قصائد

بأن الملامة لا تبقي ولا تدع

عبيد الله الجَعفيأمويالبسيطعتابالعين

  1. ١بِأَنَّ الملامَةَ لا تُبقِي وَلا تَدَعوَلا يَزيدك إِلا أَنَّها جزعُ
  2. ٢لَم يَبقَ مَعذِرة سَعد فأعذرهاوَلا مزاد وَكانوا بِئسَ ما صَنَعوا
  3. ٣وَالحارِثِيونَ لَم أَرضَ الَّذي نَطقواعِندَ الأَميرِ وَشَرُّ المَنطِق الشنعُ
  4. ٤تَبادَروا أَنَّهم نَأتي أَميرَهُموَلِلمَذَلَّة فِي أَعناقِهِم خَضَعُوا
  5. ٥فقد وَردتم فَذوقوا غب مَصدَرِكُملا يَهنكُم بَعده ريُّ ولا شبعُ
  6. ٦مَاذا يَقولونَ وَابن الحرُّ مُحتَبِسٌهمَّت بِه مذحجٌ والأنف مجتَدعُ
  7. ٧قَد جَلَّلَت مذحج ما لَيسَ يَغسِلُهماءُ الفُراتِ لأن لَم يَشهَد النجعُ
  8. ٨الضارِبونَ مِن الأَقوامِ هامَهُمبِحَيثُ يقرَع عَن هاماتِها الصلعُ
  9. ٩وَالطاعِنونَ وَلَم ترعش أَكُفّهمإِذا العَوالي بِأَيدِي القَومِ يخترعُ
  10. ١٠شُمُّ العَرانِين سادات كأَنَّهُمبيضُ السُّيوفِ التي لَم يعلها الطبعُ
  11. ١١أَرجو قِيامَ أَبي النُّعمان إِذ وَهبواوَمِثله بِجَسيمِ الأَمرِ يَضطَلِعُ
  12. ١٢فَإِن يفكّ عُبَيد اللَّه من كبلفَلَيسَ بَعدك في إِخراجِهِ طَمعُ
  13. ١٣فاجهد فدى لكَ وَالأَقوام كُلّهمما بَعدها مِن مَساعِي الخَيرِ متبعُ
  14. ١٤فابسط يَدَيكَ فَإِنَّ الخَيرَ مُبتدرعَلياءهُ وَجُدود القَومِ تَصطَرِعُ
  15. ١٥قَد قدمت لَكَ مسعاة ومَأثَرَةٌمِن مالِك وكَذاكَ الخَير منتجعُ
  16. ١٦وَالأَمن وَالخَوف أَيام مداولَةبَينَ الرجاءِ وَبيض الضيقِ مُتسعُ