قصائد

يقول أمير غادر جد غادر

عبيد الله الجَعفيأمويالطويلهجاءالهاء

  1. ١يَقولُ أَميرٌ غادِرٌ جِدُّ غادِرٍأَلا كُنتَ قاتَلتَ الشَّهيدَ اِبنَ فاطِمَه
  2. ٢وَنَفسي عَلى خذلانِهِ وَاِعتِزالِهِوَبَيعَةِ هَذا الناكِثِ العَهد لائِمَه
  3. ٣فَوا نَدَمي أَلا أَكونَ نَصَرتُهُأَلا كُلُّ نَفسٍ لا تُسَدَّدُ نادِمَه
  4. ٤وَإِنّي لأَنّي لَم أَكُن مِن حُماتِهِلذو حسرَةٍ ما إِن تُفارِق لازِمَه
  5. ٥سَقى اللَّهُ أَرواحَ الَّذينَ تَأَزَّرواعَلى نَصرِهِ سُقيا مِنَ الغَيثِ دائِمَه
  6. ٦وَقَفتُ عَلى أَجداثِهِم وَمَجالِهِمفَكادَ الحَشا يَنقَضُّ وَالعَينُ ساجِمَه
  7. ٧لَعَمري لَقَد كانوا مَصاليتَ في الوَغىسِراعاً إِلى الهَيجا حُماةً خَضارِمَه
  8. ٨تَآسَوا عَلى نَصرِ اِبنِ بِنتِ نَبِيِّهِمبِأَسيافِهِم آسادَ غيلٍ ضَراغِمَه
  9. ٩فَإِن يُقتَلوا فَكُلُّ نَفسٍ تَقِيَّةٍعَلى الأَرضِ قَد أَضحَت لِذَلِكَ واجِمَه
  10. ١٠وَما إِن رَأى الراؤونَ أَفضَلَ مِنهُملَدى المَوتِ ساداتٍ وَزهراً قماقِمَه
  11. ١١أَتَقتُلُهُم ظُلماً وَتَرجو وِدادَنافَدَع خُطَّةً لَيسَت لَنا بِمُلائِمَه
  12. ١٢لَعَمري لَقَد راغَمتُمُونا بِقَتلِهِمفَكَم ناقِمٍ مِنّا عَلَيكُم وَناقِمَه
  13. ١٣أَهمُّ مراراً أَن أَسيرَ بِجَحفَلٍإِلى فِئَةٍ زاغَت عَنِ الحَقِّ ظالِمَه
  14. ١٤فَكُفّوا وَإِلا زُرتُكُم في كَتائِبٍأَشَدَّ عَلَيكُم مِن زُحوفِ الدَّيالِمَه