إن تك خيلي يوم تكريت أحجمت
عبيد الله الجَعفيأمويالطويلمدحالألف
- ١إِن تَكُ خَيلي يَومَ تَكريتَ أَحجَمَتوَقُتِّلَ فُرساني فَما كُنتُ وانِيا
- ٢وَما كُنتُ وَقَّافاً وَلَكِن مُبارِزاًأُقاتِلُهُم وَحدي فُرادى وَثانِيا
- ٣دَعاني الفَتى الأَسدِيُّ عَمرُو بنُ جُندَبٍفَقُلتُ لَهُ لَبَّيكَ لَمّا دَعانِيا
- ٤وَأُقسِمُ لَو فُودِيتُهُ لَفَدَيتُهُبِأَهلي وَما جَمَّعتُ كَهلاً وَناشِيا
- ٥يَعِزُّ عَلى اِبنِ الحُرِّ أَن راحَ راجِعاًوَخُلِّفتَ في القَتلى بِتَكريتَ ثاوِيا
- ٦لَعَمري لَقَد طاعَنتُ دونَكَ بِالقَناوَجالَدتُهُم لَو أَنَّ لِلحَتفِ واقِيا
- ٧لَعَمري لَقَد آسَيتَني حينَ أَدبَرواوَما زِلتُ مَحمودَ اللِّقاءِ مُواسِيا
- ٨وَما كانَ ظَنِّي إِذ أُقاتِلُ دونَهُمعَدُوَّهُمُ أَلا يَكونوا وَرائِيا
- ٩أَلا لَيتَ شِعري هَل أَرى بَعدَما أَرىجَماعَةَ قَومي نصرَةً وَالمَوالِيا
- ١٠وَهَل أَزجُرَن بِالكوفَةِ الخَيلَ شُزَّباًضَوامِرَ تَردي بِالكُماةِ عَوادِيا
- ١١فَأَلقى عَلَيها مُصعَباً وَجُنودَهُفَأَقتُلُ أَعدائي وَأدرِكُ ثارِيا