قصائد

دعاني بشر دعوة فأجبته

عبيد الله الجَعفيأمويالطويلمدحالفاء

  1. ١دَعانِيَ بِشرٌ دَعوَةً فَأَجَبتُهُبِساباطَ إِذ سيقَت إِلَيهِ حُتوفُ
  2. ٢فَلَم أَخلِفِ الظَنَّ الَّذي كانَ يَرتَجيوَبَعضُ أَخِلاءِ الرِّجالِ خَلوفُ
  3. ٣فَإِن تَكُ خَيلِي يَومَ ساباطَ أَحجَمَتوَأَفزَعَها مِن ذي العَدُوِّ زَحوفُ
  4. ٤فَما جَبُنَت خَيلي وَلَكِن بَدَت لَهاأُلوفٌ أَتَت مِن بَعدِهِنَّ أُلوفُ
  5. ٥أَقولُ لِفِتيانِ الصَعاليكِ أَسرِجواعَناجيجَ أَدنى سَيرِهِنَّ وَجيفُ