قصائد

إن تك خيلي يوم تكريت أحجمت

عبيد الله الجَعفيأمويالطويلمدحالألف

  1. ١إِن تَكُ خَيلي يَومَ تَكريتَ أَحجَمَتوَقُتِّلَ فُرساني فَما كُنتُ وانِيا
  2. ٢وَما كُنتُ وَقَّافاً وَلَكِن مُبارِزاًأُقاتِلُهُم وَحدي فُرادى وَثانِيا
  3. ٣دَعاني الفَتى الأَسدِيُّ عَمرُو بنُ جُندَبٍفَقُلتُ لَهُ لَبَّيكَ لَمّا دَعانِيا
  4. ٤وَأُقسِمُ لَو فُودِيتُهُ لَفَدَيتُهُبِأَهلي وَما جَمَّعتُ كَهلاً وَناشِيا
  5. ٥يَعِزُّ عَلى اِبنِ الحُرِّ أَن راحَ راجِعاًوَخُلِّفتَ في القَتلى بِتَكريتَ ثاوِيا
  6. ٦لَعَمري لَقَد طاعَنتُ دونَكَ بِالقَناوَجالَدتُهُم لَو أَنَّ لِلحَتفِ واقِيا
  7. ٧لَعَمري لَقَد آسَيتَني حينَ أَدبَرواوَما زِلتُ مَحمودَ اللِّقاءِ مُواسِيا
  8. ٨وَما كانَ ظَنِّي إِذ أُقاتِلُ دونَهُمعَدُوَّهُمُ أَلا يَكونوا وَرائِيا
  9. ٩أَلا لَيتَ شِعري هَل أَرى بَعدَما أَرىجَماعَةَ قَومي نصرَةً وَالمَوالِيا
  10. ١٠وَهَل أَزجُرَن بِالكوفَةِ الخَيلَ شُزَّباًضَوامِرَ تَردي بِالكُماةِ عَوادِيا
  11. ١١فَأَلقى عَلَيها مُصعَباً وَجُنودَهُفَأَقتُلُ أَعدائي وَأدرِكُ ثارِيا