بأن الملامة لا تبقي ولا تدع
عبيد الله الجَعفيأمويالبسيطعتابالعين
- ١بِأَنَّ الملامَةَ لا تُبقِي وَلا تَدَعوَلا يَزيدك إِلا أَنَّها جزعُ
- ٢لَم يَبقَ مَعذِرة سَعد فأعذرهاوَلا مزاد وَكانوا بِئسَ ما صَنَعوا
- ٣وَالحارِثِيونَ لَم أَرضَ الَّذي نَطقواعِندَ الأَميرِ وَشَرُّ المَنطِق الشنعُ
- ٤تَبادَروا أَنَّهم نَأتي أَميرَهُموَلِلمَذَلَّة فِي أَعناقِهِم خَضَعُوا
- ٥فقد وَردتم فَذوقوا غب مَصدَرِكُملا يَهنكُم بَعده ريُّ ولا شبعُ
- ٦مَاذا يَقولونَ وَابن الحرُّ مُحتَبِسٌهمَّت بِه مذحجٌ والأنف مجتَدعُ
- ٧قَد جَلَّلَت مذحج ما لَيسَ يَغسِلُهماءُ الفُراتِ لأن لَم يَشهَد النجعُ
- ٨الضارِبونَ مِن الأَقوامِ هامَهُمبِحَيثُ يقرَع عَن هاماتِها الصلعُ
- ٩وَالطاعِنونَ وَلَم ترعش أَكُفّهمإِذا العَوالي بِأَيدِي القَومِ يخترعُ
- ١٠شُمُّ العَرانِين سادات كأَنَّهُمبيضُ السُّيوفِ التي لَم يعلها الطبعُ
- ١١أَرجو قِيامَ أَبي النُّعمان إِذ وَهبواوَمِثله بِجَسيمِ الأَمرِ يَضطَلِعُ
- ١٢فَإِن يفكّ عُبَيد اللَّه من كبلفَلَيسَ بَعدك في إِخراجِهِ طَمعُ
- ١٣فاجهد فدى لكَ وَالأَقوام كُلّهمما بَعدها مِن مَساعِي الخَيرِ متبعُ
- ١٤فابسط يَدَيكَ فَإِنَّ الخَيرَ مُبتدرعَلياءهُ وَجُدود القَومِ تَصطَرِعُ
- ١٥قَد قدمت لَكَ مسعاة ومَأثَرَةٌمِن مالِك وكَذاكَ الخَير منتجعُ
- ١٦وَالأَمن وَالخَوف أَيام مداولَةبَينَ الرجاءِ وَبيض الضيقِ مُتسعُ