قصائد

وكنت إذا ما جئت ليلى تبرقعت

الشماخ الذبيانيمخضرمالطويلالراء

  1. ١وَكُنتُ إِذا ما جِئتُ لَيلى تَبَرقَعَتلَقَد رابَني مِنها الغَداةَ سُفورُها
  2. ٢وَأُشرِفُ بِالقورِ اليَفاعِ لَعَلَّنيأَرى نارَ لَيلى أَو يَراني بَصيرُها
  3. ٣حَمامَةَ بَطنِ الوادِيَينِ تَرَنَّميسَقاكِ مِنَ الغُرِّ العِذابِ مَطيرُها
  4. ٤أَبيني لَنا لا زالَ ريشُكِ ناعِماًوَلا زِلتِ في خَضراءَ دانٍ بَريرُها
  5. ٥تُغالِبُني نَفسي عَلى تَبَعِ الهَوىوَقَد جاءَ نَفسي مِن هَواها نَذيرُها
  6. ٦وَأَمرٌ يُرَجّي النَفسَ لَيسَ بِضائِرٍوَتَخشى عَلَيها ضَيرَةَ ما يَضيرُها
  7. ٧وَقَد قُلتُ لِلنَفسِ اللَجوجِ نَصيحَةًمَقالَ شَفيقٍ لَو تَعيهِ ضَميرُها
  8. ٨فَأَنبَأتُها أَنَّ الحَياةَ وَأَهلَهاكَعارِيَةٍ أَوفى بِها مُستَعيرُها
  9. ٩إِلى أَهلِها إِنَّ العَوارِيَ حَقُّهاأَداءٌ بِإِحسانٍ إِلى مَن يُعيرُها
  10. ١٠قِفا فَاِسأَلا يا صاحِبَيَّ حَمامَةًتُخَبِّرُنا عَن أَهلِها أَو نُطيرُها
  11. ١١حَمامَةَ بَطنِ الوادِيَينِ تَرَنَّميسَقاكِ مِنَ الغُرِّ الغَوادي مَطيرُها