بأي فتى يا ابني حبيب بللتما
عبيد بن أيوب العنبريأمويالطويلمدحالدال
- ١بِأَيِّ فَتىً يا اِبنَي حَبيبٍ بَللتُماإِذا ثارَ يَوماً لِلغُبارِ عَمودُ
- ٢بِمُنخَرِقِ السِّربالِ كَالسيدِ لا يَنييقادُ لِحَربٍ أَو تَراهُ يَقودُ
- ٣أَقَلَّ بَنو الإِنسانِ حَتّى عَدَوتُمُعَلى مَن يُثيرُ الجِنَّ وَهيَ هجودُ
- ٤فَلَولا رِجالٌ يا مَنيعُ رَأَيتُهُملَهُم خُلقٌ عِندَ الجوارِ حَميدُ
- ٥لَنالَكُمُ مِنّي نِكالٌ وَغارَةٌلَها ذَنَبٌ لَم تدرِكوهُ بَعيدُ
- ٦أَيا أَبرَقَي مَغنى بُثَينَةَ أَسعدافَتىً مُقصَداً بِالشَوقِ فَهوَ عَميدُ
- ٧وَقَد كانَ في مَغنى بُثَينَةَ لَو بَدَتعُيونُ مَهاً تَبدو لَنا وَخُدودُ
- ٨لَيالِيَ مِنّا زائِرٌ مُتَهالِكٌوَآخَرُ مَشهورٌ فَفيهِ صُدودُ
- ٩عَلى أَنَّهُ مهدِي السَلام وَزائِرإِذا لَم يَكُن مِمَّن يَخافُ شُهودُ