وكنت إذا ما جئت ليلى تبرقعت
الشماخ الذبيانيمخضرمالطويلالراء
- ١وَكُنتُ إِذا ما جِئتُ لَيلى تَبَرقَعَتلَقَد رابَني مِنها الغَداةَ سُفورُها
- ٢وَأُشرِفُ بِالقورِ اليَفاعِ لَعَلَّنيأَرى نارَ لَيلى أَو يَراني بَصيرُها
- ٣حَمامَةَ بَطنِ الوادِيَينِ تَرَنَّميسَقاكِ مِنَ الغُرِّ العِذابِ مَطيرُها
- ٤أَبيني لَنا لا زالَ ريشُكِ ناعِماًوَلا زِلتِ في خَضراءَ دانٍ بَريرُها
- ٥تُغالِبُني نَفسي عَلى تَبَعِ الهَوىوَقَد جاءَ نَفسي مِن هَواها نَذيرُها
- ٦وَأَمرٌ يُرَجّي النَفسَ لَيسَ بِضائِرٍوَتَخشى عَلَيها ضَيرَةَ ما يَضيرُها
- ٧وَقَد قُلتُ لِلنَفسِ اللَجوجِ نَصيحَةًمَقالَ شَفيقٍ لَو تَعيهِ ضَميرُها
- ٨فَأَنبَأتُها أَنَّ الحَياةَ وَأَهلَهاكَعارِيَةٍ أَوفى بِها مُستَعيرُها
- ٩إِلى أَهلِها إِنَّ العَوارِيَ حَقُّهاأَداءٌ بِإِحسانٍ إِلى مَن يُعيرُها
- ١٠قِفا فَاِسأَلا يا صاحِبَيَّ حَمامَةًتُخَبِّرُنا عَن أَهلِها أَو نُطيرُها
- ١١حَمامَةَ بَطنِ الوادِيَينِ تَرَنَّميسَقاكِ مِنَ الغُرِّ الغَوادي مَطيرُها