قصائد

لنعم ابن أخت القوم يسجن مصعب

عبيد الله الجَعفيأمويالطويلاللام

  1. ١لَنِعمَ اِبن أُختِ القَومِ يَسجُنُ مُصعَبلطارِقِ لَيلٍ خائِفٍ وَلنازِلِ
  2. ٢وَنِعمَ الفَتى يا اِبنَ الزُبَيرَ سجنتُمإِذا قَلِقَت يَوماً صُقورُ الرَّحائِلِ
  3. ٣فَلَو مِتُّ في قَومي وَلَم آتِ عَجزةيُضَعِّفُني فيها اِمرؤٌ غَيرُ عادِلِ
  4. ٤لأُكرِم بِها مِن ميتَةٍ إِن لَقيتُهاأُطاعِنُ فيها كُلَّ خِرقٍ مَنازِلِ
  5. ٥وَما كُنتُ أَخشى أَن أراني مُقَيَّداًعَلى غَيرِ جُرمٍ وَسطَ بَكرِ بنِ وائِلِ
  6. ٦وَأَلفَيتَني يا اِبنَ الزُّبَيرِ كَأَنَّمارُمِيتُ بِسَهمٍ مِن سِهامِكَ ناصِلِ
  7. ٧فَإِن أَنفَلَت لا تَجمَعِ الشَمس بَينَناوَلا اللَّيلُ إِلا في القَنا وَالقَنابِلِ
  8. ٨مَتى أَدَعُ فتيانَ الصَعاليكِ يَركَبواظِماءَ الفُصوصِ نائِماتِ الأَباجِلِ
  9. ٩تُشَبِّهُها الطير السِّراعَ إِذا اِغتَدَتبِفُرسانِها في السَّبسَبِ المُتَماحِلِ
  10. ١٠تَطيرُ مَعَ الأَيدي إِذا اِرتَفَعَت بِهاشَمائِلُها أَلحقنَها بِالمَساحِلِ
  11. ١١يَقودُ رِعانَ الخَيلِ بي وَبِصُحبَتيكُمَيتُ الأَعالي بَربَرِيُّ الأَسافِلِ
  12. ١٢عَلَينا دِلاصٌ مِن تُراث مُحَرَّقٍوَتَركٍ جَلا عَنها مَداسُ الصَياقِلِ
  13. ١٣وَمُطَّرِداتٌ مِن رماحِ رُدَينَةٍوَأَتراسِ جَونٍ عُلِّقَت بِالشَمائِلِ
  14. ١٤فَلَو شِئتَ لَم تسجن صَديقاً وَلَم تُهَبإِلَيكَ بِصَقعاءِ المَناكِبِ بازِلِ