْ
  16. ١٦وغنَّاءُ من رايةٍ أسكنتك ظلّاً لها ليس بالمنتقِلْ
  17. ١٧وبعدُ فسلْ بفؤادي وعنتلاعبِ شوقي به لا تسلْ
  18. ١٨وظُنَّ بعينيَّ لا ما يُقِرُّإذا فاض دمعُهما فانهملْ
  19. ١٩أمرُّ بدارك مستسقياًفأرجعُ وهي عِدادُ العَلَلْ
  20. ٢٠أردِّدُ هل زمني راجعٌبربعكِ قالت نعم بعد هَلْ
  21. ٢١تمهَّلْ فغير بعيدٍ تراهوكم عجِلَ الحظُّ بعد المهَلْ
  22. ٢٢ويأمرُ فيك بما لا يُرَددُ ليس كما خالف ابنُ الجَمَلْ
  23. ٢٣فقلت أقصُّ عليه الحديثَلعلِّيَ أُنصَفُ قالت أجلْ
  24. ٢٤لك الخيرُ شكوى ذليلِ السؤالِ لو كنتَ حاضرَه لم يُذَلّْ
  25. ٢٥كرُمتَ ابتداءً كما قد علمتَ كالغيث لم يَنتظِرْ أن يُسَلْ
  26. ٢٦فعارضَ أمرَك بالإمتناع علجٌ إذا حفَّ رضوَى ثَقُلْ
  27. ٢٧وقال ويكذبُ سيّانِ ماأُحيل علىَّ وما لم يُحَلْ
  28. ٢٨وقد كنتُ كاتبتُه مرّةًفأبرمَ ما بيننا وانفصلْ
  29. ٢٩فأحسب أنّ عبيدَ الصليب تذكُرُ ما بيننا من ذَحَلْ
  30. ٣٠وما جنت الفرسُ أُولى الزمانِعلى الروم فاقتصَّني بالأُولْ
  31. ٣١كأنّي أنا قلت في مريمٍوحاش لها من تقيّ الحبلْ
  32. ٣٢وشاركتُ في دمِ عيسى اليهودَكما عنده أنّ عيسى قُتِلْ
  33. ٣٣وهدّمت مذبح مَرْسَرْجِسٍوأطفأتُ قنديلَه المشتعِلْ
  34. ٣٤وحرَمت وحديَدون الأنام من لحمِ خنزيره ما استحلّْ
  35. ٣٥وكشَّفتُ عن ولَدِ الجاثليقوما عرفوا جاثليقاً نَسَلْ
  36. ٣٦ولمْ لا يغالطُني في الحساب من عنده أنّ ربّاً نَجَلْ
  37. ٣٧وأن ثلاثتَه واحدٌويزعُم من ردَّ هذا جهِلْ
  38. ٣٨وعندي له الأسهمُ القاصداتُبِشَرِّ المقَاوِلِ سودَ المُقَلْ
  39. ٣٩قوافٍ تؤدُّ فلو عُدِّلتْعلى جنب والدِهِ ما حَملْ
  40. ٤٠فمرْنِيَ فيه ودعْه معيفوارحمتَا من يدِي للسِّفَلْ
  41. ٤١ومن أكلَ السُّحتَ كلبٌ إذاسمحتَ بمالك عفواً بَخِلْ
  42. ٤٢متى كان أمرُك لولا الشقيُّيُردُّ وحاشاك ممّا فعلْ