يقول أمير غادر جد غادر
عبيد الله الجَعفيأمويالطويلهجاءالهاء
- ١يَقولُ أَميرٌ غادِرٌ جِدُّ غادِرٍأَلا كُنتَ قاتَلتَ الشَّهيدَ اِبنَ فاطِمَه
- ٢وَنَفسي عَلى خذلانِهِ وَاِعتِزالِهِوَبَيعَةِ هَذا الناكِثِ العَهد لائِمَه
- ٣فَوا نَدَمي أَلا أَكونَ نَصَرتُهُأَلا كُلُّ نَفسٍ لا تُسَدَّدُ نادِمَه
- ٤وَإِنّي لأَنّي لَم أَكُن مِن حُماتِهِلذو حسرَةٍ ما إِن تُفارِق لازِمَه
- ٥سَقى اللَّهُ أَرواحَ الَّذينَ تَأَزَّرواعَلى نَصرِهِ سُقيا مِنَ الغَيثِ دائِمَه
- ٦وَقَفتُ عَلى أَجداثِهِم وَمَجالِهِمفَكادَ الحَشا يَنقَضُّ وَالعَينُ ساجِمَه
- ٧لَعَمري لَقَد كانوا مَصاليتَ في الوَغىسِراعاً إِلى الهَيجا حُماةً خَضارِمَه
- ٨تَآسَوا عَلى نَصرِ اِبنِ بِنتِ نَبِيِّهِمبِأَسيافِهِم آسادَ غيلٍ ضَراغِمَه
- ٩فَإِن يُقتَلوا فَكُلُّ نَفسٍ تَقِيَّةٍعَلى الأَرضِ قَد أَضحَت لِذَلِكَ واجِمَه
- ١٠وَما إِن رَأى الراؤونَ أَفضَلَ مِنهُملَدى المَوتِ ساداتٍ وَزهراً قماقِمَه
- ١١أَتَقتُلُهُم ظُلماً وَتَرجو وِدادَنافَدَع خُطَّةً لَيسَت لَنا بِمُلائِمَه
- ١٢لَعَمري لَقَد راغَمتُمُونا بِقَتلِهِمفَكَم ناقِمٍ مِنّا عَلَيكُم وَناقِمَه
- ١٣أَهمُّ مراراً أَن أَسيرَ بِجَحفَلٍإِلى فِئَةٍ زاغَت عَنِ الحَقِّ ظالِمَه
- ١٤فَكُفّوا وَإِلا زُرتُكُم في كَتائِبٍأَشَدَّ عَلَيكُم مِن زُحوفِ الدَّيالِمَه